[align=right]جزاك الله خيرا أخي (( أبو أسامة ))
أنا لا أخالفك الرأي ... مثالك جميل جدا ، وهذا الذي يجب ، تصرفه سيء حيث أنه لم يتأكد
وأنت بينت له بطيب أخلاقك واعتذرت منه إن كان وجودك هناك في ذلك الوقت قد أزعجه
وهذا جميل جدا
لكن ما قصدته ... لا أدري كيف أوصلها لك ....
عندما يخطأ شخص علي لسوء أخلاقه وليس هناك لبس في الموضوع
مثلا :
عندما نتحدث عن موضوع الحجاب وأناقش ذلك الشخص بوجوبه فتراه يسب ويسفه الأقوال من غير علم ويغضب ... هل أعتذر له وأقول له آسف أني أغضبتك ؟
أو
يقذفك بالباطل أو يشيع عنك السوء بين الناس وهو باطل كما فعل ذلك الشخص الذي ضيع وقته وهو يبحث عن الدلائل والبراهين لكي ينشر في الإنترنت أن ما تكتبه ليس لك وأنه لفلان أو فلانة ، وكأن ما قاله زاد في إيماننا أو زاد في علوم ديننا شيئا حقا أضاع وقته لو قرأ قول الله تعالى : (( وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ )) وتدبر معانيه لكان أفضل له ولنا ، كل ما نكتب أو نقول أو نفكر فيه له مصدر وليس من عند أنفسنا ذاتها... هل أذهب إليه وأقول له آسف ؟!
هذا ما قصدته هناك أناس تظهر نواياهم الفاسدة ومعادنهم ... فكيف نعتذر لهم بعدما أصابنا منهم السوء ، أراه ظلما لأنفسنا .
وكمثال آخر : سجانك الذي عاملك أسوء معاملة ، هل تعتذر له بعدما ظلمك وعلى ماذا تعتذر له ، أنك قلت الحق في وجهه وأريته أنه لن يستطيع النيل منك حتى ولو قتلك ؟؟
أرجو أن يكون مثالي جيد وقريب من الذي أقصده إن شاء الله .
جزاك الله خيرا أخي (( أبو أسامة )) لا تقطع مشاركاتك الرائعة بارك الله فيك .[/align]
|