الجواب :
إذا كانت رؤيا صالحة وعُرضت على عابر موفّق فإنه ستنطبق عليها السنّة الغيبية التي سنّها الله كما في الحديث ( الرؤيا على رجل طائر إذا فُسّرت وقعت ) والمقصود إذا فُسّرت التفسير الصحيح أما التفسير الخاطئ فليس بشيء .. وقد فسّر أبوبكر وأخطأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً ثم فسرها النبي بالتفسير الصحيح ، فلو كان التفسير الأوّل واقع لامحالة فما فائدة تعليل النبي وتعديله للتفسير!! ،، هنا يتبيّن مايلتبس على كثير من الناس ، والصحيح أنّ التأويل الخاطيء لايُعتدّ به ، ولكن يُعتدّ بالتأويل الصحيح الذي يوافق أصول التأويل ويجري على لسان المعبّر الموفق ..
|