الرقية هي العوذه وحكمها الجواز مالم يكن بها شرك والرقيه يجب ان تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وبالسان العربي أو بما يعرف معناه بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أن لاتكون الرقيه من ساحر أو كاهن أو عراف وأن يعتقد ان الرقيه غير مؤثرة بنفسها بل بتقدير الله عز وجل، أن لاتكون الرقيه في حمام أو مقبرة أو أن يكون الراقي جنبا أو يطلب من المريض أن يكون جنبا وان لايطلب اسم أمك ولا شيئا من أمتعتك كالقلم أو الطاقية أو شعرك، آما أدلتها فمنها قوله صلى الله عليه وسلم ( لابأس بالرقى مالم يكن بها شرك ) ومنها قوله صلى الله عليه وسلم ( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل )، وعن أبى سعيد اخدري أن أناسا من أصحاب الرسول كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فقالوا لهم هل فيكم راقي فأن سيد الحي لديغ أو مصاب فقال رجل منهم نعم فاتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرى الرجل فاعطى قطيع من الغنم فأبى أن يقبلها فقال حتى اذكر ذلك للنبي ، فأتى النبي فذكر ذلك له فقال يا رسول الله والله مارقية إلا بفاتحة الكتاب فتبسم النبي فقال وما أدراك أنها رقية خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم
|