عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Aug-2007, 08:42 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو متألق


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15151
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  المغرب
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 440 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : يحي غوردو is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

يحي غوردو غير متواجد حالياً

[align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
مقارنة مجهرية بين الجن والكائنات الدقيقة.
من خلال هذا الباب سنحاول، في البداية، أن نبين أن خصائص الجن لها أساس منطقي وتجريبي، وأنها تتمتع بنفس صلابة مواضيع علمية أخرى، اعتمادا على الكتاب
والسنة، بتعبير آخر، يمكن استعمال المناهج العلمية/الدينية لإثبات خصائص "ما جُنّ عن العين" بنفس الكيفية التي نستعملها لإثبات خصائص "ما يكشف لها". سنعمل
بعد ذلك على تبيين أنه عندما تسلم المعرفة العلمية بتطابق خصائص "الكائنات المجهرية" مع خصائص "الجن" فإنها تكون قد سلمت بمبدأ احتمال تطابق تام، أو شبه
تام، بين الموضوعين، ونقول احتمال، لأننا لا نريد أن نفجأ القارئ بحجم الشبه الكبير والخطير بين الموضوعين، ونفضل أن نترك له باب التأمل مشرعا إن هو رام
إصدار الحكم في النهاية. والخلاصة أنه قد آن الأوان، بالنسبة للمختصين في العلوم الدينية/البيولوجية، لإعادة إدماج بعض الحقائق التي تقع ضمن تخصصهم، للخروج
بنتائج تركيبية تتجاوز كل تخصص، وهذا ما يتطلب أولا القيام ببعض المقارنات، اعتمادا على النصوص الدينية وعلم البكتيرولوجيا.
الأصل والتكوين:
-------------------------------------------------------
1- الجن مخلوقات لا نراها ولا نبصرها:
قال تعالى: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُم (الأعراف/27)،
وقال أيضا: فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ  وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (الحاقة 38/39).
الجن نوع من الكائنات الحية سميت بذلك لاجتنانها عن الأبصار ولأنها استجنت من الناس فلا ترى بالعين، يقال: ما سمى الله الـجن إلا لأنهم اجتنوا فلـم يُرَوْا، وما سمى
بنـي آدم الإنس إلا لأنهم ظهروا فلـم يجتنُّوا، فما ظهر فهو إنس، وما اجتنّ فلـم يُرَ فهو جنّ. (انظر تعريف الجن).
------------------------------------------------------
- الكائنات الدقيقة:
مخلوقات مجهرية لا نراها بالعين المجردة فهي إذن من الجن بالمعنى اللغوي، فالعرب ـ كما أشرنا سابقا ـ تطلق كلمة "جنّ" على كل ما اجتنّ،
وتتكون هذه الكائنات من عائلات وأجناس وأنواع متباينة ومتعددة، وتتفاوت في الصغر فأصغرها الفيروسات، تليها الميكروبات، ثم الفطريات، ثم الطفيليات الأولية،
فالديدان المتطفلة بأنواعها المختلفة...
لا يزن ألف مليار من البكتيريا المتوسطة الحجم إلا غراما واحدا وهذا ما يمنعها من أن ترى بالعين المجردة.
--------------------------
2- الجن والشياطين:
كائنات حية تعيش معنا على الأرض وتقاسمنا كل النعم الموجودة عليها. روى الترمذي، عن جابر أنه قال: خرج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن
من أولها إلى آخرها، فسكتوا فقال: "لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردوداً منكم، كنت كلما أتيت على قوله تعالى: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا:
لاشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد" (أخرجه الترمذي ورواه الحافظ البزار وابن جرير بنحوه).
وتشترك الجن مع الكائنات الحية في جميع الخصائص الأساسية وهي: التبادل والتوالد والنمو والموت، والحركة، كما أنها توجد في كل مكان ولا تكاد تفارق الإنسان،
وعددها يفوق عدد الإنس: عن عبد الله بن عمر قال: إن الله (...) جزء الخلق عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء الجن و جزء سائر بني آدم. (تفسير الطبري)
--------------------------
الكائنات المجهرية:
أيضا كائنات تعيش معنا وتقاسمنا تفاصيل حياتنا: فهي مخلوقات مجهرية بدائية ، تحتل كل مكان سطح الأرض، بما في ذلك قطرات الندى التي تسقط على أوراق
النباتات، وهي تمتلك كل الخاصيات الأساسية للكائنات الحية من تبادل ونمو وتوالد ووفاة وحركة، وهي لا تفارقنا ليل نهار، وعددها (الكائنات المجهرية) يفوق عدد البشر
بكثير.
=
=
=[/align]
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42