لحظة ياأختنا حيرانه : انا اسف علي مزحتي . لم اقول شيئا . هذا كان كلام اخينا الباحث وانا نقلته من الرد. والتهكم لم يكن عليكي ولكن علي الراقي الذي يفتي بغير علم. وللمرة الثانية اقدم إعتذاري - فقط لتخفيف الجو من الكآبه (الضحك يخفف بعض الاحيان علي المرضي)
|