عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Aug-2007, 10:21 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15235
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 136 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : radiya is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

radiya غير متواجد حالياً

وروى هشام بن عروة ، عن صالح مولى أبي هريرة عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :" فيمكث في الأرض أربعين سنة " وقد بينا نزوله عليه السلام في آخر الزمان في كتاب الملاحم كما بسطنا ذلك أيضاً في التفسير عند قوله تعالى في سورة النساء :" وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا " وقوله :" وإنه لعلم للساعة " الآية وأنه ينزل على المنارة البيضاء بدمشق وقد أقيمت صلاة الصبح فيقول له إمام المسلمين : تقدم يا روح الله فصل . فيقول : لا ، بعضكم على بعض أمراء مكرمة الله هذه الأمة ، وفي رواية فيقول له عيسى : إنما أقيمت الصلاة لك ، فيصلي خلفه ، ثم يركب ومعه المسلمون في طلب المسيح الدجال فيلحقه عند باب لد فيقتله بيده الكريمة .
وذكرنا أنه قوي الرجاء حتى بنيت هذه المنارة الشرقية بدمشق التي هي من حجارة بيض ، وقد بنيت أيضاً من أموال النصارى حين حرقوا التي هدمت وما حولها ، فينزل عليها عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ولا يقبل من أحد إلا الإسلام ، وأنه يخرج من فج الروحاء حاجاً أو معتمراً أو لثنتيهما ، ويقيم أربعين سنة ، ثم يموت فيدفن فيما قيل في الحجرة النبوية عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصاحبيه .
وقد ورد ذلك حديث ذكره ابن عساكر في آخر ترجمة المسيح عليه السلام في كتابه عن عائشة مرفوعاً ، أنه يدفن مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأبي بكر وعمر في الحجرة النبوية ، ولكن لا يصح إسناده .
وقال أبوعيسى الترمذي : حدثنا زيد بن أخزم الطائي ، حدثنا أبو قتيبة مسلم بن قتيبة ، حدثني أبو مودود المدني ، حدثنا عثمان بن الضحاك ، عن محمد بن يوسف بن عبد الله ابن سلام ، عن أبيه ، عن جده قال : مكتوب في التوراة : صفة محمد وعيسى ابن مريم عليهما السلام يدفن معه . قال أبو مودود ، وقد بقي من البيت موضع قبر .
ثم قال الترمذي : هذا حديث حسن . كذا قال : والصواب الضحاك بن عثمان المدني .
وقال البخاري . هذا الحديث لا يصح عندي ولا يتابع عليه .
وروى البخاري عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان قال : الفترة ما بين عيسى ومحمد (صلى الله عليه وسلم) ستمائة سنة ، وعن قتادة : خمسمائة وستون سنة . وقيل خمسمائة وأربعون سنة وعن الضحاك أربعمائة وبعض وثلاثون سنة . والمشهور ستمائة سنة ، ومنهم من يقول ستمائة وعشرون سنة بالقمرية ، ليكون ستمائة الشمسية . . والله أعلم .
وقال ابن حبان في صحيحه : ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه : حدثنا أبو يعلى ، حدثنا أبو همام ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الهيثم بن حميد ، عن الوضين بن عطاء ، عن نصر بن علقمة ، عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " لقد قبض الله داود من بين أصحابه فما فتنوا ولا بدلوا ولقد مكث أصحاب المسيح على سنته وهديه مائتي سنة ".
وهذا حديث غريب جداً ، وإن صححه ابن حبان .
وذكر ابن جرير عن محمد بن إسحاق ، أن عيسى عليه السلام قبل أن يرفع وصى الحواريين بأن يدعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وعين كل واحد منهم إلى طائفة من الناس في إقليم من الأقاليم من الشام وبلاد المغرب ، فذكروا أنه أصبح كل إنسان منهم يتكلم بلغة الذين أرسله المسيح إليهم .
وذكر غير واحد أن الإنجيل نقله عنه أربعة : لوقا ومتى ومرقس ويوحنا ، وبين هذه الأناجيل الأربعة تفاوت كثير بالنسبة إلى كل نسخة ونسخة ، وزيادات كثيرة ونقص بالنسبة إلى أخرى ، وهؤلاء الأربعة منهم اثنان ممن أدرك المسيح وراءه وهما متي ويوحنا ، ومنهم اثنان من أصحابه وهما مرقس ولوقا .
وكان ممن آمن بالمسيح وصدقه من أهل دمشق رجل يقال له ضينا ، وكان مختفيا في مغارة داخل الباب الشرقي قريباً من الكنيسة المصلبة خوفاً من بولس اليهودي ، وكان ظالماً غاشماً مبغضا للمسيح ولما جاء به ، وكان قد حلق رأس ابن أخيه حين آمن بالمسيح وطاف به في البلد ثم رجمه حتى مات رحمه الله .
ولما سمع بولص أن المسيح عليه السلام قد توجه نحو دمشق جهز بغالة وخرج ليقتله ، فتلقاه عند كوكبا ، فلما واجه أصحاب المسيح جاء إليه ملك فضرب وجهه بطرف جناحه فأعماه ، فلما رأى ذلك وقع في نفسه تصديق المسيح فجاء إليه واعتذر مما صنع ، وآمن به فقبل منه وسأله أن يمسح عينيه ليرد الله عليه بصره ، فقال اذهب إلى ضينا عندك بدمشق في طرف السوق المستطيل من المشرق فهو يدعو لك فجاء إليه فدعا فرد عليه بصره وحسن إيمان بولص بالمسيح عليه السلام أنه عبد الله ورسوله وبنيت له كنيسته باسمه فهي كنيسة بولص المشهورة بدمشق من زمن فتحها الصحابة رضي الله عنهم حتى خرجت .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42