عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Sep-2007, 03:34 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري

الصورة الرمزية شمس الإسلام

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14417
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شمس الإسلام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شمس الإسلام غير متواجد حالياً

(1) أين أنت أيتها المرأة الداعية؟*
إن الكفاح في سبيل نشر الدعوة الإسلامية والحق....ليست وقفا على الرجل دون المرأة، بلنحن بأمس الحاجة لك أيتها المرأة المسلمة لتحملي مسؤولية الدعوة قولا وفعلا. وأينماكنت تستطيعين فعل ذلك ومن خلف الجدران سيصل صوتك وفعلك بما فيه خير المجتمع وصلاحهذا المجتمع الذي تشكلين نصفه . ومن يتولى هداية هذا النصف سواك ووسط أبناء جنسك منفتيات وزوجات وأمهات وتوعية الجميع على دين الحق وتعاليمه – الإسلام- والمسارعة إلىغرس القيم والمثل وإنقاذ ما يعتري العزة الإنسانية والشرف في شخص المرأة . ونحن نرى ما وصلت إليه حالة بعضهنمن العري المادي والمعنوي وبفعل مؤثرات عديدة تخدم مصالح المغرضين وأتباعهم من وحوشالمال . الذين وصلت مخالبهم حد افتراس الضعيف من النفوس لإثارتها وترويضها للوصولإلى غايتهم الأساس في محاربة العقل الإسلامي والدين الواحد بمبادئه الخلاّقة . وعلىرأسها العدل والمساواة لأنها تقف أمام مخططاتهم في التسلط على الشعوب واحتقارإرادتها .
ومن هنا تبدأ مواجهتك أيتها الأخت المسلمة كي لاتسمحي لبعض بنات جنسك أن يكنّ جسرا لعبور مطامع هؤلاء ونحن نبصر انجراف الكثيراتاللواتي طلقن الحياء ليكن أقرب مرتبة إلى الحيوانية . وقد ابتعدن عن كل ما يجملإنسانية المرأة وما خصها الله عز وجل به وأقصد ينبوع العاطفة الذي لا ينضب والذيتتنحى الكلمات أمامه وهو يصدر من القلب ليصبَّ فيه .
فدور كل امرأةيتجلى في تسخير هذه العاطفة وتوجيهها لمحبة خالقها بالدرجة الأولى ومحبة ما تؤمن بهالمرأة من أفعال أوحى بها الخالق عز وجل ومدى الفائدة التي تحققها للفردوالمجتمع.
إذا لتقفي أيتها المرأة أمام كنزك العاطفي و لتسألي عقلك كيف يمكن الترفع عن التفاهات وملذات الدنيا؟ ثم اختيار الطريق الصحيحة وما أكثرجوانب الخير فيها لتساهمي في نشرها مع مثيلاتك عندها تُنشئين جيلا من الفتيات علىالإيمان والخلق والعفة والطهارة.
ومن غيرك- بدورك المتشعب كفتاة وأموزوجة –بقادر على نشر هذه السمات بين أبناء جنسك ليقترن القولبالفعل.
القول وهو ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرونبالمعروف وينهون عن المنكر))
والفعل بما ُذكِرَ ( من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)وذلك عن طريقتكاتف الجهود بين المرأة المسلمة الواعية ومثيلاتها وتشكيل جماعات متطوعات لاختراقالحواجز وممارسة دورها في كل زمان ومكان تجتمع هذه الجماعات وتنسق أدوارها لتصل إلىقلوب الفتيات وعقولهن قبل الوصول لمنازلهن. والاجتماع بهن ودون استئذان وفي كل مكان بشكل مباشر وغير مباشر في التوعية والتنبيه إلى عمق المسؤولية التي تقع على عاتق كلفتاة تجاه نفسها وأسرتها ومجتمعها الإسلامي ككل لمواجهة تيارات التطور السلبية والإيجابية مواجهة عقلية واعية ومثمرة بالمفيد وهذه المواجهة تستمد ضياءها الفكريمن تعاليم العقيدة الإسلامية التي تؤمن بها كل مسلمة . وهذه التعاليم بفهمها فهماصحيحا هي السلاح الأقوى لمواجهة كل عوامل الجذب الخفية والمكللة بالأقنعة البراقة فضعي يدك في يدي أختي المسلمة في أي مكان وحاولي أن تحطمي مايشل قدراتك من بذور اليأس التي تئن داخلك وانسجي لنفسك رداءً من الخضرة والأملبالله ونوره الذي لا يفنى ويشع في نفوس الشرفاء الذين ينشرون دعوى الخير لقاءالجزاء الحسن ألا وهو رضى الله سبحانه.
ويا معشر النساء احضنمشاعركن ولتكن ابتسامتكن– ابتسامة العقل – القلب – شعاع محبة وأمل يشع على نافذة كل فتاة ليبرق داخلها بحب الله والعمل على طاعته وليستيقظ جليد عقولهنوسط لهيب الحاضر وصخب المستقبل فترفض نفوسهن التقوقع حول ذواتهن كاليرقات لممارسة دورهن على مختلف الأصعدة وبهذا تتجدد معاني الحياة التي أرادها الله في كل جيلويبقى للخير نوره الذي لا يخبو مهما امتدت ظلمة الشر مادام هناك فئة تمثل هذا الخيروبها سيأتي الغد بكل جديد.

* إعداد : سلافة عثمان
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42