قد يقع بعض الرقات بالشرك وهو لايدرى بذلك لما يراه من الحشد الكبير من الناس أمام منزله أو عيادته فيكبر الشيطان من قدره وان له شأن كبير وأن قراءته تنفع لقوته هو وليس بفضل الله سبحانه وتعالى وكذلك الكبر والعجب فى النفس والتباهى مع وجود هذا الحشد الكبير من الناس فقد يظن بعض الناس ان لهذا القارئ خاصية معينه والدليل كثرة الناس فتعطل خاصية المقروء وهو القرءان وهو الأصل ، فمن علق قلبه بشيء من أعمال القلوب مثل الإيمان والمحبه والخوف والخشيه والرجاء والرهبه والتوكل بغير الله كان مشركا بالله العظيم.
|