عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Sep-2007, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 34 )
عضو موهوب

الصورة الرمزية عبدالرزاق المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13584
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالرزاق المغربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالرزاق المغربي غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ مشاهدة المشاركة
- تتكاثر الميكروبات في اللحم الذي لم يذكر اسم الله عليه: لاحظت الهيئة الصحية المكونة من عدد من الأطباء السوريين (برئاسة د. فايز الحكيم)( من كتاب: الله أكبر( رفقاً بالحيوان ) مورد رزقك وحياتك.. يا إنسان، محمد أمين شيخو.) بتاريخ 17/9/2000 أن الذبائح التي لا يذكر اسم الله عليها تتكاثر الميكروبات عليها وتفسد بعد بضع ساعات. وذلك بعد أن طبَّقت الهيئة التكبير على خمس ذبائح، بينما لم يُذكر اسم الله على خمس ذبائح أخرى، وزرعت العينات المأخوذة من الذبائح لمدة ثمانٍ وأربعين ساعة فكانت النتيجة الطبية صاعقة: الخراف التي لم يُذكر اسم الله عليها كانت محتقنة بمستعمرات الجراثيم، عكس التي ذُكِرَ اسم الله عليها والتي خلت منها تماما، ورغم تكرار العملية عدة مرات (في مسلخ دوما بدمشق بتاريخ 26/9/2000) وتكرار الفحص المخبري الدقيق إلا أن النتيجة لم تتغير: لا جراثيم بالخراف المذبوحة والمكبَّر عليها إطلاقاً، بينما تموج الجراثيم موجاً بالخراف الأخرى.
وفي 2 /11/2000 أقدمت هيئة صحية طبية (راجع كتاب: الله أكبر رفقاً بالحيوان، محمد أمين شيخو.) على ذبح ثلاث دجاجات بالتكبير، ثم انطلقت إلى مذبح الدواجن واشترت ثلاث دجاجات لم يُذكر اسم الله عليها، وزُرعت عيناتها في مخبر الطبيب نبيل الشريف (الأخصائي في العلوم الصيدلية والكيمياء التحليلية من جامعة بروكسل) فكانت النتائج باهرةً محيرة للعقول: الدجاج المكبَّر عليه أصفى وأنقى، بينما غير المكبَّر عليه لونه قاتم وأميل إلى الزرقة، فلا ميكروبات بالدجاج المكبَّر عليه إطلاقاً، بينما تحول غير المكبر عليه إلى مستعمرة للجراثيم،

مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن الميكروبات والجراثيم، تفهم وتعي ما يقول الذابح، وتميز بين الكلمات فتتأثر بالتكبير وبذكر الله، فتفر منه، تماما كالشيطان الذي يفر من ذكر الله ومن الأذان كما ثبت في الصحيحين: فهل هذا محض صدفة؟
لست متحجر ولا أفهم

أنا مع العلم والبحث العلمى إنى باحث وهمى كله البحث

قلت لك الجن ليست جراثيم ولا ميكروبات

والدبائح تتعفن مهما كان الحال إلا أن تهرق دمها وهدا هو ماأثبته العلم لأن الدى يحمل المكروبات والجراثيم

الدم وفى ديننا ودين اليهود الدبح معناه نهرق الدم الملوث وندكر عليه إسم الله


أما المخنوقة والميتة تتعقن بسرعة وهدا لما بقيت الجراثيم داخل الدم

وهدا كله لاعلقة له مع الجن وحتى الشياطين ، حقا هناك طعام لكفارهم إن لم يدكر عليه إسم الله

ولكن التلوث قد يكون مع وقت الحرارة إن لم نضع الحم فى ثلاجة درجة حرارتها كدا وكدا

وهدا واقع معنا فى عيد الأضحى حيث نضع اللحم فى مكانه من الثلوث وليس معناه دكر إسم الله عليه

لا يثلوت هدا يخالف الدين والعلم ، أما الجن كائنتات حية عاقلة لاعلاقة لها بجراثيم ولا ثلوت

هى مثلنا أمم فيها المؤن والكافروالمسلم ، وهدا البحث يحث ويشرح الإعجاز فى الدبح

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

والقرآن الكريم قال لم يتسنه ولم يقل أصبح جن ولاشيطان

أى لم يتلوث ولم يضيع ولم يتغيرطعمه لم تتسرب إليه جراثيم ولا مكروبات

وهدا إعجاز علمى آخر

والسلام نحن نقول لك الجن عالم غير مرئي عاقل ومكلف لاعلاقة له بالجراثيم ولا المكروبات

وليس مكروبالت ولا جراثيم

والسلام
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42