سؤال الأخت ( فجر المملكة ) هو سؤال والجواب عنه ليس وصفاً للدواء ولا تشخيصاً .
قراءة البقرة فيها وقاية وعلاج
أما الوقاية
ففي الحديث ( أقرؤا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعا البطلة ) يعني السحرة فهي وقاية من السحر والسحرة وخدم السحر من الجن .
أما العلاج
ففي الحديث السابق ( أخذها بركة ) فهي بركة في كل شيء في الصحة والمال والبدن و ...... ومن تلك البركة الشفاء من المرض ,
والبقرة تنفع مع الحسد إذا انضاف لها باقي العلاجات الخاصة بالحسد .
أما كيفية العلاج فليس من صلاحياتي الرد على هذا الطلب بل من الرقاة المصرح لهم بذلك ( والله معليش ) يا رب تجد الأخت الجواب قريباً .
في الحديث لم يحدد الرسول صلى الله عليه وسلم كم مرة تقرأ ؟ ولا متى ؟
وعليه فيبقى الحديث على عمومه المطلق , ويرجع ذلك على مشيئة المريض وقدرته , ولكن كلما كانت القراءة كثيرة كانت البركة أكثر .
متى القراءة في قيام الليل أم العصر أم أي وقت ؟
هذا السؤال نحتاجه كثيراً وخاصة عندما يجلس الشخص مع أصحابه ويتكلم عن الحديث السابق فيدور النقاش ( النقاش ) حول متى القراءة للبقرة ؟
كلما كان القلب حاضراً وخاشعاً كان هو الأولى والأفضل ,فإن جمع الانسان بين حضور القلب وقيام الليل وقت تنزل الرب للسماء الدنيا كان هو الأفضل .
تقرأ مرة واحدة أو يقسمها : الحديث السابق لم يحدد وكلاهما يصلح ولكن في المجلس الواحد أفضل من حيث طول القراءة المؤذية للماس .
الجمع بين الأذكار والبقرة والعلاجات المباحة النافعة جيد
الأعراض
البقرة تشتمل على أيات السحر والحسد والمس , وعليه فسيشعر المريض بأعراض المرض الذي به .
ما أعراض الحسد والسحر والمس تجدينها في قسم السحرو الحسد .
الكلام أعلاه جمعت بين أمرين مهمين :
1 ) الجواب عن تسأل الأخت بالذي يفيد
2 ) احترمتُ قواعد المنتدى التي تنص على منع توجيه المرضى الإ من قبل الرقاة .
وعليه لم أخالف القواعد .
أرجو أن يكون الرد شافياً ووافياً
|