عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Aug-2007, 08:56 PM   رقم المشاركة : ( 13 )
عضو فخري

الصورة الرمزية جرحي عميق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13940
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة : تحت رحمة الله
المشاركـــــــات : 1,025 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جرحي عميق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جرحي عميق غير متواجد حالياً

خامساً ( من طرق العلاج ) :
التخلص من التلفاز والقنوات الفضائية عاجلاً، ومن احتاج للبديل فهي قناة المجد الإسلامية بجهازها الخاص الذي لا يستقبل أي قناة غيرها . والسعي في تنظيف البيت من المنكرات كأشرطة الأغاني والمجلات السيئة، والصور المعلقة . واستبدالها بالأشرطة والمجلات الإسلامية، وعلى رأسها مجلة أسرتنا، والمتميزة والشقائق والأسرة، ومن المجلات الطيبة التي تخاطب الفتاة في المرحلة المتوسطة مجلة حياة . وأدعو كل أسرة إلى اشتراك ثابت في بعض هذه المجلات النافعة .
سادساً ( من طرق العلاج ) :
الضبط الشديد لجانب تغيب الطالبات في جميع المراحل الدراسية، وخصوصاً في الأيام التي يكثر فيها الانفلات كالأسابيع الثلاثة الأخيرة التي تسبق الاختبارات، وأيام الاختبارات .
سابعاً ( من طرق العلاج ) :
التزام الحجاب الشرعي، وكثير من يتصور أن الحجاب هو لبس العباءة، وهذا مفهوم ناقص، فأول درجات الحجاب هو القرار في البيت، قال الله تعالى : "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"، ولنتأمل أيضاً حديث ابن مسعود _ قال : " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان" أخرجه الترمذي بسند صحيح فلاحظ قوله : المرأة عورة فإذا خرجت، ولم يقل فإذا كشفت عن وجهها أو ساقها ونحو ذلك، وهذا يعني أن الستر الحقيقي للمرأة هو عدم الخروج إلا عند الحاجة. وأما قولـه استشرفها الشيطان فقد جاء في بيان معناه أن المرأة تقول : لعلي أعجبت فلاناً لعلي أعجبت فلاناً . وهذا هو الذي يفسر ظاهرة تبرج الفتيات إذا خرجن أمام الرجال، وإذا تبرجت الفتاة أصبحت مهيئةً نفسياً لتقبل المعاكسات، وتسببت في طمع الشباب بها .
ثامناً ( من طرق العلاج ) :
إنشاء الأسواق النسائية (المغلقة) التي لا يدخلها إلا النساء، لدفع المفاسد التي سبق ذكرها، وأن يتولى ذلك أهل الخير والصلاح من التجار أو الجمعيات الخيرية، فهذه جمعية البر بعنيزة قد أنشأت مستشفى نسائي لا يدخله إلا النساء وبطاقم نسائي متكامل حفظاً لعورات المؤمنات . وإنشاء السوق النسائي أيسر وأسهل من المستشفى، ولابد أن يشتمل هذا السوق على المحلات الراقية، والتسجيلات الإسلامية، ومطاعمِ الوجباتِ الخفيفة، وألعابِ الأطفال، وأماكنَ واسعةً للجلوس والمشي وغير ذلك، ومن أراد أن يبدأ بهذا المشروع فلابد أن يحيط بأسباب النجاح فيه والاستفادة من التجارب السابقة مع وجود لجنة شرعية تشرف عليه، وقد سبق أن فصلت ذلك كله في ملف مختص بهذا الموضوع، وأرى أن البداية الناجحة في هذا المشروع خطوة أساسية في دفع الانحراف .
تاسعاً (من طرق العلاج):
شغل الوقت بما ينفع، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية، فتنشغل المؤمنة بحفظ كتاب الله، و الأعمال الدعوية وهي كثيرة جداً ؛ إعداد مجلة أو ترتيب مسابقة وغير ذلك، والانشغال بالأعمال المباحة كأعمال المنزل وغيرها . المهم أن تسلم من الفراغ ؛ لأن الفراغ مفسدة .
عاشراً (من طرق العلاج):
غض البصر عما حرم الله، فلا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال إذا كان في النظر فتنةٌ أو مظنةُ الفتنة . كالنظر إلى المغنين واللاعبين والممثلين ونحوهم، وينبغي أن تحذر من فضول النظر، وأن تجاهد نفسها قال الله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن" [النور آية: 30-31].
حادي عشر ( من طرق العلاج ) :
إذا وقعت الفتاة في التعلق العاطفي مع الشاب، فليس أمامها أي حل غيرُ قطع العلاقة به وأن تجعل ذلك توبة صادقة إلى الله، ستشعر بعدها بآلام عاطفية بسبب الفراق ولابد حينها من الصبر قليلاً ثم يذهبُ ذلك كلُّه ويعوضُها الله بلذة الطاعة والإيمان .
إذا عَلِم أحدٌ بوجود علاقة محرمة بين فتاة وشاب ؛ كأن تعلم بذلك زميلتها، أو المعلمة أو إدارة المدرسة، أو إدارة الجامعة .
فما الموقف الصحيح هنا ؟ أهم حل هنا، إضافةً إلى مناصحتها : إخبار أبيها أو من يقومُ مقامَه من محارمها، ويكون الإخبار بطريقة مناسبة حتى يتحققَ به ضبطُ الفتاة وحفظها . وهذا الحل مع ما فيه من حدوث ردة فعل للأب غالباً، إلا أنه ثبت من خلال التجربة والدراسة أنه لابد منه في العلاج، وقد جرى عليه عمل الهيئة بناءً على خبرتهم الطويلة في هذا الموضوع .
وسأبين لكم السبب في أهمية هذا العلاج . وهو أن الفتاةَ في سن المراهقة تكون شديدة العاطفة وسريعةَ التعلق، وإذا تعلقت عاطفياً أي وصلت إلى درجة العشق تكون في غاية الضعف ولا يهدأ ذهنها من التفكير في ذلك الشاب، و تخرج معه وتختلي به وهي تظن أنها لا تستطيع أن تترك الحديث إليه والخروج معه . فهي إذا خرجت معه تعلم أنها مخطئة وأنها تدخل بذلك نفقاً مظلماً ومع ذلك تخرج معه وتستمر في هذا النفق . والفتيات اللواتي يعرضن مشكلتهن على المرشدة في المدرسة إذا قيل لها اقطعي الاتصال به والخروج معه من الآن، قالت الطالبة لا أستطيع . فهذه طالبة تعلم أنها تفعل جريمة بشعة، وتأتي إلى المعلمة أو المرشدة في المدرسة وهي تريد التوبة إلى الله وتطلب حلاً لمشكلتها، ومع ذلك تقول لا أستطيع تركه .
فكثير من الفتيات تعلم أنها تقوم بعمل محرم وتعلم أنه قد يقبض عليها وتصبح بعد ذلك فضيحةً وعاراً عليها، وربما سمعت موعظة مؤثرة وتريد التوبة منها فلا تستطيع بسبب ضعفها الذي جعلها أسيرة لهذه العلاقة العاطفية، فنضطر حينئذ إلى استعمال الكي في العلاج، والكي مؤلم ويُبقي أثراً في المكان لكنه علاج لمرض قد يُودي بالحياة، والكي هنا هو إخبار الأب أو من يناسبُ إخبارُه بحسب حال تلك الأسرةِ وظروفِها، فربما كان الأنسبُ إخبارَ الأخ بدل الأب، كل ذلك بالنظر إلى ظروف وحال تلك الأسرة .
وبهذا تندفع شبهة القول بأن مقتضى الستر عدم إخبار والدها . والصواب أن يقال : إن من مقتضى الستر الحقيقي هو إخبار والدها حتى يعيد النظر في تفريطه في تربيته ومتابعته لأهله فيحفظَها ويسترَ عليها، وإلا بقيت الفتاة غالباً في عَلاقة محرمة مع ذلك الشاب .

ثاني عشر ( من طرق العلاج ) :
من بدأت في هذه العلاقة المحرمة ثم أرادت التوبة، وبدأ الشاب بتهديدها بالصور والمكالمات فماذا تفعل ؟ الموقف الصحيح هنا ألا تستجيب له مطلقاً مهما بلغ حجم التهديد، وعليها أن تخبر مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويتم حيال ذلك ضبطُ هذا الشابِ وإحالتهُ إلى القضاء، وتهديدُ الشابِّ لها بالصورِ والأشرطة حتى تمكِّنه من الحرام جريمةٌ كبرى وفيها معنى الحرابة، وإذا ضبط فإنه يحال إلى القضاء وتكون عقوبته التعزيرية بالغة . ومن القصص التي حصلت في المنطقة الشرقية : أن فتاة تعلقت بشاب، ثم تابت فبدأ يهددها بصورها التي لديه فكادت الفتاة أن تخنعَ له، ولكنها اتصلت بالهيئة وأخبرتهم بقصتها، فرُتب الأمرُ بطريقتهم الخاصة وتم ضبط الشاب، وأُخذ الإذن الرسمي بتفتيش المنزل، ووجد عنده صور لعدد من النساء، وأحيل إلى الشرطة وطلب إحالته إلى القضاء، أما الفتاة فلم يعلم بأمرها أحد .
ثالث عشر (من طرق العلاج):
العقوبة التعزيرية الرادعة لكل شاب سافل يسعى في اغتيال العفة والفضيلة باستدراج الفتيات بالترقيم والمعاكسة وتكرار الاتصال ورسائل الجوال أو الوقوع في الخلوة المحرمة في السيارة أو غيرها . فكما نظر العلماء في عقوبة مروج المخدرات لما انتشر الترويج ورأوا أن يكون التعزير بالقتل، فكذلك لابد أن ينظر العلماء في عقوبة تعزيرية مؤثرة توقف هذا المد المخيف من الذئاب البشرية . فسرقة الأعراض لا تقل عن سرقة المال وتلف العقل .
أُقيم في بعض المناطق ـ في الطائف ومكة والمدينة ـ تعزيرٌ خفيف للمعاكسين، وهو جلدهم في المكان الذي ضبطوا فيه وهم يعاكسون النساء ؛ كالأسواق وبوابات المدارس فكان له أثر بالغ في انخفاض عدد المعاكسين في تلك المناطق إلى أقل من عشرة في المائة مما كان عليه عددهم، فكيف إذا كان التعزير قوياً مع التشهير باسمه .
وأخيراً أختم هذا الموضوع بخمس رسائل :
الرسالة الأولى : إلى طالبة المرحلة الثانوية والمتوسطة : اعلمي أن كل فتاة تحدثك عن اتصالها بشاب، أو عن تعلقها ببعض المغنين واللاعبين، أو تدعوك إلى حفلة ديجيه أو غيرها من الحفلات الغنائية، أو تخبرك عن سفرها إلى بلاد الفسق والفجور، أو ترين منها لبس العباءة المتبرجة . فاعلمي أنها صديقةُ سوء وأن النبي ‘ مثَّلها بنافخ الكير . وتذكري دوماً قول الله تعالى : "ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا *" [سورة الفرقان 27-29] .
اقطعي العلاقة بهذه الصديقة، والتحقي بالصحبة الصالحة بجماعة المصلى، ودور تحفيظ القرآن الكريم. وكم هو مؤلم حينما نعلم أن جميع الطالبات إلا ما قل تخرج من المدرسة وقد انكشفت يدُها وجزءٌ من ساعدها وربما قدماها، فاتقي الله تعالى واتخذي قرار الستر الكامل من الآن وبادري بلبس القفاز والشراب الأسود، فإن فعلتِ ذلك فاعلمي أنك قهرت الشيطان والنفسَ الأمارةَ بالسوء، وإن لم تفعلي فاعلمي أنك المهزومة.
الرسالة الثانية : إلى طالبة المرحلة الجامعية : أيتها الأخت الكريمة . استمعي إلى هذه القصة كنت مع بعض طلاب العلم في زيارة للتجمعات الشبابية على الأرصفة والأسواق، وألقيت كلمة على تجمع كبير للشباب المنحرف، ولما انتهيت من الكلمة لحقني بعض الشباب فكلمني أحدهم وهو يبكي، ويقول كلما توجهت للتوبة انتكست بسبب ما أشاهده من تبرج الفتيات في الأسواق وعند بوابة الجامعة .
وأحيناً تكون الفتنة بالعباءة المخصرة أشدُّ من التي لا تلبس العباءة بالكلية .
وهنا بعض الأسئلة التي لابد أن تجيب عليها كل فتاة لبست العباءة المتبرجة وأن تتأمل في جواب كل سؤال .
السؤال الأول : ما الذي تريده المرأة من لبسها للبنطلون وعباءة الكتف المتبرجة إذا خرجت إلى السوق ؟ والسؤال الثاني : ما الذي سيفهمه الرجال والمعاكسون من هذا اللباس ؟ والسؤال الثالث : إذا كنتِ في السوق وأنتِ على هذه الحال ثم مرَّتْ بجوارك امرأةٌ تلبس عباءَة رأسٍ واسعة، ومخيطة من الأمام وقد سترت وجهها بالكلية ولبستِ القفاز والشراب الأسود، اطرحي على نفسك هذا السؤال دائماً وهو : ما الفرق بيني وبينها ؟ وأيتنا أكثُر عِفةً وحياءً ؟ وأصرح من هذا السؤال ما الذي جعل الشباب يتعرض لتلك المتبرجة ويترك المتسترة المحتشمة ؟
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42