أخي المريض :
أعلم أن الله - عز وجل - حين ابتلاك بهذا المرض- ورضيت بقضاء الله وقدره - كان ذلك دلالة حب من الله عز وجل- لك ليطهرك ويمحص ذنوبك، ومؤشراً لمحاسبة نفسك ، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية فلا تتمادى فيها وعليك بالأسباب الشرعية لعلاجك.
عن أنس - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ عظم الجزاء من عظم البلاء ، وأن الله - تعالى - إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " أخرجه الترمذي في سننه ( 2398 )
|