عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Jul-2007, 03:34 PM   رقم المشاركة : ( 15 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية أبو أسامة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12839
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أسامة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أسامة غير متواجد حالياً

Ahmeed17 41 , ...45 :

س 41 : ما الرأي في الرقاة الذين يعتمدون على ما يراه المريض في منامه من أجل تشخيص مرضه ؟ .

نسأل الله الهداية . إن هذه سيئة من سيئات بعض الرقاة للأسف الشديد . عوض أن يعتمد أحدهم على أعراض أخرى قطعية أو على الأقل تدل على الظن الغالب في أن المريض به كذا أو كذا , تجده يعتمد غالبا على الأحلام ( وليتَـه اعتمد على الرؤى ) التي لا ترقى حتى إلى أن تكون دليلا على شك أو على وهم . وجلّ هؤلاء الرقاة يسألون عن أحلام المريض , فإذا ذكر لهم المريضُ مثلا بأنه يرى ثعابينَ أو كلابا تقرضه بأنيابها ،كان ذلك دليلا كافيا عند هؤلاء للحكم على حالة المصاب بأنها من قبيل المس أو السحر, وإذا ذكر المريض بأنه رأى في المنام" عينا كبيرة "مثلا كان ذلك دليلا عند الراقي على أن المريض معيون . وقد يرى المريض في حلمه مثلا أن فلانا من الناس سحره ، فيتبنى الراقي ذلك ويتلقاه وكأنه حقيقة ثابتة ، فيجاري المريض في ظنه أو شكه أو وسوسته . وقد يرى المريضُ في حلمهِ ما يُشبه الفيلمَ البوليسي فيربطُـه له الراقي الجاهلُ بالسحر أو العين أو الجن , بدون أي دليل ولا برهان ولا حجة ولا ...

س 42 : ألا يخطئ الأطباء النفسانيون عندنا في تشخيصهم لأمراض من يزورونهم في عياداتهم ؟

أولا : الخطأ من طبيعة البشر كل البشر بمن فيهم الأنبياء,والأطباء جزء من البشر ينطبق عليهم ما ينطبق على سائر البشر.
ثانيا : الطب النفسي من خصائصه الأساسية الظن لا اليقين بخلاف الطب العضوي,ومنه فإن من يراجع الدراسات والأبحاث في مجال الطب النفسي والعقلي يندهش من النسبة المرتفعة لما يسمى بأخطاء التشخيص.
ثالثا : رغم احترامي الزائد (كمسلم أولا وكشخص مشتغل بالرقية الشرعية ثانيا) للطب والأطباء فإنني أؤكد على أن الحق أحب إلي من كل طب ومن كل طبيب.ومن هذا المنطلق فإنني أقول بأن أخطاء الأطباء النفسانيين في العالم إذا كانت كثيرة فإنها عندنا في الجزائر أكثر للأسف الشديد,وهذه مسألة أنا مصر عليها سواء وافقني الأطباء أم لم يوافقوني,ومن الأدلة على ذلك:
ا-كثرة الأشخاص الذين لم يكن بهم شيء وكان الواحد منهم يحتاج فقط إلى نصيحة بسيطة أو توجيه متواضع حتى يتخلص من معاناته.
ب-كثرة الأشخاص الذين لم يكن بهم شيء,وكان الواحد منهم يحتاج فقط إلى من يقنعه بأنه سليم وليس مريضا حتى يشفى مما يشتكي منه.
جـ-كثرة الأشخاص الذين لم تكن مشكلتهم نفسية بل كانت سحرا أو عينا أو جنا,وكان الواحد منهم يحتاج إلى راق لا إلى طبيب حتى يشفى من مرضه.
ثم كانت النتيجة أن ذهب هؤلاء عند طبيب نفسي جاهل ( ولمَ نتحدث عن الرقاة الجهلة ولا نتحدث عن الأطباء النفسانيين الجهلة مهما كانوا قلة ؟!) فلم يتحدث معهم إلا قليلا, ولم يربطهم بالله,وأعطاهم "شكارة" أدوية أساءت إليهم خلال سنوات ولم تفدهم في شيء بل أمرضتهم عوض أن تشفيهم,حتى أن البعض منهم كان خطأ الطبيب سببا في إصابته بمرض أو أمراض بقي يعاني منها طيلة حياته أو كان سببا في انتقال المريض إلى مستشفى الأمراض العقلية ليبقى هناك مع المجانين لسنوات طويلة.
وللأسف هناك أطباء يحرص الواحد (حتى ولو رأى أنه لم يقدر على تشخيص المرض أو لم يعرف الدواء المناسب أو لم يهتد إلى الطريقة المثلى لعلاج المريض) على أن يبقي المريض مرتبطا به لسنوات وسنوات,وذلك ليأخذ منه زيادة مال وليؤجل شفاءه أو ليزيد من حدة مرضه.نسأل الله لنا ولأطبائنا الهداية – آمين - .

س 43 : هل يمكن أن يظهر المريض - الذي ذهب عند مشعوذ ليداويه – وكأنه شفيَ وهو في الحقيقة لم يُشفَ بعدُ :

يمكن جدا أن يحدث ذلك.وأذكر هنا بالمناسبة أن شابة عمرها 18 سنة , مصابة بجن رقيتها منذ سنوات وتعطل الشفاء قليلا,وعوض أن أرقيها مرة أخرى أو يرقيها شخص آخر,تعجَّل أهلها في الأمر وأتوا لها بمشعوذ وبدا لهم بعدها بأنها شُفيت تماما وإن كان قد بقي في نفسي شيء جعلني أشك في شفائها الفعلي.لقد لمت عندئذ أهلها لأنهم طلبوا العلاج بالطريقة غير الشرعية.ومرت حوالي 3 سنوات على ذلك ثم جاءني أهلها واشتكوا بأن ابنتهم التي كانت شديدة المحافظة على الصلاة في وقتها لم تُصلِّ ولو صلاة واحدة منذ أن أتوا لها بذلك المشعوذ!.قلت لهم في الحين:الآن زال العجب.إن الشياطين التي تتعامل مع المشعوذ يمكن جدا أن تكون قد طلبت ممن يؤذي الشابة بدنيا ونفسيا أن يبتعدوا عنها في مقابل أن يمنعوها من الصلاة (عماد الدين),فاعتبروا يا أولي الألباب ! .

س 44 : هل الأصل فيما يخبر به الجن الذين يصيبون الإنس هو الصدق أم أن الأصل
هو الكذب ؟. وهل يستحسن في الرقية من الجن الاسترسال في الحوار مع الجني الذي يمكن
أن يتكلم على لسان المصاب أم لا ؟.

في الحوار مع الجني-أثناء الفترة التي يُغمى فيها على المريض- ( أو حتى بدون أن يُغمى على المريض ) لا يليق الاسترسال في سؤال الجني :
ا) حتى لا يصابَ الراقي بالغرور .
ب) وحتى لا يظن الجني أن الراقي قليل الخبرة فيرفضُ الخروج .
جـ) وحتى لا يتعب المريضُ جسديا .
د) وحتى لا يُتهم الأبرياءُ بسبب الكذب الذي يمكن أن نسمعه من الجن (الذي يُعتبر كاذبا أصلا ما دام قد تعدَّى على الإنسي بطريقة أو بأخرى) حيث يَتهم"فلانة"من الإنس بأنها أصابت المريضَ بسحر أو يتهم "فلتانة" بأنها أصابت المريضَ بعين . وكم من بيوت خُرِّبت ومن أرحامٍ قُطعت بسب أكاذيب الشيطان وألاعيبه وجهل الراقي وسذاجته.
هـ) وحتى لا يُضَلَّل الراقي بسماعه لأخبار ( يخطئ الراقي حين يسأل الجنيَّ عنها ) الأصلُ فيها أنها كاذبة مثل أخبار الماضي والتاريخ , وأخبار عن عالم الجن والشياطين , ومعلومات عن الطب عموما وطب الأعشاب والطب النفسي خصوصا , وأخبار عن اليهود ومن شايعهم من أعداء الله ورسوله – ص - و… قلتُ : الأصل فيها أنها كاذبة حتى يثبت العكسُ من جهة أخرى , فإذا ثبت أنها صحيحة من دليل آخر مُصَحِّح , فإننا نكون قد عرفنا ما عرفنا من الدليل الآخر لا من كلام الجني , ويكون كلام الجني لا فائدة منه عندئذٍ فضلا عن أضراره المؤكدة .
و) وحتى لا يُضيِّع الراقي الوقتَ على نفسه وعلى المريض . وليس من شروط صحة الرقية أن تكون طويلة , بل بقدر ما تكون الرقية قصيرة وبسيطة - ساعة أو أكثر قليلا أو أقل قليلا - بقدر ما تكون بركتها أكبر . وإذا كان لا بد من الوقت الطويل نسبيا والمُخَصَّص للرقية , فليكن للسماع من المريض وطرح الأسئلة عليه ولتقديم النصح والتوجيه له ولقراءة القرآن الكريم أو الأدعية المأثورة عليه .
والمصاب بالجن الذي لم نتمكن بالرقية الشرعية من تخليصه مما به من جن , يمكن أن يُنصح بقراءة سور معينة مثل البقرة وغيرها لمدة أيام أو أسابيع , لأن طول التزام المريض بقراءة القرآن مع الصلاة والذكر والدعاء والاستغفار و.. من شأنه أن يٌضْعِف من سلطان الجني على المريض بطريقة يمكن أن تكون أكثر فعالية من طريقة الحوار مع الجني وظن الراقي أنه تخلص منه وربما كان واهما في ذلك , أو أخذ العهد من الجني من أجل أن يغادر جسد المريض وأن لا يرجع إليه مرة أخرى وقد يكون الجني كاذبا فيخرج من جسد المريض الآن ويرجع بعد بضع دقائق أو بعد بضع سنوات .
والطريقة الأولى عندي أحسن ولو تمت برقية بسيطة قد لا تزيد مدتها عن ساعة , مع وجوب متابعة حالة المريض في الأيام الموالية للرقية , وقد تتكرر بعد ذلك الرقية ولو مرة ثانية أو ثالثة . هذه الطريقة أحسنُ عندي من رقية ربما استمرت أكثر من 5 أو 6 ساعات ( مُتعِبة للمريض وللراقي وأهله في نفس الوقت ) وقد يظنُّ المريض والراقي في نهايتها أنه تم التخلص من الجن وربما لم يكن الأمر كذلك .

س 45 : ما صحة الدعوى التي يتبناها بعض الرقاة بقولهم "لدينا جن صالح يعيننا في الرقية على التشخيص وعلى العلاج" ؟!.

لم يُسخِّر الله الجنَّ إلا لسيدنا سليمان-ص- . وكلُّ من ادعى أن الجن مسخرون له-سواء كانوا مسلمين أم كانوا كفارا-فهو كاذب أو جاهل حتى ولو لم يقل صراحة بأن الجن مسخَّرٌ له.سواء قال هذا المدعي بأن الجن يُعينه بطريقة أو بأخرى أو يخبره بحقيقة إصابة المريض أو يخلِّص المريضَ مما به من سحر أو عين أو جن فإن كل ذلك حرام وباطل ومردود على من ادعى ذلك: ا) لأن هذا المدعي ليس أفضل من رسول الله الذي هو أفضل خلق الله,ومع ذلك لم يسخر الله له الجن أبدا.ب) ولأن الجن المتصل بالإنس ظالم وكاذب(حتى ولو صدق بين الحين والآخر) , فكيف يُصَدَّق إذن – إذا كان كذلك – فيما يقول وفيما يبلِّغ للراقي عن طريق المريض؟!.ج) ولأن المتصل بالجن-بطريقة أو بأخرى-يُعتبر مصابا بالجن,ومن ثمَّ فهو يحتاج إلى من يداويه لا أن يُداويَ هو غيرَهُ!د) ولأن الجن لن يُقدِّم للإنس خدمة مهما كانت بسيطة إلا بمقابل.والمقابل هو دوما معصيةُ الإنسي لله تعالى وكذا تسلطٌ للجني على بدن ونفس الإنسي.
يتبع : ...
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42