18-Sep-2007, 05:34 PM
|
رقم المشاركة : ( 52 )
|
|
عضو موهوب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبد الرزاق ادعاؤك أن القرآن حسم المسألة لا ينبني على علم ولا حتى على لغة..هو رأيك وليس رأي القرآن...
الكائنات المجهرية لها عقل وبعضها أذكى من البشر وهي تعي ما تفعل وهي في صراع قديم مع البشر ...ربما أنت لا تعرف عنها الشيء الكثير لذلك أدعوك لقراءة كتاب "الميكروبات" لجون بوستيج عالم المعرفة حتى تكون على بينة مما تقول وحتى لا تدافع عن الدين بدون علم...
معلوماتك الدينية غير مكتملة فأنت لديك لبس في فهم معنى التكليف ومعنى الغيب ومعنى الرؤية...وأنت تعتمد على بعض الخارفات لإثبات ما تقول مثل الأطباق الطائرة وحضارة الجن وعلمهم وقوتهم وبالتالي رؤيتك تبقى غير صحيحة...
مسألة الرؤية تقول أن الجن لا يروا ثم تستشهد بحديث الكلب الأسود والأفعى التي ترى وهذا تناقض
إن قلت أن الجن يتشكل فأنت تقع في مشكل لأنك كنت من المدافعين عن عدم التشكل
وإن قلت أن الجن لا يتشكل تستطدم حديث أبي هريرة الذي ورد فيه أن الشيطان جاءه في صورة رجل... فتضع نفسك في مأزق لا مخرج لك منه
أما عن تسخير السحرة للجن فهذا لا دليل لك عليه لا من القرآن ولا من السنة النبوية المطهرة...
تحيتي
|
أنت من يدعى العلم والمعرفة أعرف عن البا كثيريا ما لاتعرفه لقد كتب بحثا عن الذبابة
وسف أعرفك به
أما عن السحرة وعلقتهم بالجن
هدا ما وضح لى صورتك أنك لاتعرف شيء ولو البسيط
حكم السحر والتحصين منه
صلاح الدين الصلاحي الهندي
السحر من الكبائر ومن المحرمات الظاهرة في الإسلام، فعمل السحر نوع من الكفر حقيقة، وتعلم السحر محرم، وكذلك تعليمه ومزاولته، ومن المهلكات لصاحبها، والسحر كله حرام، لا يباح شيء منه كما قال الله تعالى في سورة البقرة: -وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون- >البقرة: 102<
دلت هذه الآيات على أن السحر كفر، وأن السحرة يفرقون بين المرء وزوجه، وقوله صلى الله عليه وسلم : >اجتنبوا السبع الموبقات< قيل وما هن يارسول الله؟ قال: >الشرك بالله والسحر....< -رواه البخاري 5764مسلم 89-، والسحر فيه استخدام للشياطين، والساحر لابد أن يكفر، لأنه يتعامل مع مردة الشياطين الذين يوهمونه بقدرتهم على مساعدته بشرط أن يكفر بالله عز وجل، ويفعل ما يدل على كفره، كالذبح لهم وإلقاء المصحف في القاذورات، ومسح آثار الغائط بأوراقه، وغير ذلك من أفعال الكفر.
قال الله تعالى: -ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق-.
تدل هذه الأدلة على تحريم السحر، وكفر متعاطيه، وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات: قال الحسن البصري: الساحر ليس له دين.
قال الله تعالى: -واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت- فليس للشيطان غرض في تعليم الإنسان السحر إلا ليكفر بالله ويشرك به، ولهذا لا يجوز استعمال السحر لقضاء بعض الحوائج، لأنه محرم وكفر، عن جابر - رضي الله عنهما - قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السحر، فقال: هو من عمل الشيطان -أبو داوود 3868 ، أحمد 3/394-.
- ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التداوي بالمحرم، فقال صلى الله عليه وسلم : >عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام< -أبو داوود 3874والترمذي 3028- وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: >إن الله لم يجعل شفاءكم في حرام< -أبو يعلى 12/402ابن حبان 1397-، ومن الأحاديث الواردة في ذم السحر >من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر، ذلك اليوم إلى الليل< -البخاري 748ومسلم 3047- >ومن أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم < -الترغيب والترهيب 4/32-، وبعض من مضار السحر يفرق بين المرء وزوجه والسحر شرك بالله وكفر به.
التحذير من السحر والوقاية بالطرق الشرعية:
- أولاً: بالتحصن بكثرة ذكر الله وقراءة القرآن، واستعمال الأوراد في الصباح والمساء، وبذلك يحفظك الله من الجن والسحرة، قال تعالى: -وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم- >فصلت: 36<، ويقول تعالى: -ومن يتق الله يجعل له مخرجاً- >الطلاق: 2<.
- ثانياً: بعلاج ما أصابك بالرقية الشرعية، عن القراء المعروفين بقراءة كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والأوراد الشرعية. -الكنز الثمين 334/337-.
- ثالثاً: التوكل على الله، فمن توكل على الله فهو حسبه.
- رابعاً: التوبة إلى الله من الذنوب، قال تعالى: -وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير- >الشورى: 30<.
- خامساً: الصدقة والإحسان، فإن لذلك تأثيراً عجيباً في دفع البلاء والسحر والحسد.
- سادساً: الإكثار من قراءة القرآن والأدعية المأثورة.
- سابعاً: استخراج السحر وإبطاله، وهذه من طرق علاج السحر بعد وقوعه.
- ثامناً: استعمال الأدوية المباحة شرعاً والتي يعرفها الأطباء وأهل العلم -نضرة النعيم 10/307- والسحرة لا يضرون أحداً إلا بإذن الله قال تعالى: -وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله-.
والله هو المسؤول أن يوفق المسلمين والمؤمنين والموحدين للعافية من كل سوء وسحر وأن يحفظ عليهم دينهم، ويرزقهم العلم فيه واتباع شرعه الحنيف.
وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.
وتقول بلا حيا ء ولا حشمة لاعلاقة بين السحرة والشياطين
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السحر، فقال: هو من عمل الشيطان -أبو داوود 3868 ، أحمد 3/394-.
والأدلة تملء الكتب والقرآن كله تحدير من السحروالسحرة
حتى جعل تعلمه كفر وةمن يعلم الشيطان وجئت يا فيلسوف لتنكر علقة السحر والجن والشياطنين
تطاول آخر على الشرعية بل الكفر بعينيه
والسلام
|
|
|
|
|
|