عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Aug-2007, 09:27 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية ام محمد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 185
تـاريخ التسجيـل : Jan 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,275 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ام محمد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ام محمد غير متواجد حالياً

تقسيم المتشابه:

وقد قُسِّم المتشابه تقسيمات مختلفة

فقسمه ابن الجوزي في كتابه [المدهش] إلى فصول:

- أولها: فصل في الحروف المبدلات

وعنى به تشابه اللفظين بأبدال كلمة بكلمة، وَمثَّل له بأمثلة كثيرة إلا أنه لم يقصد الحصر وذلك نحو قوله تعالى: { فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَات} … (البقرة: من الآية29) وقال تعالى في حم فصلت { فَقَضَاهُنَّ } … (فصلت: من الآية12).

- ثانيها: فصل في الحروف الزوائد والنواقص

كما في قوله تعالى في البقرة { فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ}… (البقرة: من الآية23) وفي يونس: { بِسُورَةٍ مِثْلِهِ } … (يونس: من الآية38) .

- ثالثها: في المقدم والمؤخر

كما في قوله تعالى في البقرة: { وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ }… (البقرة: من الآية58) وفي الأعراف { وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً} … (لأعراف: من الآية161) .

،،،،،،،،،،،،،،،،

وقسمه الزركش في كتابه [البرهان في أصول القرآن] إلى عدة فصول.

الفصل الأول: المتشابه باعتبار الإفراد، وهو على أقسام:

- الأول: أن يكون في موضع على نظم وفي آخر على عكسه وهو يشبه رَدَّ العَجُز على الصدر، نحو: { وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ} … (البقرة: من الآية62) و{ وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى} … (الحج: من الآية17).

- الثاني: بالزيادة والنقصان.

- الثالث: بالتقديم والتأخير وهو قريب من الأول ومنه تقديم اللهو على اللعب واللعب على اللهو .

- الرابع: بالتعريف والتنكير كقوله في البقرة { بِغَيْرِ الْحَقّ}… (البقرة: من الآية61) وفي آل عمران{ بِغَيْرِ حَقّ} … (آل عمران: من الآية21)

- الخامس: بالجمع ولأفراد كقوله في البقرة { إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً }… (البقرة: من الآية80) وفي آل عمران { مَعْدُودَاتٍ } … (آل عمران: من الآية24).

- السادس: إبدال حرف بحرف غيره كما في البقرة { وَكُلا مِنْهَا} …(البقرة: من الآية35) بالواو وفي الأعراف { فَكُلا} … (الأعراف: من الآية19) بالفاء.

- السابع: إبدال كلمة بأخرى كقوله في البقرة { مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}… (البقرة: من الآية170) وفي لقمان { وَجَدْنَا } … (لقمان: من الآية21) .

- الثامن: الإدغام وتركه نحو { وَمَنْ يُشَاقِقِ} … (لأنفال: من الآية13) و{ يُشَاقِّ } … (الحشر: من الآية4) و{ يَتَضَرَّعُونَ}… (الأنعام: من الآية42) و{ يَضَّرَّعُونَ} … (لأعراف: من الآية94).

******************************
الفصل الثاني: ما جاء على حرفين

ويأتي في هذا الفصل بألفاظ وردت مرتين في القرآن نحو { لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} … (البقرة: من الآية219)، ويأتي له بأمثلة كثيرة.

ثم يعقد فصولاً بعد ذلك لما جاء على ثلاثة أحرف وعلى أربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة أحرف وعلى عشرين حرفاً وعلى ثلاثة وعشرين حرفاً وهو آخرها ويأتي في كل نوع بما ورد في القرآن .

وقد تبعه في ذلك السيوطي ولخص كلامه في النوع الثالث والستين من كتابه [الأتقان في علوم القرآن] .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42