
03-Aug-2007, 07:56 PM
|
|
|
أيها الراقي .. أنت ذكي ؟
إن سليمان عليه السلام أخذ علماً ممن هو أقل منه وهو الهدهد , ومن باب الذكرى والإ أنتم يا رقاة المنتدى أعلى و أجل وأعلم بالشيء الذي سأكتبه ولكن التذكرة تنفع المؤمنين .
سيدي الراقي من المرضى من يتوهم المرض أو يفتعل المرض لغرض هو يريده ويتخذ التمارض سبباً له للوصول لمبتغاه , وانتم أعلم بذلك ولكني سأروي بعض القصص ضرباً للمثل
1 ) حدثني شيخ عراقي يسكن في الإمارات العربية المتحدة , جمعني به مجلس في الرياض , تحدثتُ معه عن شجون الرقية وبعض أمورها فكان يقول لي : من خلال تجربتي أكثر من مر علي هم ممن يتوهم المرض ( الكلام ما زال له ) فمرة جاء شباب بأختٍ لهم وهي تصرخ ومعها أمها وبعد الرقية و السؤال عن الأعراض طلبت من الأخوة الخروج وبقيتُ معها هي وأمها ( ليس هناك خلوة ) قلتُ لها أصدقيني القول أنت لستِ مريضة , قالت : نعم ولكني أفتعل هذه الطريقة حتى يندفع عني الخاطب الذي يريد الأخوة تزويجي به و فقد شاهدتها في برنامج في قناة الجزيرة.
2 ) طلب مني صديق رقية قريب له , وقبل ذهابي كنتُ أدعو أن يريني الله في أمره رشداً , وعندما قرأتُ عليه وبعد السؤال عن الشيء الذي يشكو منه ..... وغيرها من الأسئلة المعروفة قلتُ له : هل تتعاطى الحبوب ( يعني محبب ) المخدرة ؟
قال وقد خفض رأسه : نعم
قلتُ له : ما تشاهده في اليقظة من آثار الحبوب التي ولدت لك الهوس , اتركها وانت بخير.
3 ) قرأتُ على جني فقال لي : اليوم خفف عني وأعلمك شيء يفيك في الرقية مع الشباب !!
فقلت في نفسي : اتعلم وبكرة ( غداً ) موعدنا معه .
فقلتُ له : أيش عندك ؟
قال : عندكم ( البشر ) طلعت موضة إن الشباب والبنات يتمارضون حتى يشفق عليهم الأباء , ويستغلون تلك الشفقة بطلب سيارة أو الشيء الذي يريدون .
فقلتُ له : وكيف أفرق بين الكذاب منهم والمريض
قال : الجني لا يريد الإ السلامة وأن تتركه ! أما انتم تريدون سيارة فماذا يستفيد منها الجني .
4 ) وجدتُ في هذا المنتدى المبارك طريقة ( نسيتُ كاتبها ) وهي إذا شككت في الشخص هل هو مريض أو لا ؟ فأقرأ عليه بصوت لا يسمعه اسمك وكرره او أي شيء طبعاً ليس قرآن, ثم قل له : ماذا حصل معك ؟
بماذا تحس ؟
فإن قال : براحة أو بتعب . فاعلم أنه واهم .
وإن قال : لا شيء . فاعلم أنه صادق .
يأيها الراقي المبارك الفطنة الفطنة . والمؤمن كيس فطن . فكن على حذر ودراية .
والعذر والسموحة لتطفلي في موضوع ليس لي فيه ناقة ولا جمل
ودام عز الجميع
|