عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-Oct-2007, 12:15 AM
الصورة الرمزية أبو أسامة
 
عضو مبدع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو أسامة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12839
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أسامة is on a distinguished road
Post الجمع بين نيتي الفرض والنافلة في الصيام :

بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر
الجمع بين نيتي الفرض والنافلة في الصيام


قال بعضُ العلماء بجواز الجمع بين نيتي الفرض والنافلة في الصيام . وقبل أن أوضحَ هذا الحكم أقولُ بأن المسألة خلافية , ومنه يجوزُ للمسلمِ أن يأخذَ بهذا القولِ ما دامَ مأخوذا من عالم لا من جاهل , وما دامت نيةُ الشخصِ الآخذِ بهذا القولِ ليست تتبعَ السهلِ عند الفقهاءِ .
المسألةُ خلافيةٌ بين الفقهاءِ بينَ مبيح لهذا الجمع ومانع لهُ , ولكلُّ فريق أدلـتُـه القويةُ أو الضعيفة , الراجحةُ أو المرجوحة , وللمصيبِ أجران وللمخطئ أجرٌ واحدٌ , والله وحدهُ أعلمُ بالصوابِ.
ومن أمثلةِ هذا الجمعِ الذي أجازهُ بعضُ الفقهاءِ : شخصٌ عليه قضاء 4 أيام وهو يريدُ صيامَ تطوع للـ 6 أيام من شوال . إذا أراد أن يجمعَ بين النيتين , فإنه يصوم 4 أيام وينوي القضاء أولا ثم التطوع , فإذا انتهى من صيام ال 4 أيام يكون من حيث الأجرِ بإذن الله كأنه صام 8 أيام ( 4 أيام هي عيه قضاء و4 أيام أخرى هي 4 أيام من ال 6 أيام من شوال التي يريد صيامها ) . ثم يصومُ بعد ذلك يومين وينويهما تطوعا ليكتملَ صيامُه للـ6 أيام من شوال . وهكذا ...
وهذه الصورة , هناك ما يشبهُها في عبادات أخرى :
* مثل الذي يدخلُ إلى المسجدِ بين الأذان والإقامة ( من صلاة الظهر مثلا ) فيصلي ركعتين وينوي بهما تحيةَ المسجدِ والنافلةَ القبلية , ويكون لهُ الأجرانِ بفعل واحد بإذن الله.
* مثل الذي عليه غسلٌ من الجنابةِ -وهو فرض- وغسلٌ للجمعة - وهو سنة - : بغسل واحد يحصلُ الشخصُ على الأجرين معا بإذن الله .
ملاحظة : الرأي الذي ذكرته :
1- قال به بعض المالكية .
2 - وسألتُ عنه أنا شخصيا من خلال الهاتف بعض المشايخ المحترمين في برنامج آفاق في قناة أبو ظبي , منذ سنوات . وأكد المشائخ في جوابهم على أن المسألة خلافية كما قلتُ في موضوعي .
3 – سمعـتُـه مباشرة من الشيخ يوسف القرضاوي من خلال برنامج "الشريعة والحياة" على قناة الجزيرة.
وفي المسائل الخلافية الواجبُ سعة الصدر لا التشدد , وفي المسائل الخلافية تبقى المسألة خلافية مهما أخذنا نحن برأي ورفضنا الرأي الآخر , وفي المسائل الخلافية الله لا يُـعذبنا سواء أخذنا بهذا الرأي أو أخذنا بالرأي الآخر. وفي المسائل الخلافية كلُّ العلماء مأجورون : المصيب والمخطئ على حد سواء , وفي المسائل الخلافية كلُّ واحد من العلماء يقول " رأيي صواب ولكنه يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ ولكنه يحتمل الصواب" , وفي المسائل الخلافية نحنُ (غير المجتهدين ) دليلُـنا ليس الكتاب والسنة وإنما دليلنا أقوالُ العلماءِ لأنهم هم يفهمون الكتابَ والسنةَ أحسنَ وأفضلَ مما نفهمهما نحنُ , وأما العلماءُ والفقهاء والمجتهدون فدليلهم الكتابُ والسنةُ و...الخ...
والله وحده أعلمُ بالصوابِ .
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42