26-Aug-2007, 02:23 PM
|
رقم المشاركة : ( 81 )
|
|
عضو موهوب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل سعيد أشكرك مجددا على المتابعة
أخي سعيد طلبت منك جوابا محددا من الكتاب والسنة وأتيتني بجواب من السحر والشعوذة وشتان بينهما، الاسلام نهى عن الدخول في سراديب السحر والشعوذة و إسلامنا الحنيف ذهب إلى حد تكفير من يأتي عرافا أو ساحرا أو يزور ضريحا بغية طلب العلاج وأنت تعلم ذلك أكثر مني...
هذه الأمور، السحر والشعوذة، أرفضها جملة وتفصيلا ولا أريد الخوض فيها رغم أن معتقديها يدعون أنها تفعل الأفاعيل لكنها لا تفلح أبدا كما علما رسولنا الكريم...
أما عن الشياطين الذين يعلمون الناس السحر فقد بينا ذلك في مكان آخر وقلنا أن كلمة "شياطين" تعني شياطين الانس ... الجن أخي الكريم لا يعلم الانس ولا علاقة له بالتربة والتعليم...
أريد منك دليلا من القرآن والسنة يثبت أن للجن طبا وهندسة؟؟؟
أخي الكريم سعيد القرآن الكريم لم يقل لنا إن الجن هم الذين بنوا الصرح، أنت تدعي ذلك هذا قولك وأنا لا أوافق عليه،
إن كنت تعرف آية صريحة أو حديثا قطعي الدلالة يفسر لنا أن الجن شيدوا القصور وسكنوا فيها فأخبرنا بها ...ولك ألف شكر...
الأحاديث الشريفة تعلمنا أن الشيطان يجري منا مجرى الدم وأن لكل إنسان قرين وهذا يعني أنه يسكن في أجسادنا والعلماء يقولون لنا أن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ... والحديث الصحيح يخبرنا أيضا أن الشيطان يبيت في الخيشوم ويدخل مع التثاؤب ويتجول في الشوارع يترصد الصبيان... ورسول الله كان يتعوذ من الخبث والخبائث ، أي ذكور وإناث الشياطين، التي تقبع في أماكن الخلاء ، المراحيض أعزكم الله، والشيطان يأكل معنا ويدخل بيوتنا إن لم نسم الله عند الدخول وعند الأكل وعند الجماع، والشيطان أيضا له علاقة وطيدة بالنسيان والغضب والنوم أي أنه يؤثر على قدراتنا العقلية وبالتالي هو موجود في أجسامنا وعروقنا...
من كل هذا يتضح أن الجن يسكن ويقيم في أماكن عدة من بينها أجساد البشر ومراحيضهم ومنازلهم... ويأكل من أكلهم ويشرب شرابهم ويلتهم الذبائح التي لم يسم عليها التهاما ولم نجد حديثا صحيحا يخبرنا أن الجن يسكن قصورا وفيلات أو يتعلم في المعاهد والجامعات...
مودتي
|
من لآيعرف ان الجن علماء فى الطب
والهندسة المهم الطب هناك أشياء تتم وعشناها
من الطب من السرطان والشلل ولقد وضحت لك دالك خصوصا عند عباد القبور لست معهم فى شيء ولكن للعلم والبحث العلمى
وهناك من السحرة من يعجز العلماء البشر
ولكن من لايبحث نضرته قصيرة جدا
للجن الدين سمعوا كتاب الله كيف عرفوه أنه من عند الله لولى أنهم علماء وقالوا أنهم سمعوا قرآن من بعد موسي من بعد التورات
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَءَامِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" [الأحقاف:29-31].
لماذا لم يقولوا"من بعد عيسى" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فهذه الآية الكريمة التي ذكرها السائل الكريم تضمنت خبراً عما جرى بين الجن الذين استمعوا لآيات من القرآن الكريم، فذكروا وصفين للقرآن، أحدهما: أنه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، والثاني: أنه أنزل من بعد موسى – عليه السلام - ، وسبب قولهم: "من بعد موسى" مع أن عيسى – عليه السلام - كان أقرب لمبعث محمد عليهم -الصلاة والسلام-، قد حاول أهل العلم من المفسرين توجيهه، فأشار كثير منهم ـ كالبغوي، والرازي، وأبي السعود، وغيرهم ـ إلى أن ذلك النفر من الجن كان على دين موسى -عليه السلام-، واعتمدوا في ذلك على أثر يذكر عن قتادة -رحمه الله-، وقد بحثت عنه مسندا في مظانه فلم أجده فلا أستطيع الجزم بصحة نسبته إليه، على أنه إن صحت نسبته إليه فتوجيه الآية اعتمادا عليه محل نظر؛ لاحتمال أن يكون قاله باجتهاده معتمدا في ذلك على مصادر ليست معصومة كروايات أهل الكتاب مثلا، ذلك أن ظواهر النصوص من الكتاب والسنة تقوي القول بضعف هذا التوجيه لما قد تقرر عند أهل العلم؛ أن من خصائص نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم- أنه بعث للثقلين الإنس والجن، وأن من كان قبله من الأنبياء كان يبعث إلى قومه خاصة، ففي الحديث الذي أخرجه البخاري (335) ومسلم (521) وغيره عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجلٍ من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة"، وفي لفظ عند البزار: "وبعثت إلى الإنس والجن" قال ابن عبد البر -رحمه الله-: لا يختلفون ـ أي أهل العلم ـ أنه – صلى الله عليه وسلم- بعث إلى الإنس والجن، وهذا مما فضل به على الأنبياء" أ.هـ وحكى الإجماع أيضا ابن قتيبة في تأويل مشكل الحديث في سياق رده على النظام المعتزلي.
والمقصود أن هذا التوجيه المذكور محل نظر، وأحسن منه ما أورده ابن كثير والسمعاني في تفسيريهما، وحاصله أن شريعة عيسى – عليه السلام- جاءت متممة لشريعة موسى – عليه السلام- لم تخرج عنها بكثير شرائع، بل كان غالبها رقائق ومواعظ؛ فلأجل هذا ذكروا موسى – عليه السلام - ولم يذكروا عيسى عليهما السلام، قال ابن كثير -رحمه الله-: " ولم يذكروا عيسى – عليه السلام - لأن عيسى – عليه السلام- أنزل عليه الإنجيل فيه مواعظ وترقيقات وقليل من التحليل والتحريم، وهو في الحقيقة كالمتمم لشريعة التوراة، فالعمدة هو التوراة، فلهذا قالوا : أنزل من بعد موسى – عليه السلام-، وهكذا قال ورقة بن نوفل حين أخبره النبي – صلى الله عليه وسلم- بقصة نزول جبريل – عليه السلام- فقال: بخ بخ هذا الناموس الذي نزل الله على موسى" رواه البخاري (4) ومسلم (160) من حديث عائشة – رضي الله عنها - أ. هـ هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
والسلام الجن كانوا على دين موسي عليه السلام
عندهم علم وفقه فكيف من له علم وفقه لايكون له بيت وبنك
كما يليق لخليقته وخلقته
ولو بحثث فى علم الكنوز المرصودة والطلاسيم والرموز الفرعونية وغيرها
لتعجبت ولكن قصر الفهم والجدال مصيبة والسلام
|
|
|
|
|
|