[align=center]
كيف تكون الأمور بعد صلاة الاستخارة؟ وكيف يمكن معرفة أن هذا هو الأمر الذي اختاره الله _سبحانه وتعالى_ وهل من الضروري أن تيسر الأمور دون صعاب مطلقة بعد أن يختار الإنسان ما ارتاح إليه، وما اعتقد أنه الأمر الذي اختاره الله _تعالى_ أم أنه قد تواجهه بعض الصعوبات ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إذا همّ المسلم بفعل أمر وتردد فيه فيشرع له أن يصلي صلاة الاستخارة ركعتين من غير الفريضة ثم يدعو بالدعاء الوارد في السنة الصحيحة عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ثم يفعل ما انشرح صدره إليه واطمأن خاطره إليه فإن لم يتبين له الأمر فلا مانع من تكرار الاستخارة فإذا انشرح صدره لأحد الأمرين فعل، وفي ذلك الخير – إن شاء الله – ولا مانع أن يضم مع الاستخارة استشارة أهل الدين والمعرفة والنصح، وبالله التوفيق.
فضيلة الشيخ د.حسين العبيدي
رئيس قسم الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية [/align]
|