عليه السلام , نبي الطهر والعفة , نبي النبل والشهامة .
( من زاوية آخرى )
من نعم الله على
قبيح المظهر ,
دميم الخلقة ,
بائس الطلة ,
رث الثياب ,
فقير الجيب ,
أن فتنة النساء لن تضره فهو بعيد عنها أو هي بعيدة عنه ,
حتى في الهاتف لو تغنجت بصوتها وتميعت بلهجتها
فهو يعلم أنه فقير لن يشحن لها جوالها ,
ولن يواعدها إذ لو رأته لتركته فيقول ( بيدي لا بيد عمرو )
سيارته التي يسمعها كل الحارة ( لصوتها آسف بل لأصواتها المزعجة ) لن تكون مناسبة حتى يقف عند باب المدرسة الثانوية للبنات .
وياللقبح سيارته البالية القديمة قد أغلق النوافذ حتى يوهمهن بالجو الباريسي البارد في تلك السيارة وما علمن البنات أنه يعيش في حمام آسف سيارة السونا .
إلى كل قبيح ودميم لعل الله أراد بك خيراً من إبعادك عن الترقيم ( يعني إعطاء الصبايا ) الرقم لجوالك .
والكلام حتى لأصحاب الوجه الجميلة اتقِ الله في نساء المسلمين ( معليش بنقلب موعظة ) فكما أن للناس بنات فلك أماً أو أختاً أو بنتاً في المستقبل ومن دق باب الناس دقوا بابه .
يا صاحب العيون العسلية والخدود الوردية والخشم ( بمعنى الأنف وهي من الكلمات النجدية البحة الصرفة )الطويلة كأنه دلة السيف ( والدلة آلة تستخدم في صب القهوة ) والذقن المستدير , والرقبة المستطيلة والجسم الرشيق والخصر الدقيق , اتقِ الله في نساء المؤمنين .
|