أما ابتزاز الأموال فحدث ولا حرج فقد تحول الأمر من كونه شيئا يسير لسد الحاجه الى مصدر للترف و الجشع والابتزاز والإسراف والحق هنا هو قول الله جل وعلى"ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف "فان كنت أخي الراقي فى غنى و سعة من الرزق فأستعفف واتركه محتسبا الأجر من الله وان قرأت على مسلما فلا تطلب المال ولا تلمح فان اعطيت من غير طلب منك ولا تلميح فخذ ما يسد حاجتك ومن القراء من يتخذ ذلك مهنه له ووسيلة للرزق فهذا بلا شك لن يخلص بالقراءة كما ينبغى فهو مجرد متجر وباحث عن مال فقط وعند بعض الرقات أصبحت قضيه تجاريه بحته حيث يشترى كرتون الماء باثني عشر ريال ويبيع العلبه الواحده بخمسين او مائة ريال وعلبة الزيت وصل سعرها المائة ريال كذلك . ناهيك عن القراءة المركزه وفى هذه الطريقه يقوم القارئ بالقراءة على الماء والزيت عدة مرات وهذه القراءة لها اجر خاص ومرتفع جدا وبعضهم يقرأ على العلب وهى مغلقه وذلك لكسب الوقت والجهد والمال الحرام ، يقول الدكتور عبد الله السبيعى لا نستغرب إذا ظهر لنا من يقرأ على البحر لنسبح فبه فيذهب عنا كل العلل ، وقد استخدم بعضهم جهاز الكمبيوتر فى عيادته وذلك ليواكب عصر التطور والتكنولوجيا.
|