عرض مشاركة واحدة
قديم 01-Sep-2007, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 44 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية أبو أسامة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12839
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أسامة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أسامة غير متواجد حالياً

76- أُجزئ الكلمةَ الفاحشةَ من أجل فهمها :

ملاحظة : أنا منذ كنتُ صغيرا لا يتحدثُ زملائي أمامي بأي كلام بذيء أو فاحش , احتراما لي ( وهو احترامٌ أعتزُّ به كلَّ الاعتزاز ) . ومنه إذا جئـتُـهم من بعيد وكانوا يتحدثون بما لا يجوز من الكلام توقفوا على اعتبار أن " عبد الحميد آت " , وإن كنتُ معهم لم يقولوا كلمة حراما حتى أغادرَ مجلسهم على اعتبار أن " عبد الحميد ما زال معهم".
وبهذه المناسبة أقول : منذ حوالي 20 سنة اشتكى لي بعضُ التلاميذ والتلميذات من بعض الأساتذة الذين يتكلمون الكلامَ البذيء الفاحش مع تلاميذهم . فعلوا ذلك معي عوضَ أن يُـبلغوا لمدير المؤسسة لأسباب عدة منها :
1- أنهم خافوا من بطشِ الأستاذ لو بلغوا أمره للمدير مباشرة .
2- أنهم طمعوا في أن أقدمَ النصيحةَ للأستاذ حتى يتوقفَ عن عادته القبيحة .
وعندما طلبتُ التفصيلَ حتى أتأكدَ من صحةِ الشكوى وحتى أعرفَ كيف أقدمُ النصيحةَ للأساتذة المعنيين أو للأستاذ المعني , أخبرني التلاميذُ عن طريقِ الكتابةٍ في أوراق ( لأنهم استحيَـوا أن ينطِـقوا – على الأقل أمامي – بما نطق به الأستاذُ في القسم مرات ومرات ) باسم الأستاذ المعني وبكلمة من الكلمات التي كان يرددها كثيرا أمامهم في القسم .
ولأن التلاميذ أخبروني كتابة أن الكلمةَ بذيئةٌ وفاحشة , ولأنني من منطقة أخرى غير المنطقة التي كنتُ أُدرسُ فيها , فإنني لم أفهمْ معنى الكلمة الساقطة .
احترتُ في البداية " كيف أنصح أستاذا بضرورة التوقف عن الكلام الفاحش – خاصة مع التلاميذ - وأنا بعدُ لم أتأكدْ من صحة التهمة ؟" , لأنني لم أتأكد من أن الكلمةَ بالفعل فاحشةٌ . ولأنني من الصغر لا أنطقُ بالكلام الفاحش أو البذيء ولو كنتُ وحدي في غابة ( فقط مع ماوكلي ) , فإنني اهتديتُ بعد طولِ تفكير إلى الآتي :
قَطَّعْتُ الكلمة الفاحشة وجزأتُها إلى حروف , وبلغتُـها للبعض من زملائي الأساتذة مجزأة ( أي مثلا نون وألف وفاء وذال وتاء مربوطة , إن كنتُ أقصدُ نافذة ) ثم سألـتُـهم عن معناها . أخبرني الأساتذةُ عندئذ ( وهم أهل المنطقة ) بالمعنى الساقط والهابط للكلمة , فذهبتُ للأستاذِ المعني ونصحتُـه بما يجبُ عليه من أدب في الحديث سواء فيما بينه وبين نفسه أو في علاقته بتلاميذه وتلميذاته .
والله أعلى وأعلم , وهو وحده المُـثَـبِّـت لكل واحد منا على الصراط المستقيم .

77 -إذا أردتم أن تكونوا رجالا لا ذكورا فقط :

إنني أقول دوما - باستمرار ومن سنوات - للتلاميذ الذين يدرسون عندي ( في ثانوية مختلطة للأسف الشديد) : "إن الذكورَ كثيرون , ولكن الرجال قليلون ( في هذا الزمان وفي كل زمان تقريبا ) . وإن الواحدَ منكم لن يكون رجلا إلا إذا حرص على أن يدافع عن المرأة –كل امرأة- كأنها أختُـه بالضبط. إذا وجدَ الواحد منكم في يوم ما "رجلا ساقطا" يريدُ أن يعتدي على إحدى زميلاته في الثانوية (أو على أية امرأة أخرى ) , فإن عليه أن يأخذَ عصا أو سكينا أو...ويقول للآخر :"تفضل ! إنك لن تصل إليها بإذن الله إلا على جثتي !". إذا حرصتَ أيها التلميذ ( وأيها الذَّكر بشكل عام ) على شرف المرأة وحيائها وعفتها , كما تحرص على شرف وحياء وعفة أختك , وبالشكل الذي ذكرتُ فعندئذ وعندئذ فقط أنتَ تستحقُّ أن تكون رجلا وممن قال الله فيهم" من المؤمنين رجال.." , وإلا فأنت ذكرٌ ولكنكَ لستَ رجلا للأسف الشديد .

78- الرقية لجلب الحظ الحسن :

جاءتني امرأة منذ مدة وطلبت مني رقية , فسألتها : "من أجل ماذا ؟ " قالت : "ما عنديش الزهر ( الحظ) !" , فقلت لها مازحا ومستنكرا في نفس الوقت : " إذا وجدتِ من يرقي الناسَ حتى يصبح حظُّـهم طيبا مباركا فأنا أريد عندئذ أن أرقي نفسي قبلكِ أنتِ"!. إن الرقية الشرعية لا تُشرع من أجل التخلصِ مما يُسمى ب" الحظ السيئ " , وإن قضاء الله لا يسمى حظا سيئا , ولا يقابلُ إلا بالإيمان بالقضاء والقدر وكذا بالرضا والصبر مع احتساب الأجر عند الله تعالى , ثم بالسعي نحو الأفضل في الحياة , ولا يصلح أبدا أن يُعالج بالرقية الشرعية ولو قال بعض الناس الجاهلين خلافَ هذا .
يتبع :...
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42