عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 14-Aug-2007, 03:15 PM
الصورة الرمزية ام محمد
 
عضو ذهبي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ام محمد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 185
تـاريخ التسجيـل : Jan 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,275 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ام محمد is on a distinguished road
صلاة الاستخارة و كيفية معرفة نتيجتها

[align=center]
تشرع الاستخارة عند التردد بين أمرين ، أما إذا لم يكن هناك تردد فلا حاجة للاستخارة ، ولكن المشورة.

فإن حصل تردد في قبول الأمر،، عند ذلك نقوم بالتوضأ و الصلاة ركعتين ثم الدعاء بدعاء الاستخارة بعد السلام

كما جاء في حديث جابر في صحيح مسلم ‏قال ‏ :كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ يعلم أصحابه ‏‏ الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول : ( ‏ ‏إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل :‏‏ اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خيرا لي في عاجل أمري وآجله - أو قال في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ‏)

أيضا....

صح في صحيح البخاري عَنْ جَابِرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَالسُّورَةِ مِنَ الْقُرْانِ ‏"‏ وعلى هذا تشرع الاستخارة في أي أمر يتردد فيه الانسان سواء كان صغيرا أم كبيرا ، ولكن الناظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يجد أنه لم يكن يكثر من الاستخارة في كل شيء وفي كل يوم ، وعلى هذا فالاستخارة مشروعة عند التردد بين أمرين ، والغالب أن يكون هذا الأمر أمرا مهما يشغل البال

والله أعلم

منقول بتصرف عن د. عادل المطيرات - الكويت
[/align]
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42