عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Aug-2007, 09:37 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو

الصورة الرمزية وحيده

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 16067
تـاريخ التسجيـل : Aug 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : ابوظبي
المشاركـــــــات : 138 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : وحيده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

وحيده غير متواجد حالياً

[align=center][align=center]كالمجنون §¤~¤§¤~¤§قــــــصة §¤~¤§¤~¤§ وروى الإمام أحمد رحمه الله في مسنده عن يعلى بن مرة (أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أصابه مس بل قد أصابه لمم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخرج عدو الله قال له أخرج عدو الله أنا رسول الله كلمة واحدة مؤيدة بالدليل أخرج عدو الله أنا رسول الله قال فبرأ الصبي فأهدت أمه إلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبشين وشيئا من أقط وسمن فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الاقط والسمن وأخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر ) وإسناده ثقاة وله طرق قال ابن كثير عنها في تاريخه البداية والنهاية إنها جيدة متعددة تفيد غلبة الظن أو القطع عند المتبحرين أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة ثم ذكر رواية البيهقي نحوه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وقال هذا إسناد جيد رواته ثقاة قال ابن القيم رحمه الله وهو أحد تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيميه البارزين في كتابه زاد المعاد قال: (الصرع صرعان صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية وصرع من الأخلاط الرديئة ) والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه وأما صرع الأرواح يعني الجن فأئمتهم أي أئمة الأطباء وعقلاؤهم يعترفون به ولا يدفعونه وأما جهلة الأطباء وسقطهم وسفلتهم ومن يعتقد الزندقة فضيلة فـأولئك ينكرون صرع الأرواح أي صرع الجن ولا يقرون بأنها تؤثر في بدن المصروع وليس معهم يقول ابن القيم وليس معهم الا الجهل والا فليس في الصناعة الطبية ما يدفع ذلك والحس والوجود شاهد به ومن له عقل يقول ابن القيم من له عقل ومعرفة بهذه الأرواح وتأثيراتها يضحك من جهل هؤلاء وضعف عقولهم أيها الناس إن التخلص من هذا النوع من الصرع يكون بأمرين وقاية وعلاج فأما الوقاية فتكون بقراءة الأوراد الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الواردة عنه على وجه صحيح وبقوة النفس وعدم الجريان وراء الوساوس والتخيلات التي لا حقيقة لها فان جريان الإنسان وراء الوساوس والأوهام يؤدي إلي أن تتعاظم هذه الأوهام والوساوس حتى تكون حقيقة في نفس الأمر وأما العلاج أعنى علاج صرع الأرواح فقد اعترف كبار الأطباء أن الأدوية الطبيعية لا تؤثر فيه أي الصرع الذي يكون من الجن فالأدوية الطبيعية لا تؤثر فيه وعلاجه بالدعاء والقراءة والموعظة قال وكان شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله يعالج بقراءة آية الكرسي والمعوذتين وكثيرا ما يقرأ في أذن المصرع قول الله عز وجل ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) قال ابن القيم حدثني يعني شيخ الإسلام أنه قرأ مرة هذه الآية في أذن المصروع فقالت يعني الجنية نعم ومد بها صوته أي قالت نعم تمد صوتها بذلك فقال أي شيخ الإسلام ابن تيميه فأخذت له عصا وضربته بها في عروق عنقه حتى كلت يدي من الضرب وفي أثناء ذلك قالت أي الجنية التي فيه أنا أحبه فقال لها شيخ الإسلام هو لا يحبك قالت أنا أريد أن أحج به قال شيخ الإسلام هو لا يريد أن يحج معك قالت أي الجنية أنا أدعه كرامة لك قال شيخ الإسلام قلت لا ولكن دعيه طاعة لله ورسوله قالت فأنا إذن أخرج فقعد المصروع يلتفت يمينا وشمالا وقال ما الذي جاء بي إلي حضرة الشيخ هذا كلام ابن القيم رحمه الله عن شيخه وقال ابن مفلح في كتاب الفروع وهو أي ابن مفلح من تلاميذ شيخ الإسلام البارزين في معرفة أقواله في الفقه قال كان شيخنا إذا أوتي بالمصر وع وعظ من صرعه وأمره ونهاه فإذا انتهى وفارق المصروع أخذ عليه العهد الا يعود وان لم يأتمر ولم ينتهي ولم يفارقه ضربه حتى يفارقه والضرب في الظاهر على المصروع وانما يقع في الحقيقة على من صرعه وأرسل الامام أحمد رحمه الله إلي مصروع صرع ففارقه ففارق المصروع ولكن لما مات أحمد رحمه الله عاد اليه وبهذا يتبين أن صرع الجن للإنس ثابت بمقتضى دلالة الكتاب والسنة والواقع واقرار الأئمة أيها الاخوة المسلمون أكثروا من الاستعاذة بالله أكثروا من اللجوء إلي الله لا تخدعوا أنفسكم ولا تتعجلوا في الأمور ولا تياسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون نعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ونعوذ بالله من شرار خلقه من الجن والإنس انه جواد كريم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين . الحمد لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربو بيته وسلطانه واشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أيده الله ببرهانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأعوانه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وقد سمعتم في الخطبة الأولي أن صرع الجن للإنس ثابت بالكتاب والسنة والواقع وإقرار الأئمة وهذا أمر لا شك فيه ولقد تفرق الناس في هذا ثلاث فرق ففرقة أنكرت ذلك وقالت انه لا حقيقة له وانه لا يمكن أن يصرع الجني الإنسي ولكن هؤلاء كما قال ابن القيم من جهلة الأطباء وسفلتهم وسقطهم وبعدهم عن نصوص الكتاب والسنة وقسم آخر فرط في هذا بل أفرط في هذا كثيرا وصار كلما أصابه شئ قال انه مس من الجن حتى لو أصيب بزكمة سببها ظاهر قال هذا من إصابة الجن وهذا بلا شك خطأ هذا مما يفتح الوساوس والأوهام على الإنسان حتى يصير صريعا بالتخيلات والأوهام للجن وقسم ثالث وسط بين هؤلاء وهؤلاء أقروا بان الجن يمكن أن يصرع الإنس ولكن لا على سبيل الإفراط ولا على سبيل التفريط أيها المسلمون إن ما كثر في الآونة الأخيرة من توهم كثير من الناس فيما يصيبهم من الأمراض الجسدية العضوية انه من الجن وأنه مس من الجن هذا أمر لا ينبغي أن ينساب الإنسان معه بل الذي ينبغي للإنسان أن يكون قوي الشخصية واثقا بالله عز وجل وان من أسباب هذه الأوهام أولا ضعف التوكل على الله والتوكل على الله هو الاعتماد عليه وتفويض الأمور إليه والإيمان الكامل واليقين التام بان كل شئ بيد الله ( قل من بيده ملكوت السماوات والأرض ) لله ملك السماوات والأرض. (إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا )الجأ إلي الله عز وجل توكل عليه اعتمد عليه فوض أمورك إليه وأعلم أن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك الا بشئ قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك الا بشئ قد كتبه الله عليك توكل على الله فوض الأمر إلي الله ثق بأنه على كل شئ قدير ثق بأنه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع حتى تكون آويا إلي ركن شديد آويا إلي من يحفظك من بين يديك ومن خلفك ومن يمينك ومن شمالك ومن فوقك ومن تحتك فضعف التوكل عند كثير من الناس وهو إخلال بكمال توحيد الربوبية ضعف التوكل هو الذي أوجب لهم هذه الأوهام الكثيرة ثانيا قلة فعل الأسباب التي تمنع من هذه التخيلات وهذه الأوهام وذلك بان كثيرا من الناس تركوا الأوراد الواردة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما يمنع من شرور الإنس والجن ومنه أن من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح هكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم . فكروا في أنفسكم هل أنتم تقرءونها كل ليلة إن كان الأمر كذلك فهو خيرا والا فاقرءوها كل ليلة حتى لا يقربكم شيطان وحتى يكون عليكم من الله حافظ إلي أن تصبحوا ومن ذلك وهو السبب الثالث ضعف اليقين أي أن الإنسان قد يقرأ الأوراد وقد يقول مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن ليس عنده قوة اليقين التي يجزم جزما بان هذه سوف تمنعه وسوف تدفع عنه شرور الإنس والجن كثير من الناس قد يقولها وقد يقرأها على سبيل التبرك أو على سبيل التجريب وهذا بلا شك لا ينفعك ذلك الا أن تتيقن انه نافع لك كما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك أن الأشياء لا تتم الا بالة فاعلة وفاعل جازم ومحل قابل[overline] أي لا بد أن يقول الإنسان القائل بما جاءت به النصوص مما فيه الحماية لا بد أن يكون موقنا بذلك[/overline] ولا بد أن يكون ما قاله مما جاء به الشرع ولا بد أن يكون المقروء عليه قابلا بهذه القراءة موقنا بها ولهذا لو وجدنا خشبة في يد شجاع ليقتل بها عدوا كافرا فانه لن يستطيع أن يقتله بهذه الخشبة التي هي على مثال السيف لكن لو كان بيده سيف قاطع باتر لاستطاع أن يقتله به ولو كان السيف في يد جبان ولو سلط هذا السيف على حجر لم يقطعه إذاً لا بد من أمور ثلاثة فاعل وآلة وقابل فلا بد أن يكون الإنسان الذي يقرا هذه الأوراد موقن بأنها نافعة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم السبب الرابع ضعف الإنسان هلع الإنسان من الجن وهذا من العجب كيف تخاف وفوق الجميع رب العالمين اعتمد على الله عز وجل أنت أفضل من الجن أمر أبو الجن أن يسجد لأبيك فأبى فماذا كانت النتيجة قيل لأبى الجن( أخرج منها مذءوما مدحورا) وقيل لأبيك( أسكن أنت وزوجك الجنة) وقيل لأبى الجن (أخرج منها فانك رجيم وان عليك اللعنة إلي يوم الدين) وفي الآية الثانية (وان عليك لعنتي إلي يوم الدين) البشر منهم النبيون ومنهم الصديقون ومنهم الشهداء ومنهم الصالحون أما الجن فلم نسمع الا أن منهم الصالحين فقط ودون ذلك الذي يظهر من كتاب الله أنه ليس فيهم صديقون وليس فيهم شهداء أما الأنبياء فقطعا ليس فيهم أنبياء إنما الأنبياء والرسل من بني آدم قال الله عز وجل ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب كيف تخاف وكيف تهرب وكيف يوسوس لك الشيطان انك منهزم مهزوم أمام الجن مع أنك أشرف منه عند الله جنسا وأعلى قدرا وان كان في الجن الصالحون ولكن فيهم دون ذلك فيهم القاسطون والمسلمون أما السبب الخامس فهو ما يفعله بعض الناس الجهلاء البسطاء في أولادهم الصغار حيث يخوفونهم ويرهبونهم بأشياء جاءك كذا جاءك كذا فيبقى الصبي خائفا ويبقى هذا الخوف والذعر في قلبه وينطبع في قلبه ويكون دائما في ذعر وخوف وقلق وهذا تكون جناية من الاب على ابنه ومن الام على ابنها وبنتها بل من السفهاء من قيل لنا انه إذا اخطأ الصبي حبسه في الحجرة وحده وأغلق عليه الباب وصار الصبي يصرخ ويصيح ولكن لا يرحمه ولا يفتح له الباب وهذا من أسباب تسلط الجن عليه كما نطق بذلك بعض الجن في المصروعين وقال انه دخل فيه حين أغلق عليه أبوه الباب وجعل يصيح ويصرخ فتلبس به الجني إذا يجب أن نحذر الأسباب التي تكون سببا لهذه الفاجعة التي استولت على كثير من الناس اليوم وليس ذلك عن أمر واقع حقيقة أي ليس كثير منه عن أمر واقع حقيقة وانما هي
أوهام وخيالات[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42