عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Oct-2007, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

فصل
((( إبطال قول ابن عابدين المشين، في الشيخ محمد بن عبد الوهاب– رحمه الله تعالى- الشامة الأمين )))
مع ضميمة سابقه، مما استجلب عبس العابدين، وإنكار المنكرين .

....
....لا .. في الحقيقة هو ليس في الشيخ محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله تعالى- إنما هو في دعوته، في منهجه، وإن شئت فقل في منهج أهل السنة، في عقيدة السلف الصالح، نحن نجلي هذا حتى يُتصور المقال ويُفقه فيُعقل
....
....قال ابن عابدين الحنفي – عفا الله تعالى عنه- في "ردّ المحتار..." ما نصّه :
....
مطلب: في أتباع ابن عبدالوهاب الخوارج في زماننا :
....قوله : "ويكفرون أصحاب نبينا - صلّى الله عليه وسلّم"علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، وإلا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه .
....
....كما وقع في زماننا فيأتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلونمذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون،واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفربهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلائين ومائين وألف"إهـ "رد المحتار على الدر المختار" (4/ 262) كتاب البغاة .
....
..الجواب :
....يقال على وجه الإجمال : مجرد النقل كاف في الردّ ، قاض بتخطئة ابن عابدين – عفا الله تعالى عنه- سواء بالنظر إلى حاله – السابق- أو مقاله – هنا .
....
....أما الجواب التفصيل : فهاكموه : ظاهرا بيّنا واضحا ناطقاً بل صارخا : بحسن اتباع، نافر من أدنى ابتداع، فاسمعوا واعوا :
....
....قال الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي – رحمه الله-في بيان عقيدته قائلاً :
" وأمّا التكفير : فأنا أكفّر من عرف دين الرسول ثمَّ بعد ما عرفه سبَّهُ،ونـهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفر، وأكثر الأمة – وللَّه الحمد – ليسواْ كذلك ""الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (1/73)
....
....وأرسل إليه صاحب اليمن يستفسره في أمور بلغته عنه :
منها : قوله : وأمّا قول من لا أصدق : أنك تكفر بالعموم، ولا تبغي الصالحين، ولا تعمل بكتب المتأخرين، فأنت : أخبرنـي وأصدقني بما أنتعليه، وما تدعو الناس إليه ليستقر عندنا خبرك ومحبتك ؟
....
....فأجاب الشيخ – رحمه الله تعالى: " وأمّا القـول : أنا نكفر بالعموم ؟ فذلك من بـهتان الأعداء الـذين يصدون به عن هذا الدين ونقول :]سبحانك هذا بـهتان عظيم [سورة "النور" الآية(16)" "الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (1/99-100)
....
....وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى – عما يقاتل عليه ؟ وعما يكفر الرجل به ؟
....
....فأجاب :
" أركان الإسلام الخمسة أولها الشهادتان ؛ ثمَّ الأركان الأربعة ؛ فالأربعة : إذا أقربـها، وتركها تـهاونا، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها؛والعلماء : اختلفوا في كفر التارك لها كسلا من غير جحود؛ ولا نكفر إلاّ ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان، وأيضاً : نكفره بعد التعريف إذا عرف وأنكر... وأمّا الكذب والبهتان، فمثل قولهم : إنا نكفر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وإنا نكفر من لم يكفر، ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان: الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله .
....
....وإذا كنا : لا نكفر من عبد الصنم، الذي على عبد القادر؛ والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله؟! إذا لم يهاجر إلينا، أو لميكفر ويقاتل ]سبحانك هذا بـهتان عظيم [ سورة "النور" الآية (16) ..." "الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (1/102-104) وانظره في "منهاج أهل الحق والاتباع" للشيخ ابن سحمان ص(56) .
....
....قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب– رحمه الله تعالى – في رسالة له إلى محمد بن عيد :
...." اعلم أنـي عَرَّفت بأربع مسائل[ وذكر منها رحمه الله المسألة الثالثة ] فقال : ...
....
....الثالثة : تكفير من بان له أنّ التوحيد هو دين الله ورسوله، ثمَّ أبغضه ونفر الناس عنه، وجاهد من صدق الرسول فيه؛ ومن عرف الشرك، وأنّ رسول الله r بعث بإنكاره، وأقر بذلك ليلاً ونـهاراً، ثمَّ مدحهُ وحسنَّه للناس، وزعم أنّ أهله لا يخطئون؛ لأنـهم السواد الأعظم .
....
....وأمّا ما ذكر الأعداء عني، أنـي أكفّر بالظن وبالمولاة، أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، فهذا بـهتان عظيم، يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله""الدرر السنية في الأجوبة النجدية"(10/112-113) .
....
....قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى-في نفس رسالته إلى محمد عيد :
...." فلما أظهرت تصديق الرسول r فيما جاء به، سبّونـي غاية المسبّة، وزعمواْ أنـي أكفر أهل الإسلام وأستحل أموالهم، وصرحواْ : أنه لا يوجد في جزيرتنا رجلٌ واحد كافر، وأنّ البوادي يفعلون من النواقض مععلمهم أنّ دين الرسول عند الحضر، وجحدوا كفرهم، وأنتم تذكرون : أنّ من ردَّ شيئاً مما جاء به الرسول بعد معرفته، أنه كافر . فإذا كان المويس وابن إسماعيل، والعديلي، وابن عباد، وجميع أتباعهم، كلهم على هذا، صرحتم غاية التصريح : أنـهم كفار مرتدون""الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (10/114)
....
[ وعلته– رحمه الله –من أنّ هؤلاء كفار مرتدون عن الإسلام؛ لأنّهم عرفواْ أنّ التوحيد الذي أظهره لهم الشيخ هو دين الله ورسوله وأنّهم يقرون بـهذا عشرين سنة، ثمَّ مع هذا يعادون التوحيد ومن مال إليه وينصرون الشرك مع إقرارهم بأنه شرك ] .
....
....ولذلك قال – رحمه الله –بعد كلامه المتقدِّم : " ونقول ثانياً : إذا كانواْ أكثر من عشرين سنة يقرون ليلاً ونـهاراً سراً وجهاراً، أنّ التوحيد الذي أظهر هذا الرجل، هو دين الله ورسوله، لكن الناس لا يطيعوننا؛ وأنّ الذي أنكره هو الشرك، وهو صادق فيإنكاره، ولكن لو يسلم من التكفير والقتال، كان على الحق، هذا كلامهم على رؤوس الأشهاد، ثمَّ مع هذايعادون التوحيد ومن مال إليه، العداوة التي تعرف، ولو لم يكفر ويقاتل وينصرون الشرك نصر الذي تعرف، مع إقرارهم بأنه مشرك ([20]) ""الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (10/115)
....
....قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى–في رسالته إلى حمد التويجري، ما نصه :
...." وكذلك تمويهه على الطَّغام : بأنّ ابن عبد الوهاب، يقول : الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر ونقول : سبحانك هذا بـهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا، بأنّ من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله، فهو المسلم في أي زمان وأي مكان .
....
....وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته، بعد ما نبيّن له الحجة، على بطلان الشرك، وكذلك نكفر من حسنه للناس، أو أقام الشبه الباطلة على إباحته، وكذلك من قام بسيفه، دون هذه المشاهد التي يشرك بالله عندها، وقاتل من أنكرها، وسعى في إزالتها، والله المستعان، والسلام" "الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (10/115)
....
....قال – رحمه الله تعالى : " ما ذكر لكم عني : أنـي أكفر بالعموم، فهذا من بـهتان الأعداء، وكذلك قولهم : إنـي أقول من تبع دين الله ورسوله، وهو ساكن في بلده، أنه ما يكفيه حتى يجيء عندي، فهذا أيضاً من البهتان إنما المراد اتباع دين الله ورسوله، في أي أرض كانت .
....
....ولكن نكفر من أقر بدين الله ورسوله، ثمَّ عاداه وصدَّ الناس عنه، وكذلك من عبد الأوثان بعد ما عرف أنّها دين المشركين، وزيَّنه للناس، فهذا الذي أكفره، وكل عالم على وجه الأرض يكفر هؤلاء، إلاّ رجلٌ معاند، أو جاهل، والله أعلم، والسلام ""الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (10/131)
....
....قال الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمهما الله تعالى : " وأمّا ما يكذب علينا : ...ونحن نقول فيمن مات : تلك أمة قد خلت؛ ولا نكفر إلاّ من بلغته دعوتنا للحق، ووضحت له المحجة، وقامت عليه الحجة، وأصر مستكبراً معانداً، كغالب من نقاتلهم اليوم، يصرون على ذلك الإشراك ويمتنعون من فعل الواجبات، ويتظاهرون بأفعال الكبائر، المحرمات ...
....
....فإن قلت : هذا فيمن ذهل فلما نُبّه، انتبه .
....
....فما القول فيمن حرر الأدلة ؟ واطلع على كلام الأئمة القدوة ؟ واستمر مصراً على ذلك حتى مات ؟
....
....قلت : لا مانع أن نعتذر لمن ذكرولا نقول : إنه كافر، ولا لما تقدم أنهمخطئ وإن استمر على خطئه، لعدم من يناضل عن هذه المسألة في وقته بلسانه وسيفه وسنانه، فلم تقمعليه الحجة ولا وضحت له المحجة"انتهى "الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (1/229-236) .
....
....وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى : " بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد وتبرأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في الإلهية بعد ما نبين له الحجة على بطلان الشرك، وكذلك نكفر من حسنه للناس أو أقام الشبه الباطلة على إباحته،وكذلك من قام بسيفه دون هذه المشاهد التييشرك بالله عندها وقاتل من أنكرها وسعى في إزالتها والله المستعان" كتاب "تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة" و "تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين"ص(121) .
....
....وقال – أي الشيخ محمد بن عبد الوهاب – في رسالته إلى السويدي البغدادي : " وما ذكرت أني أكفر جميع الناس إلاّ من اتبعني وأزعم أنّ أنكحتهم غير صحيحة !
....
....فيا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل، وهل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون ؟
....
....... وأمّا التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسل ثمَّ بعد ما عرفه سبه ونـهى عنه وعادى من فعله هذا هو الذي أكفر وأكثر الأمة ليسواْ كذلك" انتهى من "تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة" و "تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين"ص(121).
....
....وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله: « إنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما نبين له الحجة على بطلان الشرك » "مجموع مؤلفات الشيخ" ( 12/60) .
....
....وقال الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود – رحمهم الله تعالى– في خطاب له إلى أهل بلدان العجم والروم : " ونحن نعلم أنه يأتيكم أعداء لنا يكذبون عليناعندكم، ويرموننا عندكم بالعظائم،حتى يقولوا : إنـهم يسبون النبي r ويكفرون الناس بالعموم
....
....وإنا نقول : إنّ الناس من نحو ستمائة سنة ليسو على شيء وإنـهم كفار، وإنّ من لم يهاجر إلينا فهو كافر؛ وأضعاف أضعاف ذلك من الزور الذي يعلم العاقلأنه من الظلم والعدوان والبهتان .
....
....ولكن لنا في رسول الله r أسوة فإن أعداءه قالوا إنه يشتم عيسى وأمه وسموه بالصابئي والساحر والمجنون
....
....ونحن لا نكفر إلاّ من عرف التوحيد وسبَّهُ، وسماه دين الخوارج، وعرف الشرك وأحبه وأحب أهله، ودعى إليه، وحض الناس عليه بعد ما قامت عليه الحجة ... ""الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (1/263-264)
....
.... قال الشيخ سليمان بن سحمان بعد كلام طويل له :
" ... فإذا تحقق من هذا فالشيخ – رحمه الله – لم يقاتل من قاتل من أهل نجد وغيرهم إلاّ من أقام على كفره وجدّ في إطفاء نور الله وإنكاره وتوحيده ومن جحد البعث من بواديهم وأعرابـها ولم يكفر إلاّ بعد قيام الحجة وظهور الدليل على الإيمان بالله ورسله ووجوب الكفر بما عبد من دونه فالخصومة في الأصل الأصيل وحسبنا الله ونعم الوكيل""تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة" و"تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين"ص(120) .
....
....بيّن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ معتقد الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى
....فقال : " فإنه – أي الشيخ محمد – لا يكفر إلا بما أجمع المسلمون على تكفير فاعله من الشرك الأكبر والكفر بآيات الله ورسوله، أو بشيء منها بعد الحجة وبلوغها المعتبر، كتكفير من عبد الصالحين ودعاهم مع الله وجعل أنداداً فيما يستحقه على خلقه من العبادات والإلهية ""مجموع الرسائل والمسائل النجدية "(3/5) .
....
....كلام صريح من أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومعهم الشيخ حمد ابن ناصر آل معمر – رحمهم الله– في اشتراطهم إقامة الحجة على المعيّن .
...." وورد عليهم سؤال، هذا نصه : بلغنا أنكم تكفرون أناساً من العلماء المتقدمين، مثل ابن الفارضوغيره وهو مشهور بالعلم، من أهل السنة ؟
....
....فأجابوا :
ما ذكرت أنّا نكفّر ناساً من المتقدمين وغيرهم، فهذا من البهتان الذي أشاعه عنا أعدائنا، ليجتالوا به الناس عن الصراط المستقيم، كما نسبوا إلينا غير ذلك من البهتان أشياء كثيرة، وجوابنا عليها أن نقول { سبحانك هذا بـهتان عظيم } سورة "النور" الآية (16) .
....
....ونحن لا نكفّر إلا رجلا عرف الحق وأنكره، بعد ما قامت عليه الحجة، ودعي إليه فلم يقبل، وتمرّد وعاند، وما ذكر عنا من أنّا نكفّر غير من هذا حاله، فهو كذب علينا …
....
....[ ثم قالوا – رحمهم الله] : " فتأمل كونه – رحمه الله – أطلق على هذا القول أنه كفر، ولم يتعرض لتكفير قائله، فافهم الفرق، لأن إطلاق الكفر على المعيّن الذي لم تقم عليه الحجة، لا يجوز، وأظن أن هذا الإمام الذي قال فيهم هذا الكلام – رحمه الله – ظن أن الحجة لم تقم على قائل هذا الكلام، وأن ابن الفارض وأمثاله لجهالتهم لا يعلمون ما في كلامهم ومذهبهم من الكفر ...""الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (3/20-23)
....
....وقال أيضاً – رحمه الله–فيما نقله عنه الشيخ ابن سحمان في رسالته للشريف ما نصه :
" وأمّا الكذب والبهتان مثل قولهم أنا نكفر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه وأنّا نكفر من لم يكفر ويقاتل ومثل هذا وأضعافُ أضعافه، وكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناسعن دين الله ورسوله وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبة عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبّههم فيكف نكفر من لم يشرك بالله أولم يهاجر إلينا ولم يكفر ويقاتل سبحانك هذا بـهتان عظيم" .
....
.... وعلق على هذا الكلام الشيخ ابن سحمان – رحمه الله تعالى– بقوله :
" فإذا كان هذا كلام الشيخ – رحمه الله تعالى – فيمن عبد الصنم الذي على القبور إذا لم ييسر له من يعلمه ويبلغه الحجة فكيف يطلق التكفير لجميع أهل الأرض ويقاتلهم على ذلك وينهب أموالهم ؟!
....
....وهل يتصور هذا عاقل عرف حال الشيخ وما جاء به ودعا إليه ؟
....
....بل لا يعرف له قول انفرد به عن سائر الأمة .
....
....بل ولا عن أهل السنة والجماعة منهم
....
....وجميع أقواله في هذا الباب أعني ما دعا إليه من توحيد الأسماء والصفات وتوحيد العمل والعبادات وأجمع عليه المسلمين، لا يخالف فيه إلا من خرج عن سبيلهم وعدل عن مناهجهم كالجهمية والمعتزلة وغلاة عباد القبور
....
.... بل قوله مما أجمعت عليه الرسل واتفقت عليه الكتب كما يعلم ذلك بالضرورة من عرف ما جاءوا به وقصدوه، و لا يكفر إلاّ على هذا الأصل بعد قيام الحجة المعتبرة، فهو في ذلك على صراط مستقيم متبع لا مبتدع" كتاب "تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة" و"تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين" ص(120-121-122-123) .
....
....وقال الشيخ سليمان بن سحمان – رحمه الله تعالى: « محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله –من أعظم الناس توقّفاً وإحجاماً عن إطلاق الكفر، حتى إنه لم يجزم بتكفير الجاهل الذي يدعو غير الله من أهل القبور أو غيرهم إذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر تاركها .
....
....قال في بعض رسائله : وإن كنا لا نكفر من عبد قبة الكوّاز؛ لجهلهم وعدم من ينبههم، فقرر أن من قامت عليه الحجة وتأهل لمعرفتها، يكفر بعبادة القبور»" الضياء الشارق ..." ص(372)([21])
....
***
باب
((( بيان سبب العداء ونوعية الأعداء )))
....
....وقال– رحمه الله تعالى- مبيناً سبب العداء بينه وبين خصومه، مبرزاً عقيدتهم، وعليه تقف على الموافقة بينها وبين عقيدة ابن عابدين، وهنا تبرز المشاكلة، ويطفح نتن مستنقع المصارمة:
...." وأمّا : ما صدر من سؤال الأنبياء والأولياء الشفاعة بعد موتِهم وتعظيم قبورهم، ببناء القباب عليها والسرج، والصلاة عندها، واتخاذها أعياداً، وجعل السدنة، والنذور لها، فكل ذلك من حوادث الأمور التي أخبر بوقوعها النبي r وحذر منها كما في الحديث عنه r أنه قال : " لا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان"
....
....وهو r حمى جناب التوحيد أعظم حماية، وسد كل طريق يوصل إلى الشرك فنهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه كما ثبت في صحيح مسلم منحديث جابر .
....
....وثبت فيه أيضاً أنه بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأمره ألا يضع قبراً مشرفاً إلا سوّاه، ولا تمثالاً إلا طمسه .
....
....ولهذا قال غير واحد من العلماء: يجب هدم القباب المبنية على القبور لأنـها أسست على معصية الرسول r
....
....فهذا : هو الذي أوجب الإختلاف بيننا وبين الناس، حتى آل بِهم الأمر إلى أن كفرونا، وقاتلونا، واستحلوا دماءنا، وأموالنا، حتى نصرنا الله عليهم، وظفرنا بـهم؛
....
....وهو الذي ندعواْ الناس إليه، ونقاتلهم عليه بعد مانقيم عليهم الحجة، من كتاب الله وسنة رسوله، وإجماع السلف الصالح من الأئمة ممتثلين لقولهسبحانه وتعالى: { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } سورة "الأنفال" الآية (39) .
....
....فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان قاتلناه بالسيف والسنان ([22]) كما قال تعالى { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } سورة "الحديد" الآية (25)""الدرر السنية في الأجوبة النجدية"(1/87)
....
..أقول :
....وبذا .. وغيره يظهر بجلاء ما فيه خفاء صحة ما عليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى-
....
....ويقف الناظر الباصر بل والقاصر على حقيقته ودعوته .
....
....يقف على أنها امتداد ميمون، سلالة حسب ونسب بسلفه السابق .
....
....ومن ثم يقف على جناية ابن عابدين والمُبعَدين المعتدين على المنهج السلفي في عصرنا متمثلاً في الطعن في الشيخ السلفي ودعوته السلفية ومن سلك سبيلهم ونسج على منوالهم وسار على دربهم .
....
....الأمر :
الموجب للجد والاجتهاد فيما كان عليه الشيخ، والوقوف سداً منيعاً وحصناً حصيناً في وجه المعتدين على المنهج السلفي البهي المبين، وأهله الغر المحجلين الميامين .
....
***
....
((( خاتمة )))
....
....وبذا يقف الجميع على خطر التخصص كما التمذهب، وبيان جنايتهما على الشريعة وأئمتها، الأمر الموجب للتضلع من العلوم، والوقوف مع النصوص، دون تعدي برأي أو هوى أو استحسان، والله المستعان .
....
هذا .. واللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
....
كتبه
الراجي رحمة ربه
أبو عبد الله
محمد بن عبد الحميد بن محمد حسونة
في:30/8/1428هـ الموافق12/9/2007م

....
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42