[align=center]!! العندليب يغنى !!
!! هل هو يغنى !!
كل يوم يذهب إلى الجامعة ليس وحيدا لكن الجميع يراه أحيانا وحيدا
يقف ينتظر بالطريق ويهز رأسه وهو مستمتع و سعيد وأحيانا يكون حزينا !!
وكان الفضول يجر أصحابه إليه والكل يود أن يعلم
بأي أغنية يتمتم ذلك الشاب الحزين !!
إن الأمر محير إخواني !! .. لمن يغنِّ القلب الحزين !!
بل لماذا تتوقف شفتاه عن التغني ولماذا يخفي الحنين !!
هل هو يغني للحبيبة !! أم يغني للمحبين !!
ولماذا لا تشركنا معك !! ربما يخف الأنين!!
وأخيرا نجح زميل له وتسلل من خلفه ليسمع غناءه ويكشف سره
إنه يقترب خطوة خطوة بهدوء وفجأة
أحس أن جسده يرتجف وأطرافه تتجمد وجف حلقه وتخشب لسانه ووقف كالتمثال يسمع والكل يترقب عودته بالخبر اليقين
طال انتظارهم فالتفت إليهم وعاد بخطى خجولة ليحكي لهم نتيجة تجسسه أن العندليب يتغنى ( بالقرآن )
!!كم هو جميل صوته!!
!!وكم هي رقيقة همساته!!
.
.[/align]
|