[align=right]
من عقائد التشيع الفارسي
اعتقاد تحريف القرآن:
وهي عقيدة جميع علماء التشيع الفارسي بلا استثناء! على ان بعضهم يستعمل (التقية) في موضع، فينفي تلبسه بها ليثبتها في مواضع أخرى لا تخفى على المتتبع، كالطوسي شيخ الطائفة( ) والطبرسي صاحب تفسير (مجمع البيان) وابن بابويه القمي صاحب (من لا يحضره الفقيه). ومن المتأخرين الخوئي مرجع الطائفة وكبير الحوزة الذين انخدع البعض بمعسول كلامهم الخارج من مخرج (التقية) فصار يقول: إن هؤلاء لا يعتقدون بالتحريف.والحقيقة أن عقيدة التحريف -عندهم- من ضرورات (المذهب).( )
ويكفي أن تعرف أنهم يوثقون جميع العلماء الذين صرحوا علانية بتحريف القرآن ! ولم نجد لأي أحد من علمائهم طعناً أو تكفيراً لأي واحد من أولئك الذين يقولون بالتحريف صراحة! ولا تسقيط لأي كتاب أو مصدر جاءت فيه هذه العقيدة الكفرية أو ألف من أجلها!
وهذا دليل واضح على رضاهم عن هذه العقيدة وإيمانهم بها رغم شناعتها وكفر قائلها بلا شك ولا تردد.
فهذا حسين محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى عام 1320 هـ يؤلف كتاباً ضخماً يسميه: (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) يقول في مقدمته: (هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان)
ورغم أن كفر هذا اللعين صراح بواح لا يشك فيه إلا كافر مثله، فإن علماء الطائفة جميعاً تسالموا على مدحه وتعظيمه واتخذوا من كتابه (مستدرك الوسائل) أماً ومرجعاً، إذ هو أحد ثمانية مراجع روائية معتبرة عندهم، قالوا عنهلا يمكن أن يصل العالم إلى درجة الاجتهاد حتى يقرأ كتاب المستدرك للنوري الطبرسي) .
وقد أطرته كتب الرجال لديهم إطراءاً لا يليق إلا بمن كان له من الإنجازات ما تفرد بها عن غيره.ويظهر أن هذا الذي تفرد به جرأته في تأليف كتابه المذكور عن تحريف القرآن.
يقول عنه عباس القمي في (الكنى والألقاب):الشيخ الأجل ثقة الإسلام والمسلمين مروّج علوم الأنبياء والمرسلين والأئمة الطاهرين الثقة الجليل العالم الكامل.. الباهر بالرواية والرافع لخميس المكارم أعظم راية…الخ من هذا الترويث، ل**** يشهد ل****.ولست في مقام تفصيل هذه العقيدة الكفرية وفي ما ذكرته كفاية للمتأمل ومن شاء فليرجع إلى المؤلفات الخاصة بالموضوع.
الغلو الكفري في الرجال:
اقرأ هذا الباب في أصول الكافي للكليني( ): (باب إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وإنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) وفيه: عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: أني لأعلم ما في السموات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون.
وجاء في موضع آخر( ): عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) إماماً ثم كان الحسن(ع) إماما…من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة رسوله !
وهذا يستلزم تكفير المسلمين جميعاً، وما يترتب عليه من مفاسد واقعة كاستحلال الدم والمال.
ويروي أيضاً يقول( ): عن أبي عبد الله (ع) قال: الأئمة بمنـزلة رسول الله إلا انهم ليسوا أنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي فأما ماخلا ذلك فهم بمنـزلة رسول الله.
الغلو في المراقد مع تحقير الكعبة (شرّفها الله)أو التهوين من شأنها:
يروي الكليني عن أبي عبد الله أنه قال : إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين (ع) يوم عرفة واغتسل من الفرات ثم توجه إليه كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها- ولا اعلمه إلا قال- وغزوة( ).
أما المجلسي فيروي عن أبي عبد الله انه قال: (إن الله أوحى إلى الكعبة لولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت فقرّي واستقري وكوني ذَنَبا متواضعاً ذليلاً مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم)( ).
هل رأيت أحداً من الرافضة كفّر الكليني أو المجلسي أو طعن فيه أو تبرأ منه على هذا السخف وهذه الزندقة؟!
غاية ما يمكن ان يقولوه: ليس كل ما في (الكافي) للكليني أو (البحار) للمجلسي صحيح.وهو دفاع عنهم واستماتة في التمسك بهم رغم كفرهم وزندقتهم!
إن هذه الروايات الكفرية الموجودة في كتاب الكافي قال عنها الكليني في (مقدمته) لها أنها صحيحة. لأنه اشترط على نفسه أنهُ لا يروي إلا ما صح عنده. فهو يعتقد بكل ما يروي.
ثم هل هذا الذي يرويه مما يستسيغ مؤمن روايته حتى ولو على سبيل احتمالية صحته؟! لماذا يرويه لولا أنَّهُ يحتمل صحته؟ وهذا على الأقل ومن باب الجدل وإلا فإنه صرح بأنه صحيح عنده.
هل نبه مثلاً - كما يفعل محدثو أهل السنة- على وضعه وكذبه؟ بمعنى أنه رواه ليحذر منه. لماذا رواه إذن وبالسند هل تستحق هذه السخافات والنجاسات سنداً لفحصها؟ أم أنه وضع هذه الأسانيد ليوهم الجهّال بإمكانية الاعتماد عليها؟!
ومثله المجلسي صاحب اللسان السليط الذي كتب فصولاً كاملة بعشرات الصفحات في كفر أبي بكر وعمر ومئات الصفحات في كفر الصحابة ويعلن بذلك صراحة وينص عليه حرفياً( )!
وإلى من يتصور مع كل هذا أن هذه العقائد الكفرية قديمة لم يعد لها وجود عند المعاصرين أنقل بعض الفتاوى المعاصرة مع التأكيد على حقيقةٍ من لم يعرفها فهو جاهل بحقيقة التشيع الفارسي تلك هي أن متأخري الرافضة شر من أوائلهم. وأن الرفض يتطور إلى الوراء كلما تقدم به الزمن وليس العكس :
سئل محمد صادق الصدر: لماذا الإمام علي أفضل من الكعبة؟
فأجاب: أوضح الأمثلة الموضحة لذلك: وردت رواية بتفضيل كربلاء على البيت الحرام. ونحن نعلم أن علي خير من الحسين كما نطقت به الروايات أيضاً فيكون قبره خيراً من قبره فيكون أفضل من الكعبة أيضاً( ).وفي أول يوم جمعة قام بأدائها صرح بعد الصلاة وهو يرد على بعض الأسئلة الموجهة إليه بأن مسجد أمير المؤمنين وبيته أفضل من بيت الله والكلام مسجل على الشريط الخاص بتلك الجمعة.
أما الخوئي -أكبر مرجع للرافضة في زمانه وقد هلك في بداية التسعينات من القرن الماضي أي قبل حوالي عشر سنوات- فيفتـي قائلاً:
(مسألة 561) الصلاة في مسجد النبي تعادل عشرة آلاف صلاة
(مسألة 562) الصلاة عند علي بمئتي ألف صلاة
ويقول: إن الصلاة في مشاهد الأئمة عليهم السلام أفضل من المساجد[/align]
[align=center]يتبع .......[/align]
|