10-Sep-2007, 01:27 PM
|
رقم المشاركة : ( 26 )
|
|
عضو يتحلا بالعلم
|
[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ البسيط
بسم الله الرحمن الرحيم اخوانى واخواتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان اكثر ما يفيد خصوصا اذا اردنا التعامل شرعيا وليس شركيا فى التأثير السريع على الرصد أى ان كان نوعه هو خطاب ابى دجانه وهو لمن لا يعرف قصته خطاب املاه رسولنا الكريم (ص)على الصحابى الجليل ابى دجانة لما شكا اليه تأثيرات الجن التى تحدث فى منزله من ضوضاء وصرير وطنين كدوى النحل فأملاه الرسول الكريم(ص)هذا الخطاب وأمره بوضعه فى داره أو عند سريره ويقول ابو دجانة فلما كتبته كما قال رسول الله(ص) وحملته الى دارى جعلته تحت رأسى وبت ليلتى فما انتبهت الا وصراخ صارخيقول يا ابا دجانه أحرقتنا الكلمات فبحق صاحبك لما رفعت عنا هذا الخطاب فلا عود لنا فى دارك فقال لهم والله لا ارفعه حتى اسأل رسول الله(ص) فسأله فقال له يا ابا دجانه ارفعه فوالذى بعثنى بالحق نبيا انهم ليجدون الم العذاب الى يوم القيامة واليكم نص هذا الخطاب الذى أملا رسول الله(ص) وخطه أبو دجانة الصحابىبسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول رب العالمين الى من طرق الباب من العمار والزوار أما بعد : فان لنا ولكم فى الحق منعة فان تك عاشقا مولعا أو فاجرا مقتحما أو زاعما حقا أو مبطلا هذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحقانا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ورسلنا يكتبون ما تكتمون اتركوا صاحب كتابى هذا وانطلقوا الى عبدة الاصنام والى من يزعم أن مع الله اله أخرلا اله الا هو كل شىء هالك الا وجهه له الحكم واليه ترجعون تغلبون , حم لا تنصرون حم عسق ، تفرق أعداء الله وبلغت حجة الله ولا حول ولا قوة الا بالله فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم . (تم وكمل).
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أولا رجاء عند الصلاة على النبي صلوات ربي وسلامه عليه أن تكتبها كاملة فلا يجوز كتابة (ص) او (صلعم) او غيرها والله اعلم
ثانيا إليك ما ورد في هذا الحديث:
اقتباس:
( عن خالد بن أبي دجانة ، قال : سمعت أبي أبا دجانة يقول : شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله بينما أنا مضطجع في فراشي ، إذ سمعت في داري صريرا كصرير الرحى ، ودويا كدوي النحل ، ولمعا كلمع البرق ؛ فرفعت رأسي فزعا مرعوبا ، فإذا أنا بظل أسود مولى يعلو ، ويطول في صحن داري فأهويت إليه فمسست جلده ، فإذا جلده كجلد القنفذ ، فرمى في وجهي مثل شرر النار ، فظننت أنه قد أحرقني ، وأحرق داري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عامرك عامر سوء يا أبا دجانة ورب الكعبة ! ومثلك يؤذى يا أبا دجانة ! ثم قال : ائتوني بدواة وقرطاس ، فأتي بهما فناوله علي بن أبي طالب وقال : أكتب يا أبا الحسن 0 فقال : وما أكتب ؟ قال : أكتب : بسم الله الرحمن الرحيم 0
هذا كتاب من محمد رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم ، إلى من طرق الدار من العمار ، والزوار ، والصالحين ، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن 0 أما بعد : فإن لنا ، ولكم في الحق سعة ، فإن تك عاشقا مولعا ، أو فاجرا مقتحما ، أو راغبا أو مبطلا ، هذا كتاب الله تبارك وتعالى ينطق علينا وعليكم بالحق ، انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ، ورسلنا يكتبون ما تمكرون ، اتركوا صاحب كتابي هذا ، وانطلقوا الى عبدة الأصنام ، وإلى من يزعم أن مع الله إلها آخر 0 ( لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون 0 يغلبون ( حم ) لا ينصرون ، ( حم عسق ) ، تفرق أعداء الله ، وبلغت حجة الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ( فسيكفيكهم وهو السميع العليم ) 00
قال أبو دجانة : فأخذت الكتاب فأدرجته وحملته الى داري ، وجعلته تحت رأسي وبت ليلتي فما انتبهت إلا من صراخ صارخ يقول : يا أبا دجانة ! أحرقتنا ، واللات والعزى ، الكلمات بحق صاحبك لما رفعت عنا هذا الكتاب ، فلا عود لنا في دارك ، وقال غيره في أذاك ، ولا في جوارك ، ولا في موضع يكون فيه هذا الكتاب 0
قال أبو دجانة : فقلت لا ، وحق صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأرفعنه حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو دجانة : فلقد طالت علي ليلتي بما سمعت من أنين الجن وصراخهم وبكائهم ، حتى أصبحت فغدوت ، فصليت الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما سمعت من الجن ليلتي ، وما قلت لهم 0 فقال لي : يا أبا دجانة ارفع عن القوم ، فوالذي بعثني بالحق نبيا إنهم ليجدون ألم العذاب الى يوم القيامة ) قال ابن كثير الحافظ : ( أمّا ما يُروى عنه من ذكر الحرز المنسوب إلي أبي دجانة فإسناده ضعيف ولا يلتفت إليه. اهـ ) ، ( البداية والنهاية 6/104 ) .
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة " باب ما جاء في تحرز النبي صلى الله عليه وسلم بما علمه جبريل ...7/96."
( لقط المرجان في أحكام الجان / للإمام جلال الدين السيوطي . )
قال العلامة المحدث رئيس محدثي الهند محمد بن طاهر بن على الصديقي الفتني :
حديث حرز أبي دجانة فيه مجاهيل قلت اخرجه البيهقي في الدلائل .
الصغاني (حرز أبي دجانة واسمه سماك بن خرشة) موضوع.( تذكرة الموضوعات/ للفتني )
فكما تبين بأن الحديث آنف الذكر موضوع لا يعتد به ولا يؤخذ به في مسائل الرقية والعلاج والاستشفاء ، وبخاصة أنه يتعارض مع حكم تعليق التمائم أو وضعها تحت الوسادة للحفظ ونحوه وهذا هو القول الصحيح لأثبات علماء الأمة ، أما الدعاء به فقط فلا تثريب لأنه لا يتعارض مع قوله صلى الله عليه وسلم : ( اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرقية ما لم يكن فيه شرك ) 0
مع التنبه لمثل تلك الألفاط : ( اتركوا صاحب كتابي هذا ، وانطلقوا الى عبدة الأصنام ، وإلى من يزعم أن مع الله إلها آخر 0 ( لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون 0 يغلبون ( حم ) لا ينصرون ، ( حم عسق ) ، تفرق أعداء الله ، وبلغت حجة الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ( فسيكفيكهم وهو السميع العليم ) 00
وهذا يكون من عدة أوجه :
الأول : أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم ، حتى للعبد الكافر ، وقوله : ( اتركوا صاحب كتابي هذا ، وانطلقوا الى عبدة الأصنام ، وإلى من يزعم أن مع الله إلها آخر ) وهذا عين الظام 0
الثاني : أنه لم ترد الكيفية المذكورة : ( يغلبون ( حم ) لا ينصرون ، ( حم عسق ) بحيث يؤخذ كلمات من القرآن حتى يرقى بها بالشكل المذكور 0
والأولى المحافظة على الثابت المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، كقراءة سورة البقرة فقد ثبت فيها أحاديث عدة ، وكذلك الكرسي ونحو ذلك مما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم
منقول للفائدة
|
هذا والله تعالى أعلى واعلم[/align]
|
|
|
|
|
|