للسيد السائل نيلوسان...
الله سبحانه وتعالى عندما خلق الانسان..خلقه وهو يحب له ان يسلك طريق الخيروالطاعات..و
يدخل الجنة..وقد خلقه نظاما وتكوينا متكاملا..لايوجد به نقص..اضافة الى ذلك خلقه بارادة قوية
وعقل..وقلب..ولم يكتفي بكل ذلك بل بعث له انبياء ورسل..وانزل اليه الكتب السماوية كي يتبعها
والأديان..فلو كان وجود جن مسلم داخل الانسان فيه خير..كان سبقك اليه خالقك كي تطيعه..ولم
ينتظر منك ان تبحث لتحضيره..وفوق ذلك يااخي الجن المسلم ليسوا ملائكة...فهم معرضون
للخطأ والصواب وفعل الطاعات والمعاصي مثلك تماما ومحاسبون عليها كذلك,مثلك انت...
فكيف تفكر بهذة الطريقة؟؟!
وبعدين خذها نصيحة ممن عايش من قام بمثل ماتبحث عنه ورأى نتائجه بأم عينيه:
وجود الجن..وان كان مسلم في جسد الانسان مضرة..لن تدركها الا اذا عايشتها_مهما كانت امتيازاتها وحسناتها...فصحة الانسان هي أغلى مايفتدي لأجله بكل شيء عداها...
سوف تعاني الضيق والالم وبعدك عن الناس والثقل في جسمك(اكتافك وظهرك ورجليك)
وعطاس في بعض اشهر السنة مثل شهر رمضان مثلا وسيلان بالانف سيجعلك تكره حياتك
وسيجبرك طواعية للعودة لله...ودعائه ان يخلصك منهم...
وساعتها..ماذا تنتظر ممن اكرمك واعطاك وكرمك بتكوينك عن باقي الخلائق..واعترضت انت
واعتبرت نفسك ناقص...بحاجة لمخلوقات جديدة تسكنك؟؟!!ماذا تنتظر منه؟؟!
والله..والله..الذي حق على نفسه الرحمة..ووسع برحمته العصاة مثل الطائعين..لوان خالقا
عداه...او تخيل لو ان بشرا مكانه...والله لتركك تموت وتحيامرات المرات وتتمنى الموت وانت
لاتزال في ذمة الحياة....
فاحمده ياأخي...لان هناك مخلوقات تتمنى ماانعم به عليك..وانت الأنسان المكرم بخلقه وتكوينه..
فلاتحاول ان تتذاكى وتتحذلق على من خلقك وكرمك...ولاتنتظر ان تمرض او يبتليك الله بشر البلايا
او ان تكون على بعد ذراع من الموت...كي ترجع اليه بالطاعة...بل حب نفس كثيرا كثيرا
لدرجة الانانية والغرور وتمنى لها الجنة...وانت لاتزال في ربيع العمر..ومتوج بالصحة التي لايعرف ثمنها الا من فقدها....
دعواتي لك.
|