|
الجزء 2
2- تفريج الهموم والكروب، فقد روى النسائي وأبو داود وابن ماجه والبيهقى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" قال الحاكم: صحيح الإسناد. قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا" آية 11 نوح. وقال تعالى "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" آية 133 آل عمران.
4-النجاة من هلاك الذنوب، يقول على كرم الله وجهه: العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل وما هي: قال: الاستغفار.
كثرة الحسنات في صحيفة المؤمن، جاء في هذا المعنى حديث الزبير بن العوام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار" رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
5-الرزق الوفير من المال والولد وغيرهما،،قال تعالى:"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا.يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا".
6-إضعاف الشيطان، فقد جاء في الحديث:عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منهم فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مهتدون.
7-الاستغفار جلاء القلوب وصفاؤها، فقد جاء في الحديث: إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد، وجلاءها الاستغفار
8- الاستغفار مما يحب الله تعالى، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا، فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه".
9-الاستغفار أمان للأمة من الهلاك، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا، فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه".
وفي الحديث: وأكثروا من قول لا إله إلا الله والاستغفار فإنهما أمان في الدنيا من الذل وفي الآخرة جنة من النار.
والمسلم دائم الاستغفار لله تعالى في كل حال، قال الحسن: أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم، وفي أسواقكم ومجالسكم وأينما كنتم فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة.
وبعد كل هذا، فإن أردت غفرانا للذنوب، وتفريجا للكروب، ونجاة من هلاك الذنوب، وإضعافا للشيطان، وجلاء لصدأ القلوب، ومحبة الله، وأمانا من العذاب، فسارع بالاستغفار، واجعل لك وردا منه، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من مائة مرة".
--------------------------------------------------------------------------------
حسنات في رمضان:
1- أنت و الصلاة: الحرص على الفريضة في وقتها في جماعة – يفضل في المسجد – يساوي 100,000مائة ألف حسنة في اليوم الواحد أو 3,000,000 ثلاثة ملايين حسنة طوال شهر رمضان !!!!
النوافل : الحرص علي 12 ركعة في اليوم : 2 قبل الفجر , 6 حول الظهر , 2 بعد المغرب و 2 بعد العشاء يبنى لك بها قصر في الجنة في غير رمضان بنص حديث الرسول – صلي الله عليه و سلم - فما بالك بالحرص عليها في رمضان.
2- أنت و القرآن: كل حرف بحسنة و الحسنة بعشرة أمثالها و في رمضان بسبعين ضعفًا، إذن قراءة الجزء الواحد == 4 مليون حسنة تقريبًا، فكيف لعاقل ألا يقرأ جزءًا على الأقل يوميًا لتحقيق هذا الثواب غير العادي؟؟ و لم لا نجتهد و نقرأ جزأين يوميًا ( بعد الفجر و قبل النوم مثلا ) لنختم مرتين؟؟
3- أنت و الصدقة: بسبعين ضعفًا في رمضان و هي تطفئ غضب الله على العبد، خصص مبلغًا معينًا تتصدق به كل يوم، و سترى لهذا أثرًا رائعًا في حياتك.
4- أنت و التراويح: الحرص عليها أفضل من تضييع وقت رمضان الثمين المليء بنفحات الله في التمثيليات و الفوازير و غيرها من مضيعات الوقت، و حاول إن استطعت أن تصلي في مسجد يقرأ بجزء يوميًا لتضاعف من ثواب القرآن اليومي.
5- أنت و صلة *******: و ابدأ بمن بينك و بينه خلافات و كن أفضل منه فلن يقبل الله صيامًا من مسلمَيْنِ بينهما مشاحنات أو عداوة.
6- أنت و الدعوة للخير: ادعُ الناس لكل هذا الخير الذي عرفته و شجع القريبين منك على الحرص على الطاعات.
7- الصحبة الصالحة: صاحب في رمضان صديقك الحريص على طاعة الله لتعينوا بعضكم البعض على الخير و ابتعد عن رفاق السوء. انظر إلى أمر المولى بالصبر على رفاق الخير أي مقاومة هوى النفس في الانصياع إلى أهوائها أو مصاحبة غيرهم من محبي الدنيا في سورة الكهف "و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه و لا تَعْدُ عيناكَ عنهم تريد زينة الحياة الدنيا و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هواه و كان أمره فُرُطا"
8- الدعاء: كان الصحابة يحرصون في رمضان على دعوات محددة يركزون عليها في الصلاة و كل المناسبات طوال الشهر و يقولون: فوالله ما يأتي رمضان الذي يليه إلا و قد استجيبت كلها، و لا تنس مهما تعددت دعواتك أن تدعو الله أن ينصر الإسلام و المسلمين في الأرض كلها و أن يعيد للمسلمين المسجد الأقصى و فلسطين و ما ذلك على الله بكثير .
فيا من ترجو رحمة الله ومغفرته و ترجو أن يعتق رقبتك من النار في رمضان القادم هذا، احرص أشد الحرص علي تلك الأشياء النافعة في رمضان و جاهد نفسك على ألا تفتر عزيمتك بعد بضعة أيام ثم لا تصحو من تلك الغفلة إلا و رمضان يوشك أن ينتهي – كما يحدث لمعظمنا كل عام - فيضيع عليك ما لا يحصى من الثواب و الحسنات و المغفرة من الله و كلنا في أشد الحاجة لهذا ليفرج الله كرباتنا و همومنا في الدنيا و ينقذنا من عذاب النار في الآخرة و يدخل الجنة من يشاء الجنة برحمته فلا تضيع وقتك يا أخي فيما لا يفيد و احرص على ما ينفعك .
|