[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله .. ترددت كثيراً قبل أن أجيب على سؤالك عن مشكلة أخيك ، وآسفة على التأخير .. ولكن عذراً فالموضوع مخجل ..
أولاً : عليك أن تناصح أخيك بمعنى أن تقززه من ممارسة هذا الفعل القبيح وتبث في نفسه العزيمة على الإقلاع عنها
ثانياً : أشعره بأنه غير محبوب وغير مقبول وأنت تعرف أو أن أحد يعرف بlمارسته لهذا الفعل القبيح ، واشعره بأن من يمارسها يكون مذموماً
ثالثأً : ما إن تشعر أنه بدأ يحس بالذنب أو برغبته في الإقلاع عنها ، ولكن لا يقدر سواء لسبب تعوده عليها ، أو لضعف عزيمته ، عندئذ تدخل ومد يد المساعدة له وساعده في الإقلاع عنها
وذلك بالآتي :
عليك بمناصحته بأقوال أهل الدين وحكم الدين في تلك المسألة وأقوال أهل العلم ورأي الأطباء فيها
وفي ضررها وخطورتها ومشاكلها العديدة
وأسرد لك أخي ما اعرفه من رأي جمهور الفقهاء في حكم هذه المسألة :يقول جمهور العلماء(معظم العلماء) هي حرام واستدلوا على هذا بقول الله تعالى في سورة المؤمنون ((والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)) سورة المؤمنون الآيات 7،6،5.
العادون أي المعتدون
وبهذه الآية استدل جمهور العلماء ومنهم الشافعي على تحريم العادة السرية (الاستمناء).
وفي الحديث عن عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تنسى الصلاة عليه) :ـ ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه.
فاجعله أخي يستعين على هذا الفعل بالصوم كما جاء في الحديث الشريف
رابعاً : عليك بتحفيزه على ممارسة الرياضة فهى من رأي الأطباء مفرغة للشحنات النفسية
خامساً : انصحه أخي بغض البصر ، فإن في النظر شهوة وغض البصر يحفظ الفرد المسلم من اتباع الشهوات
هذه وجهة نظري في هذا الخصوص
وقد قرأت هنا في المنتدى أن ممارسه هذا الأمر قد يكون بسبب مس عاشق ، فياحبذا لو تجعل أخاك يذهب إلى قسم أريد حلاً ويجيب على الأسئلة التشخيصية هناك ، فالقسم خاص ولا يطلع عليه إلا المشرفين فقط
و حفظكم الله ووفقكم لما يحبه ويرضاه[/align]
|