16-Jul-2007, 02:56 AM
|
رقم المشاركة : ( 30 )
|
|
عضو مبدع
|
61 , ...65 :
س 61 : هل رؤية الأحلام في الليل طبيعي أم مرضي ؟.
الأحلام مرحلة طبيعية يمر بها النائم مرتين على الأقل أثناء دورة النوم الطبيعية المكونة من أربع مراحل.ولا تعبر الأحلام عن أية حالة مرضية كما أنه ليست لها أية دلالة ، بل العكس هو الذي يمكن أن يكون صحيحا , حيث أن انتظام النوم في مراحله المختلفة بما فيها مرحلة الحلم يعتبر شيئاً مهماً للصحة النفسية للإنسان. ولا يكون الحلم غير طبيعي إلا إذا تكرر بشكل ملفت للانتباه وكان الغالب عليه أنه مزعج وبدون أسباب ظاهرة ومعروفة.
س 62 : هل يمكن التخلص من الحظ السيئ عن طريق الرقية الشرعية ؟.
لا تُشرع الرقية الشرعية من أجل التخلص مما يُسمى ب"الحظ السيئ".ثم إن قضاء الله لا يسمى حظا سيئا,ولا يقابلُ إلا بالإيمان بالقضاء والقدر وكذا بالرضا والصبر مع احتساب الأجر عند الله تعالى,ثم بالسعي نحو الأفضل في الحياة. ولا يصلح أبدا أن يُعالج بالرقية الشرعية, ولو قال بعض الناس خلافَ هذا .
س 63 : ما أهمية حديث الراقي مع المريض قبل الرقية ؟.
لابد أن يتحدث المريضُ مع الراقي وأن يجيبه على أسئلته: ا ) من أجل تشخيص المرَض إذا كان سحرا أو عينا أو جنا,لا من أجل الشفاء لأن المريض قد يُشفَ بالرقية وإن لم يتحدثْ مع الراقي ولو بكلمة واحدة.
ب ) من أجل تشخيص المرَض ومن أجل الشفاء كذلك إذا كان المرض نفسيا ولم يُفد الطبيب الاختصاصي المريضَ وكان الراقي له إلمام لا بأس به بالطب النفسي وبالدين.
أما إذا لم يتحدث المريضُ ولم يكن واعيا لما يقول ولم يكن مستعدا للإجابة على الأسئلة المطروحة عليه, فلن تُعرف حقيقةُ مرضِه بيقين إلا إذا كان المرضُ عضويا وبدنيا .
س 64 : ما الحكم في ضرب الراقي للمصروع الذي يُظن أنه مصاب بجن ؟.
لا يجوز الإفراط في ضرب المصروع بعد التأكد من أنه مصاب بالفعل بجن.ومع ذلك فالأفضلُ ترك الضرب أصلا, وكما قال الشيخ محمد صفوت نور الدين:"لو كان الضربُ هو المؤثِّر لكان النبي- ص- يأمرُ من يجلدُ المصروعَ لا من يرقيه". ولو كان الضرب هو المؤثر لم نبحث عندئذ عن راق يرقي المصاب بالقرآن وبالمأثور عن رسول الله - ص- , وإنما سنبحث له عـن ملاكم ( boxeur ) مثل " محمد علي كلاي "!!!. وبغض النظر عن الحكم الشرعي في الضرب , فإنه إن كانت فيه حسنة واحدة ففيه بإذن الله 99 سيئة .
س 65 : هل يتحقق الشفاء أحيانا للمريض مع أنه لم يطلبه إلا عند مشعوذ أو دجال ؟.
قد يحقق الله الشفاء ولو من طريقة غير شرعية.ربما يحدث ذلك ليَميزَ الله من يؤمنُ بأن ربنا تعبدنا بالغايات كما تعبدنا بالوسائل مِمَّن يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة,وقد يحدث لغير ذلك من الحكم التي لا يعلمها إلا الله . ويتعلق الناس الجهلة بسببٍ من ذلك بهذا المشعوذ أو بهذا الدجال وهو لا يستحقُّ أن يُتَعلَّقَ به. وتحضرني بهذه المناسبة قصة المرأة التي حاولت بكثير من الوسائل أن تأتي بزوجها من فرنسا أو ليطلقها أو ليبعث لها بما تنفقه على نفسها وأولادها,فلم تفلح.وبعدها ذهبت عند مشعوذ دجال فأعطاها تميمة (حرز),فجاء زوجها في اليوم الموالي.أما الجهلة فانبهروا بقدرة هذا الساحر (!) العظيم . لكن البعض ممن يعرفون هذا الكاهن ذهبوا عنده وسألوه عن الشيء العظيم الذي فعله لهذه المرأة حتى تحقق لها ما تحقق بكل سهولة بعد استعصاء ذلك على كثير من المسؤولين الكبار(!), فأجابهم:كتبت لها في الحرز:"إذا جاء زوجكِ فقد جاء, وإلا فالله لا يجيـبو"!. هكذا! نعم هكذا! .
يتبع :
|
|
|
|
|
|