ثالثا :
بعض المرضى يخاطب بعضهم يعضا ويقلد البعض الأخر فيحصل البس على الراقي وبخاصة المصابين بمرض نفسي فلا يستطيع التشخيص. رابعا : انه لا يتاح للراقي معرفة المشكله ولا تاريخ المرض فهو كالطبيب المختص الذى يصرف الدواء دونما سماع المريض فله من الآثار السيئة ما الله به عليم. خامسا: بعض المرضى يغلبه الحياء ولا يحب أن يعرف مشكلته أحد وفى القرائه الجماعيه ضياع لحق هذا المريض مما يجعل غالبية المرضى لا يحضرون لهذه العله بالذات. سادسا: لو فرغ هذا القارىء نفسه لرقية عشرة أشخاص فى اليوم لعلاجهم مع حفظ ماء وجوههم وشفى الله هؤلاء على يديه لكان خيرا كثيرا ويقل المرضى لا أن يزيد عددهم كما هو ملاحظ مما يشعر بفشل القرائه الجماعيه.
|