وبالرجوع الى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام وعلماء الإسلام لم نجد أن أحدا منهم اتخذ الرقى عملا له أو كانت حرفته ،وان بعض القراء يتفرغون للقراءة على الناس ويتخذونها حرفه لهم يظنون آن ذلك من المستحبات والاستحباب حكم شرعي وهو عباده وهذا قد يجرهم الىالوقوع فى بدعه ،والرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وان قرؤوا على المرضى واخذوا الأجر على ذلك إلا انهم لم يتفرغوا لذلك ولم يشتهروا به شهرة واضحة بين الناس ،بحيث إذا ذكر أحدهم قيل انه هو القارئ على المصروعين لاقتصاره على هذه المهنة ولم يتخذوه حرفه ولا مهنه لإكتساب الرزق ،اشتهر بعض الصحابه بإجابة الدعاء كسعد بن ابى وقاص وأديس القرنى رضى الله عنهم ومع هذا لم يتزاحم الناس على أبوابهم ،مع انه لامانع شرعا ان تأتي احد المسلمين وتطلب منه ان يرقى لك او يدعو لك. أما التساهل في رقية النساء والضوابط فهي كثيره ومنها التساهل في حجاب المرأه
|