سيدي هذه محاولة للكتابة عساها تبلغ رضاك :
العلاقة بين الجن والإنس ( الصداقة ) ليست بجيدة وذلك من خلال التالي :
1 ) لم ينتقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك , ولو كانت صفة كمال لكان هو أحق بها .
2 ) لم ينتقل عن الخلفاء الراشدين الأربعة ذلك , وهم خير من يتبع الحق .
3 )لم ينتقل عن الصحابة كلهم صداقة بين الثقلين الجن والأنس .
4 ) القرأن الكريم لم يذكر تلك الصداقة ولم يحث عليها .
5 ) السنة النبوية لم ينقل فيها شيء من تلك الصداقة .
** كل ذلك لم يحصل مع أفضل نبي صلى الله عليه وسلم ولا أفضل جيل عرفه التأريخ . فتركها
هي السلامة .
*** وربما يحصل من خلال تلك الصداقة الأذي الكبير من لدن الجن على الإنسي , وغالب الجن
كفار ومنهم المسلم , وفي المسلمين الجن كما في المسلمين الإنس فسق وفجور وعصيان
وطاعة , فمن أين تعلمين أن الجني هذا صالح , ولو علمت بأنه جني صالح فماذا تبتغين منه .
**** ربما يحصل من الصداقة المس الخارجي المؤذي للبشر , فوجب الحذر من تلك الصداقة .
***** كل البشر ليس فيهم من يصلح أن يكون صديقاً وفياً ؟؟؟؟؟
****** أما ما كان من حال سليمان عليه السلام من حكم الجن فهو خاص به , وشرع نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم ينسخ شريعة الأنبياء من قبله .
& أرجو بعد هذا الجواب أن يكون قد أجبتُ عن سؤالك .
أخوك المجرب
|