عرض مشاركة واحدة
قديم 04-Oct-2007, 06:32 PM   رقم المشاركة : ( 60 )
عضو موهوب

الصورة الرمزية عبدالرزاق المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13584
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالرزاق المغربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالرزاق المغربي غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذ عبد الرزاق ها قد بدأت تسلك طريق من يكفر إخوانه وأنت من كان يعاني من هذه التهمة في المنتديات... أنت تطرح الكثير من النقاط التي أختلف معك فيها جدريا وسوف أبدأ أولا بنقطة: الشيطان يجري منا مجرى الدم ثم نصل إلى كل النقاط الخلافية ليس بيني وبنك فقط بل بين علماء الامة: قلت:"أولا الجن لا تجرى فينا مجرى الدم ...حديث شرحه الوسوسة فقط " فنفيت بذلك حديثا صريحا لا يحتاج إلى توضيح فتطرقت لاحتمال واحد وتناسيت باقي الاحتمالات والتي أوردها المفسرون. قال عليه السلام: (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم)(صحيح البخاري). وقد أنكر هذا الخبر كثير من الناس، وأحالوا روحين في جسد، والعقل لا يحيل سلوكهم في الإنس إذا كانت أجسامهم رقيقة بسيطة على ما يقوله بعض الناس بل أكثرهم، ولو كانوا كثافا لصح ذلك أيضا منهم، كما يصح دخول الطعام والشراب في الفراغ من الجسم، وكذلك الديدان قد تكون في بني آدم وهي أحياء. قال القاضي عبد الجبار بعدما قدم حديث: "الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"، هذا لا يصح إلا أن تكون أجسامهم رقيقة، وفي هذا دليل على ما ذكرناه من صغر أجسامهم ورقتها، والله أعلم. فهذا الشيطان موجود بالفعل في جسم كل واحد منا، وهذا ما يؤيده حديث آخر رواه البخاري عن علي بن الحسين: كان النبي  في المسجد، وعنده أزواجه، فرحن، فقال لصفية بنت حيي: لا تعجلي حتى أنصرف معك (وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد)، فخرج النبي  معها، فلقيه رجلان من الأنصار، فنظرا إلى النبي  ثم أجازا، وقال لهما النبي  : تعاليا، إنها صفية بنت حيي، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا، وفي رواية أخرى: وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا، أو قال: شيئا، وفي صحيح مسلم: قال النبي  "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم" ولم يقل "يجري". ويؤكد وجود الشيطان داخل جسم الإنسان ما ذكره الدارمي في سننه وابن حجر في الفتح، كتاب النكاح، وأخرجه الترمذي من حديث جابر رفعه، قال رسول الله : لا تدخلوا على المغيبات فإن الشيطان يجري ـ وربما قال يسلك الشيطان ـ من ابن آدم مجرى الدم. قالوا ومنك؟ قال: نعم ولكن الله أعانني عليه فأسلم.( سنن الدرامي، كتاب الرقاق. كما أورده ابن حجر في الفتح، كتاب النكاح، أخرجه الترمذي من حديث جابر رفعه.) يفهم من ظاهر الحديث، على الأقل، أن الله تعالى جعل للشيطان قدرة على التوغل داخل الإنسان، عبر مجاري دمه، وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (ص/37)، ويحتمل أنه من قبيل الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته، فكأنه لا يفارق الإنسان كما لا يفارقه دمه، وقيل إنه يقذف أو يلقي وسوسته في مسام لطيفة من البدن فتصل إلى القلب. عندما نقرأ هذا يتبادر إلى الذهن سؤال مفصلي هام: إذا كان الشيطان كبير الحجم، كما يتوهم البعض، فهل يمكنه أن يجري في العروق والشرايين الدقيقة؟ سؤال استنكاري ولا شك، لأن جوابه النفي قطعا، ولذلك استنتج القاضي عبد الجبار (بدر الدين الشبلي،آكام المرجان في عجائب وغرائب الجان، ص 135.)، بعدما قدم حديث الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، استنتاجا مفاده أن هذا لا يصح إلا أن تكون أجسامهم رقيقة. ونحن بدورنا لن نبعد عن هذا الاستنتاج، بل نؤكده: لا بد أن يكون الشيطان صغيرا جدا حتى يتسنى له الدخول في جسم الإنسان عبر عروقه وشرايينه، ويتجول بكل يسر عبر مسامه، ويتمكن من إلقاء إفرازاته في الدم، ويصل بالتالي إلى كل جزء من البدن. ورد في خبر مقطوع أن رجلا سأل ربه أن يريه موضع الشيطان، فرأى الشيطان في صورة ضفدع عند نغض كتفه الأيسر، قرب قلبه، له خرطوم البعوضة. أخرجه ابن عبد البر بسند قوي، وذكره أيضا صاحب الفائق في مصنفه، وله شاهد مرفوع عن أنس عند أبي يعلى وابن عدي، ولفظه أن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم (الحديث). وأورد ابن أبي داود في كتاب الشريعة، من طريق عروة بن رويم، أن عيسى عليه السلام سأل ربه أن يريه موضع الشيطان من ابن آدم، قال فإذا برأسه مثل الحية واضع رأسه على تمرة القلب فإذا ذكر العبد ربه خنس وإذا غفل وسوس. قال السهيلي وضع خاتم النبوة عند نغض كتفه  لأنه معصوم من وسوسة الشيطان، وذلك الموضع يدخل منه الشيطان. (فتح الباري). احتمال قوي إذن أن يكون الشيطان، كما أشرنا لذلك سابقا، كائنا مجهريا صغيرا، خاصة وأن بعض العلماء فسروا قوله تعالى: قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ(الأعراف/13) أن الله عز وجل قال لإبليس: اخْرُجْ إنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ، أي من الذين قد نالهم من الله الصغار والذلّ والمهانة (تفسير الطبري)، وفي لسان العرب: الصِّغْرُ: ضد الكبر. قال ابن سيده: الصِّغَر والصِّغارةُ خِلاف العِظَم، وقـيل: الصِّغَر فـي الـجِرْم، والصَّغارة فـي القَدْر. وفي تأويل قوله تعالى: قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (الأعراف / 18 )، عن ابن عباس، قال: قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْءُوما: صغيرا منفيًّا، وعن الربيع، قال: المدحور: المُصغَّر. من الممكن أن يكون العقاب الذي سلط على الشيطان هو تصغيره، إلى درجة أنه لا يُرى بالعين المجردة، فنحن لا نراه لأنه كائن مجهري صغير، فهو، لغويا، من الجن أي من الكائنات التي لا نراها بأعيننا، لكنه يرانا وهذا ما يمكن أن يفسر قوله تعالى: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ  (الأعراف/ 27)، كما يمكنه تفسير قول الرسول: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ... لكن إذا كان الشيطان بالفعل داخل جسم ابن آدم، وكان بهذا الحجم المصغر، فهل بإمكانه أن يسبب الغضب، والنعاس، والأحلام المزعجة ، والقلق، والغيرة، والنسيان ...؟ هل باستطاعة كائن مجهري كهذا، أن يسبب كل ما ذكرناه، فقط من خلال جريانه في الدم؟

قلت لك إنك لست باحث ولا تعرف عن الحديث شيء

الحديث كله وسوسة لادخول فى الإنسان ولا جريان

حيث قال رسول اله صلى الله عليه وسلم الشيطان يجري من إبن آدم

لم يقول فى إبن آدم

من إبن آدم ليس معناه فى جوفه من لتبعيض

مثل أكلت من بعض الحم

ومثل عن صلا تهم ليس فى صلاتهم

وإليك الحديث وتأمل فيه

كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد وتقاربا في اللفظ قالا أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن علي بن حسين عن صفية بنت حيي قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا

لاأدري أين دخول الشيطان فى الإنسان من هدا الحديث فهو للوسوسة


وهدا واضح وضوح الشمس ..

وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا

يوسوس فلى صدور الناس واضح الحديث

ولكن لاحياة لمن تنادى

وأنت تقول صغير حيث لايرى لأنه صغير هدا تأويل فقط

لقد قال رسول الله صلى اله عليه وسلم
إن الشيطان أراد أن يمر بين يدي فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي وايم الله لولا ما سبق إليه أخي سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى تطيف به ولدان أهل المدينة‏.‏

وجد برد لسانه له لسان

وليس جرثومة كما تدعى سوف يسألك الله يوم القيامة على هدا التاويل

خرجت لصلاة الصبح فلقيني شيطان في السدة سدة ‏(‏السدة‏:‏ الباب - أي باب المسجد‏.‏ - انتهى‏.‏‏)‏ المسجد فزحمني حتى إني لأجد مس شعره فاستمكنت منه فخنقته حتى إني لأجد برد لسانه على يدي فلولا دعوة أخي سليمان لأصبح مقتولا ينظرون إليه‏.‏

‏(‏عبد بن حميد وابن مردويه عن أبي سعيد‏)‏‏.‏

- إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت‏:‏ أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة‏.‏

‏(‏م ن عن أبي الدرداء‏)‏‏.‏

فهل الجرثومة تحمل شهابا من النار

والسلام
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42