06-Sep-2007, 11:11 AM
|
رقم المشاركة : ( 10 )
|
|
عضو يتحلا بالعلم
|
س22. حكم استعمال البخاخ لمرضى الصدر والقلب ؟
ج22. استعمال البخاخ للصائم فى نهار رمضان جائز ؛ لأن ما يُبَخ لا يصل إلى المعدة ، وإنما يصل إلى القصبات الهوائية فتنتفخ ، ويتنفس الإنسان تنفسا عاديا ، فليس فيه معنى الأكل أو الشرب .
س23. ما حكم الأقراص التى توضع تحت اللسان ؟
ج23. هذه الأقراص إن ذابت فى اللعاب ونزلت إلى المعدة فهى مفطرة ، وإن كانت تذوب فى الغشاء المخاطى المبطن للفم وتصل إلى الدم عن طريق الأوعية الدموية فلا تفطر والأولى اجتنابها إلا لضرورة .
س24. ما حكم صيام من غلبه القيء فتقيأ ؟
ج24. القىء لا يفسد الصوم إلا إذا تعمده الصائم ، وإن تعمده فسد صوم هذا اليوم ، ويتم بقية اليوم صائما ، ويلزمه قضاء يوم آخر, لكن هل تلزمه كفارة الفطر متعمدا, على أقوال لعل الصحيح أنها لا تلزمه وهذا مذهب الجمهور, لأن الطعام إدخال شئ إلى الجوف, والقئ : إخراج. والله أعلم.
س25. بعض الناس يستعمل السُّعوط (النشوق ) فما حكم هذا فى رمضان ؟
ج25. إن استنشق الصائم متعمدا هذا النشوق فوصل إلى الحلق وابتلعه الصائم أفطر .
س26. أحيانا يسيل الدم من الأنف ، أو بسبب خلع الضرس ، فهل يؤثر ذلك على الصوم ؟
ج26. نزف الدم من اللثة او عند قلع الضرس ، أو سيلانه من الأنف [ وهو ما يسمى بالرعاف ] كل هذا لا يفسد الصوم ,بل الصوم صحيح .
س27. أحيانا فى الجامعة وغيرها نذهب للتبرع بالدم ، فما حكم صوم هذا المتبرع ، وأيضا ما حكم صوم من أخذ منه دم التحليل ؟
ج27. أخذ كمية من دم الإنسان ، إذا كانت ييسره للتحليل أو لتشخيص المرض أو للتبرع : بحيث لا يضعف الجسم عند أخذها ، فإن الصوم لا يفسد بذلك ، بل هو صوم صحيح . أما إذا كانت كميه الدم المأخوذة كبيرة تُلْحق بالبدن ضعفا ، فإنه يفطر يومه هذا ، ويقضى يوما غيره بعد رمضان ؛ و هذا قياسا على الحجامة .
س28. هل تغيير الدم الفاسد بدم نقى يؤثر فى صوم المسلم ؟
ج28. الذين يغيرون دماءهم ؛ كمرضى الكلى ، إن كان هذا التغيير عارضا ثم يشفون يلزمهم قضاء هذا اليوم الذى غيروا فيه دماءهم بسبب ما يزود به من الدم النقى ، الذى يستفيد منه الجسم ، أما إذا كان هذا المريض لا يرجى برؤه وشق عليه الصوم ، فليفطر وليطعم عن كل يوم مسكنا ؛ قدر وجب غذائية واحدة على حسب حالته من الفقر أو اليسار أو التوسط.
س29. هناك الكبسولات الشرجية كمسكن ، وكذلك الأقماع المهبليه للنساء هل ذلك يفطر الصائم ؟
ج29. الكبسولات الشرجية والأقماع المهبليه لا تفطر ؛ لأن صاحبها لا يستغنى بها عن الطعام ، فهى لست بمنزله الغذاء ء كما أنها لا تصل إلى معدته .
س30: ماحكم استعمال الصائم للحقن؟
ج26. فيها تفصل ، فالحقن على أنواع : أ ـ الحقن العلاجية ، سواء كانت فى الوريد أو العضل ، كمضادات الالتهاب والمسكنات ... فهذه لا تفطر حتى لو وجد طعمها فى حلقه أو لم يجد.
ب ـ الحقن الإجرائية ، وهى التى تنظف داخل البدن وقاية أو تمهيدا لإجراء عملية أو نحو ذلك ؛ كالحقن الشرجية لا تفطر أيضا.
ج ـ الحقن الغذائية ، وهى التى فى حكم الغذاء ، بل قد يستغنى بها المريض عن الأكل والشرب ؛ مثل حقن الجلوكوز ، فهى مفطرة .
س31. مريض يشق عليه الصيام ماذا يفعل ؟
ج31. يفطر ، ويلزمه قضاء أيام ما أفطر فى رمضان ولا فدية .
س32. عجوز مسنة لا تطيق الصوم ، ماذا تفعل ؟
ج32. العجوز المسنة و أيضا الرجل الهرم و المريض لا يرجى برؤه ، الحق فيهم الفطر مع الفدية ، عن كل يوم مسكينا.
وهذا الفطر يكون على قدر حاجة هذه العجوز, لكن لا تخرجه مالا, أما إذا لم تجد طعاما ما تطعمه لفقرها, فلا شئ عليها, وإن أراد أولياؤها أن يطعموا عنها, فهذا من باب الإحسان "واللهُ يُحِبُّ المُحسنين", والله أعلم.
س33. من أغمى عليه بسبب شجار أو مرض ، ما حكم صيامه ؟
ج33. من زال عقله لضربه على رأسه ، أو ببنج ، أو أغمى عليه ، فهذا له أحوال هى :
أ ـ إن استمر زوال العقل طوال نهار رمضان فسد صومه وملزمه القضاء ولا إثم عليه . أما إذا كان زوال العقل فى جزء من نهار رمضان دون جميعه’ أتم صومه وصومه صحيح, مالم يكن مزيل العقل محرما.
ب- أما إذا زا العقل بمحرَّم كالخمر أو الحشيش أثم وفسد صوم هذا اليوم ويلزمه القضاء, إلا إذا كان متعمداً فعل ذلك حتى لا يصوم فهذا لا يكفيه صوم الدهر وتلزمه التوبة, وهذا قول بعض أهل العلم -والله أعلم-.
س34- ماحكم من أفطر عامداً فى رمضان؟
ج34- هناك عدة أقوال فى هذه المسألة منها:
1- عليه أن يكفر كفارة من جامع زوجته سواءً بسواء "صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا, هذا كله إذا لم يجد رقبة يحررها".
2- من أفطر يوما يجب عليه صيام شهر متتابع.
3- أن يقضى يوما مكانه.
4- أن يقضى يوما مكانه ويستغفر الله ويتوب إليه ويكثر من العمل الصالح.
5- لو صام الدهر كله لم يجزه, وعليه بالتوبة والإكثار من الصالحات فقط.
وأولى هذه الأقوال القول الأول, وهو قول مالك وأصحابه, والثورى, وأبى حنيفة وأصحابه, والأوزاعى, وإسحاق بن راهويه, وأبى ثور, ومحمد بن جرير الطبرى, ورواية عن عطاء, وعن الحسن البصرى, والزهرى.
منقول للفائدة وكل عام وأنتم بكل خير
|
|
|
|
|
|