أولا: الأذان الموجّه مباشرةً إلى جسم الجن هو أقوى سلاح ضده. سواءٌ أكان على طبيعته أو في
حالة تجسّد. لكن الأمر يختلف إذا كان داخل جسم إنسان، فهنا يجب على الإنسان أنْ يسمع الأذان
كثيرًا و يا حبذا بسماعات أذن.
ثانيًا: الجن تتأذى بشدة مِن ضوء الشمس و الأضواء القوية. لذلك يفضلون الظلام. و مِن أمثلة ذلك ما يسمَّى جلسات تحضير الأرواح و التي قد يحدث فيها تجسّد و لابد أنْ تكون في الظلام.
ثالثًا: الجنّ تتأذى مِن الماء، و خاصّةً الماء الطاهر المقروء عليه القرءان. و لا أحسب أنّ الجـــــن المتجسّد يتحمله. أمّا الجن الصارع داخل جسد الإنسان فهو يتأذّى بشدة مِن الشرب و الاغتسال لكن قد يستمر داخل الجسم رغم ذلك إلى أنْ يأذن الله بخروجه أو هلاكه.
رابعًا: الشيطان المتجسّد يأكل بشماله. و هذا يكشفه إذا كان يتظاهر بالإسلام و التدين.
و أخيرًا أسأل: لقد قرأت أكثر مِن مرّة عن حوادث غريبة حدثت في أوربا و أمريكا و هي أنّ بعض الأشخاص كان سليمًا معافً و فجأة اختفى احتراقًا بسرعة البرق دون أنْ تحترق ملابسه!!! فهل هؤلاء كانوا جنًّا متجسدِين؟ أم أنهم ضحايا ظاهرة طبيعية نادرة؟؟؟ و لماذا لَم تحدث هذه الحوادث في بلادنا العربية و الإسلامية؟؟؟ هل لأنّ الأذان يتردد في شوارعنا و بيوتنا؟ أم لأنها ظاهرة مرتبطة بمناخ البلاد الباردة ذات البروق و الصواعق؟؟؟ لا أدري.
|