قال تعالى
) قَالَ عِفْريتٌ مِنْ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنْ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) {سورة النمل}
قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ
من بناه من شيده فى وقت قريب ليس هدا علم بناء وهندسة لايقدر عليها إنسان حتى ألأن
من غير ونكر العرش وأدخل عليه تحسينات مع العلم أنه مكمول الصنع
نعم معنى هذه الآية أن سليمان عليه الصلاة والسلام لما علم بملكة سبأ المشركة التي تسجد هي وقومها للشمس من دون الله أرسل إليها والقصة معروفة في سورة النمل فجاءت إلى سليمان عليه الصلاة والسلام فبنى صرحاً من قوارير زجاج يحسبه الرائي ماءً فجاءت هذه المرأة فحسبته ماءً فكشفت عن ساقيها فقال إنه صرحٌ ممردٌ من قوارير وإنما قصد سليمان والله أعلم أن يبن لها ضعفها حتى ينكسر منها لوائها ويتبين لها أنها ضعيفة ولهذا قالت (ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين) نعم.
وأمر سليمان الجن أن يبنوا له قصرا من زجاج فعندما وصلت بلقيس وجدت عرشها فقال لها سليمان أهاكذا عرشك قالت كأنه هو ، ولكن صدها ما كانت تعبد من دون الله وقومها، ولكن عندما دخلت الصرح الزجاج كشفت عن ساقيها تحسبه ماء فقال لها عليه السلام هذا صرح من قوارير فقالت أمنت برب سليمان
إسمع قصرا من زجاج أليسوا علماء علم ولكن فقصر الفهم مصيبة
نحن الأن نريد أن نرى مثل هده القصور فوق الأرض لكن سبقت دعوة سيدنا سليمان
حرمتنا من رؤية مثل هدا والله وعده ولا يخلف وعده
وحصل مثل هدا حين إلتقا رسول الله صلى عليه وسلم بالجن الدى صرفهم الله إليه
سنن الترمذي )
3258 حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسمعيل بن إبراهيم عن داود عن الشعبي عن علقمة قال قلت لابن مسعود رضي الله عنه هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد قال ما صحبه منا أحد ولكن قد افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة فقلنا اغتيل أو استطير ما فعل به فبتنا بشر ليلة بات بها قوم حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح إذا نحن به يجيء من قبل حراء قال فذكروا له الذي كانوا فيه فقال أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة فقال كل عظم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم الجن قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .
المهم باتوا يبحتون عنه هل وصلوا إلى الواد والسؤال لمادا لم يرو أثر النيران حتى أراهم الرسول
فى صباح اليلة هدا هو العجز الدى نتصوره اليوم ولكن حسم القرآن بقوله
إنه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم )
إن مثل القصور والنيران التى لم نراها ولا دوابهم هى من حكمة الله بنا فكيف يسأل
سائل لو كانت عندهم حضارات لرأيناها على وجه البسيطة نحن عجزنا عن رأيتهم من أصله
ونريد أن نرى بنيانهم وصناعتهم تناقض فى فهمنا والسلام وشكرا للجميع أخوكم عبد الرزاق المغرب
saidabd
|