عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Aug-2007, 08:55 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو يتحلا بالعلم

الصورة الرمزية بدر الدجى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12828
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Morocco
الـــــدولـــــــــــة : Maroc
المشاركـــــــات : 3,655 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : بدر الدجى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بدر الدجى غير متواجد حالياً

[align=center]الحديث الضعيف:-
هو ما لم يجمع صفات القبول المشروطة في الحسن والصحيح، ويقال له المردود.
مثاله: حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين، فهذا ضعيف، لأنه يُروى عن أبي قيس الأودي، وهو مُتكلَّم فيه.
حكم العمل بالحديث الضعيف:-
اختلف العلماء في الأخذ بالضعيف على ثلاثة مذاهب:
المذهب الأول: أنه لا يجوز العمل به مطلقاً، وإليه ذهب القاضي أبوبكر ابن العربي، وحكاه ابن سيد الناس عن يحيى بن معين.
المذهب الثاني: أنه يعمل به مطلقاً، وعُزي ذلك إلى أبي داود، والإمام أحمد.
المذهب الثالث: أنه يعمل به في الفضائل العملية، والمواعظ، والقصص، ونحو ذلك مما ليس له تعلق بالعقائد، والأحكام، وهذا هو المعتمد عند الأئمة المحققين.
شروط العمل بالحديث الضعيف عند المحققين:-
1- أن يكون في الفضائل العلمية ونحوها. 2- أن يكون الضعف غير شديد، فيخرج من انفرد من الكذابين، والمتهمين بالكذب، ومن فحش غلطه. 3- أن يندرج تحت أصل معمول به. 4- ألا يعتقد عند العمل به ثبوته؛ بل يعتقد الاحتياط.
حكم رواية الحديث الضعيف من غير بيان ضعفه:-
يجوز عند أهل الحديث وغيرهم، التساهل في الأسانيد، ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف والعمل به، من غير بيان ضعفه؛ في غير صفات الله تعالى والأحكام وغيرهما.
كيفية رواية الحديث الضعيف:-
إذا أردت رواية الضعيف بغير إسناد، فلا تقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وما أشبهه من صيغ الجزم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله، بل قل روي عنه كذا، أو بلغنا عنه كذا، أو ورد عنه كذا، أو نُقل عنه كذا – وما أشبهه من صيغ
التمريض – كروى بعضهم، وكذلك أيضاً تقول في الحديث الذي تشك في صحته وضعفه. أما الصحيح فاذكره بصيغة الجزم ويقبح فيه صيغة التمريض، كما يقبح في رواية الضعيف صيغة الجزم.
أنواع الحديث باعتبار من أضيف إليه:-
يتنوع الحديث بالنسبة لمن أضيف إليه إلى ثلاثة: المرفوع، والموقوف، والمقطوع.
الحديث المرفوع:-
هو ما أضافه الصحابي، أو التابعي، أو من بعدها، إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، سواء كان قولاً، أو فعلاً، أو تقريراً، أو وصفاً – تصريحاً أو حكماً؛ متصل إسناده أوْ لا، وسمي مرفوعاً لارتفاع رتبته بإضافته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
الأمثلة:-
الرفع القولي: هو إسناد القول الوارد في متن الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، كقول الراوي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو حدثنا أو أخبرنا، ونحو ذلك.
والرفع الفعلي: هو إسناد الفعل الوارد في الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، كقول سيدنا علي رضي الله عنه: ((كنا في جنازة ببقيع الغرقد، فأتانا رسول الله ، فقعد وقعدنا حوله، وبيده مِخْصَرة ينكت بها الأرض...)) الحديث.
والرفع الوصفي: كقول علي رضي الله عنه: ((لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل الممغط، ولا بالقصير المتردد، كان ربعة من القوم..)) الحديث.
والرفع التقريري: هو حكاية إقراره صلى الله عليه وسلم لما فُعِل أمامه صلى الله عليه وسلم كأكل الضب بين يديه وإقراره بذلك.
أنواع الرفع:-
الرفع قسمان:-
الأول: رفع تصريحي: وهو الذي فيه إضافة القول، أو الفعل، أو التقرير، إلى النبي صلى الله عليه وسلم صراحةً.
فمثال المرفوع من القول تصريحاً: أن يقول الصحابي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا . .، أو حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا . .، أو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا . .، أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: كذا . .،.
ومثال المرفوع من الفعل تصريحاً: أن يقول الصحابي: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كذا . .، أو يقول هوَ أو غيره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا . .،.
ومثال المرفوع من التقرير تصريحاً: أن يقول الصحابي: فعلتُ بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا . .، أو يقول هوَ أو غيره: فُعِلَ بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا . .، ولا يذكُرُ إنكاره لذلك.
الثاني: رفع حكمي: وهو الذي لم يُضفه الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أي: لم يُصرّح فيه بقوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو فَعَل، أو فُعِلَ بحضرته.
فمثال المرفوع من القول حكماً لا تصريحاً: أن يقول الصحابي الذي لم يأخذ عن الإسرائيليات فيما لا مجال فيه للاجتهاد، ولا له تعلّق ببيان لغة، أو شرح غريب، كالإخبار عن الأمور الماضية من بدء الخلق وأخبار الأنبياء. أو عن الآتية كالملاحم، والفتن، وأحوال يوم القيامة، وكذا ما يحصل بفعله ثواب مخصوص، أو عقاب مخصوص. وإنما كان له حكم المرفوع، لأن إخباره بذلك يقتضي مُخْبراً له، وما لا مجال للاجتهاد فيه، يقتضي موقـّفاً للقائل به، ولا موقفَ للصحابة إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا كان كذلك، فله حكم ما لو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. .،.
ومثال المرفوع من الفعل حكماً: أن يفعل الصحابي ما لامجال فيه للاجتهاد، فيدل على أن ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال الإمام الشافعي في صلاة علي رضي الله عنه للكسوف: في كل ركعة، أكثر من ركوعين.
ومثال المرفوع من التقرير حكماً: أن يخبر الصحاب أنهم كانوا يفعلون في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كذا..، فإنه يكون له حكم المرفوع من جهة أن الظاهر اطـّلاعه صلى الله عليه وسلم على ذلك، لتوفر دواعيهم على سؤاله عن أمور دينهم، ولأن ذلك الزمان زمان نزول الوحي، فلا يقع من الصحابة فعل شيء ويستمرون عليه، إلا وهو غير ممنوع الفعل؛ لأنه لو كان ممنوعاً، لهبط جبريل، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بمنع الصحابة عن ذلك.
ومن الصيغ المحتملة للرفع: قول الصحابي: (أُمرنا)، أو (أُوجب علينا)، أو (أُبيح لنا)، أو نحو ذلك من الإخبار عن الأحكام بصيغة ما لم يسم فاعله، أو قوله: (من السنة كذا)، أو: (السنة كذا وكذا)، فكل ذلك في حكم المرفوع.
ومن الصيغ المحتملة للرفع أيضاً: قول الصحابي: (كنا نفعل كذا وكذا)، لكن بشرط أن يُضيف ذلك إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، أو إلى ما يفيد ذلك، كقول جابر رضي الله عنه: كنا نعزل والقرآن ينزل.
ومن صيغ الرفع أيضاً: قول الراوي عن الصحابي: (يرفعه)، أو: (ينميه)، أو: (يبلغ به).
الحديث المقطوع:-
هو ما أضيف إلى التابعي فمن دونه من قول أو فعل، سواء كان التابعي صغيراً أو كبيراً؛ وسواء كان له إسناد متصل أم لا.
فيخرج بقيد إضافته إلى التابعي: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى الصحابي.
تعريف التابعي:-
هو مسلم لقي صحابياً ومات على الإسلام، سواء أطال لقاؤهما ام قصر.
ثم إن التابعين على صنفين: صغار وكبار.
فصغار التابعين: هم الذين يروون أكثر أحاديثهم عن التابعين، وقلّت روايتهم عن الصحابة، كأبي حازم سلمة بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وأما كبار التابعين: فهم الذين يروون أكثر أحاديثهم عن الصحابة، وقلّت روايتهم عن التابعين، كسعيد بن المسيب، وقيس بن أبي حازم، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، ونحوهم.
وقد يسمى المقطوع موقوفاً: بشرط تقييده نحو قولهم: موقوف على عطاء، أو وقفه فلان على مجاهد، كما يقع في كتب الحديث.
وأما الموقوف عند الإطلاق فينصرف إلى ما أضيف إلى الصحابي من قوله أو فعله.
مثال المقطوع: قول مجاهد – من التابعين - : لا ينال العلم مستحي ولا مستكبر.
حكم الحديث المقطوع:-
المقطوع ليس بحجة حيث خلا عن قرينة الرفع، أما إذا وجدت قرينة تدل على رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فله حكم المرفوع، كما أنه إذا وجدت فيه قرينة تدل على وقفه على الصحابي فله حكم الموقوف.

منقول للفائدة[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42