عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Oct-2007, 05:00 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

....
_________(الحاشية)_________
....
(1) نعم .. لقد وقفت على بحث لرافضي قام باستقراء لكتب المذاهب واستخرج منها ما يضحك الثكلى واتكأ عليها في هدم حق، ونصرة باطل .
....
....وعليه ..
ما ينبغي علينا أن نجعل لمخالفينا علينا سبيلا .
....
....والسبيل الحق :
أولاً : قبول حقه – إن صدق .
والثاني : اتباع السبيل المهيع، سبيل القوم الذين كتب لهم من ربهم الهدى، وأتباعهم بإحسان، والله تعالى المستعان .
....
(2) في "لسان العرب"(12/64) قال الجوهري : كررت الشيء تكريراً وتكراراً"
....
(3) قلت : وفي هذا تهييج للنفوس وتشويق لها لطلب النجاة بتلمس العلم الشرعي أي: المسائل مجامعة لأدلتها، إذ لا انفكاك بينهما، وإلا ما صار شرعيا ً.
....
(4) وهنا الشاهد، إذ المساجد – بيوت الله تعالى- موطن العبادة، وما عبد الله تعالى بشيء أعظم من العلم، إذ به يتحقق التوحيد، وتصحّ العبادات وفي الجملة : تستقيم حياة المكلفين وتصلح دنياهم .
....
(5) واستحسن الشيخ مقبل الوادعي – رحمه الله تعالى - قوله هذا، وهو حسن، صحيح .
....
(6) في ترجمة شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى- ذكر عنه تلميذه مؤرخ الإسلام الحافظ شمس الدين الذهبي – رحمه الله تعالى: " ... وله باع طويل في معرفة مذاهب الصحابة والتابعين، قلّ أن يتكلم في مسألة إلا ويذكر فيها مذاهب الأئمة الأربعة، وقد خالف الأربعة في مسائل معروفة، وصنّف فيها، واحتج ّلها بالكتاب والسنة ، وبقي عدّة سنين لا يفتي بمذهب معين، بل بما قام الدليل عليه عنده ، ولقد نصر السنة المحضةوالطريقة السلفية، واحتج لها ببراهين ومقدمات..." " الدرة اليتيمية في السيرة التيمية" "العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج"ص(103)
....
(7) نعم .. هذا الواجب تجاه كل قول أو فعل لغير معصوم توقيراً لمعصوم . فيا ليت شعري لو طبقت الخلائق في أزماننا هذا الخلق العظيم؛ لتلاشت حزبيات، وزالت جاهليات، وخمدت فتن موبقات .
....
(8) "وقد صرّح الإمام الشافعي أن السنة لا تخالف القرآن أبداً" انظر "الرسالة" ص(146) وألّف الإمام أحمد رسالة في بيان أن السنة لا تخالف القرآن" انظر "كشف منوقف الغزالي من السنة وأهلها" ص(89)
....
(9) قلت : ومما ينبغي أن يعلم أن الإمام ابن المبارك كان قد أحرق كتب الرأي قبل موته منكراً لها مستغناً بالأثر .
....
(10) أجدني في غنى عن القول: بأن دين الله تعالى منصور باق ما بقي النيران، بل والمستمسك به العاض عليه بالنواجز ناج، ولا بد.وأنه محفوظ بحفظ الله تعالى، له" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" سورة "الحجر" الآية(9) وكفى به حفيظاً، سبحانه . ومن حفظ الدين حفظ حملته، ونصرتهم، ورفعتهم، وهذا واقع .
....
(11) وهذا هو الحق، الذي ينبغي اتباعه، ولا يحاد عنه، ولا يرغب إلا فيه، أما النسبة إلى إمام ولو كان من كان، فلا يرتضيها هو فضلاً عمن فوقه، بل الواجب النسبة إلى معصوم، وإلا فالأئمة الأربعة أهل الحق، يدعون إلى الحق، وبه يقولون، ويردون خلافه وإن كان منهم، رحم الله تعالى أهل الاتباع في السابق والحاضر واللاحق .
....
(12) والمقصود : الدعوة التي ينتسب إليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- والتي يدعو إليها، لا أنه مبتدعها، فإنما هي دعوة الله تعالى ودعوة رسوله – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فالنسبة إلى الوحي، لا إلى شخص أو رأي أو بقعة، كما هو حال كل ما سواها من فرق الضلال المتوعدة بالنار، عافانا الله تعالى وإخواننا منها ، ألا فلينتبه .
....
(13) ومن وسائل شياطين التصوف لتحقيق مآربهم، وإحكام الطوق في أعناق عابديهم : الترهيب :
....اعتقادهم التابع لجهلهم صدق بما يُنسَبُ إلى شيوح الطُرُقِ الصوفيةِ من علم الغيبِ والتصرُّفِ في القدرِ.
....لذا يتواضعونَ لهم تواضعَ العبد الرقيق لسيِّدِهِ على غرار أهل الرفضِ لآياتهم، بل يبلُغُ هذا التّواضُعُ منهم أحيانًا إلى تذلُّلِ الكلبِ لِصاحِبِهِ. وقد أصبحتْ هذه العادةُ شائعةً بين الجماعات الصوفيةِ كما يشهد على هذه الحقيقةِ ما نقلَهُ ابنُ عابِدين في رسالتِهِ "سَلُّ الحُسامِ الهندي..." من كلامِ الشيخ خالد البغداديِّ المعروفِ بين أتباعِهِ بِـ ( ذي الجناحين ) أنّهُ يقول :"أنا مِن كِلاَبِ السَّادَاتِ" "سَلُّ الحُسامِ الهندي..."ص(37)
....
(14) وهذا تلطف منه – رحمه الله تعالى- وإلا فالحق، أن كلماته تكفر بالشريعة، وتهدم كل أصولها، ومن طالع ما دونته في بحث مختصر جاد به وقتي، وكان ثمرة ما تيسر لي من مراجع- قليلة قليلة- لكنه في الدلالة، دال . وفي الكفاية، كاف شاف واف، موسوم بـ " تعريف العربي والعجمي بسيئة كل زمان ابن عربي"


....
(15) أما عن هذا اليقين المدعى، سواء للتصوف ككل أو شيخه، فحبذا لو دلّل كل مدافع عنه بدليل تأصيلي موثق، مبرهناً به على صحة الدعوى، وإلا فالدعاوى إن لم يقم أصحابها على بينات فهم أدعياء . إذ الدعاوى ليست أدلة .

....
....ويبقى السؤال : ما وراء هذا الدفاع وتلكم المناضلة .

....
....أهذا الشر المبثوث : تلصص فزُوّر بين أحرف كليمة؟ في باب؟ في فصل؟ في كتاب من كتب ؟

....
....أم أنه ركام عفن يفوح، يلوح وينوح، تواطؤا عليه أهله ؟

....
....ثم هل هي كلمات عارضات أو معترضات؟ أم إنها كتابات مفتريات سعوا بالكذب والمكر لتقريرها، واستماتوا في الدفاع عنها، وبعض النوكى منهم طابت نفسه فجاد بها من أجلها؟

....
....وهل كان ذا الدّس والتلفيق في مصر واحد أم أمصار؟ في زمان واحد أم أزمان؟ بلسان واحد أم ألسنة آسنة كلها هذيان؟.

....
....وهل الحملات البيانية، والمعارك الكلامية، التي قام بها أهل الحق على باطل التصوف فهدموا بنيانه وحطموا أركانه، وأطاحوا هوام هوامه، ومزقوهم وشردوا بهم، حتى ألجؤوهم إلى خلوتهم الكهوف، وأدخلوهم جنتهم الحشوش، وأسكنوا بعضهم القبور، أكان هذ مع تكراره عبر العصور ومختلف الدهور لأجل كذبة أو كذبات؟

....
....إن من لوازم هذه الدعوى : نصرة الباطل، أو على الأقل السكوت عنه، وكلاهما عظيم .

....نعم .. هذا لازم هذه الدعوى المدّعاة الآن والتي يتعلق بها أهله، يطنطنون بها ويطوفون حولها، فراراً من كشف سؤاتهم وسيئاتهم، وإظهار عوراتهم وعوارهم، مما يورثهم – سلفاً وخلفاً- خزيا وعارا وشناراً .

....
....وأفحش منه : انتقاص سلف الأمة في علمهم وفهمهم بل وفعالهم! وهذا ما كان، وحاشهم؛ إذ هم علم وفهم وتوفيق ورشد، أهل التحقيق والحق والتثبت والتريث، وشاهد الوجود شاهد على رشد . وعليه أقول :

....
....يا قوم .. اتقوا الله ! كفاكم خداعاً، عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي للبر، وأن البر يهدي للجنة، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور وأن الفجور يهدي إلى النار "


....
(16) وأقول : أما وأنه قد قيل، فالواجب – والحالة هذه- التصدي لها وردّها، صيانة للديانة، ومحافظة على عقائد العامة .

....
....مع ما ذُكر من المنع من مطالعة – لا تلك الكلمات فحسب كما زعم- بل كل كتبهم؛ لأنهم أهل جهالة إذ هم أكفر الناس بالعلم وأعدى أعداء أهله، فماذا يرجى ممن هذا حاله وتلك فعاله .

....والواجب على ولاة الأمر – وفقهم الله لكل خير- إتلافها: إحراقاً أو إغراقا ... إلخ .


....
(17) حكايات حائرة بل جائرة حيكت، وإحالات إلى مجهول حائلة دون الحق: حوّلت البعض، أو أثّرت في البعض، أو أزعجت البعض!!

....
....هذه لا تسمن ولا تغني من جوع أهل الحق ولا تنفق في سوق التحقيق، وينكرها للوهلة الأولى الصيارفة أهل الحديث والأثر

....
....والسؤال : آلمنشور في الأسقاع عبر الأعمار للأغمار من كتب مؤرخهم الهالك الشعراني : النسخة المحمودة – إن كانت – أم المذمومة ؟

....
....وإن كانت الأخرى، فيلزم من هذا تجهيل سلفهم إذ تلقفوا هذا الباطل بين الكهوف والكفور عبر دهور، وتناقلوه ونشروه كعمل صالح مبرور، فإن ثبت هذا في حقهم، فلئن يرمي بالجهل من بعدهم من باب أولى .

....
....والحق : أنهم وسلفهم في الجهل المركب والكذب والمكر والانحراف مع الانجراف سواء .

....
....برهان ذلك : امسك – إن استطعت- بأي كتاب بل كتيب لخرافي صوفي، تجد هذا الهلاك المهلك لاولئك الهلكى كالاهة – أي: الحيّة. انظر "لسان العرب"(12/367) مادة ( لوه)- بل أشدّ .

....
....ونحن بدورنا نطالبهم بأمرين :

....الأول : الطواف على القبور والاعتكاف عندها للتنقيب عن حق جاء به الشعراني ناقل الشركيات والكفريات بكل صورها ومختلف أنواعها، وعليهم والحالة هذه الاستعانة بمن شاءوا من رجال الغيب والشهادة .

....الثاني : وهو مقدور ميسور – لو كانوا صادقين- إخراج منشور فيه التبرأ من كل كتابات الشعراني والنبهاني والمناوي وما نقل عن والبسطامى، وابن عربي وابن الفارض وابن عطاء السكندري والدباغ والجيلي والشبلىوأشكالهم وأضرابهم وأذيالهم

....
....هذا بالنسبة للرجال . أما المعتقدات – مفردات منهج التصوف الكفرية- فأوجب وألزم .

....وفي الجملة : البراءة من كل مخالفة للشريعة، والولاء لها، ومحبة أهلها، لتذوب إحن حقبة من الفراق والشقاق، ونعيش أخوة في وفاق وعناق . اللهم يسر .. اللهم وفق .. اللهم عجّل .

....
(18) جاء في كتاب "قصور العوالي في رسائل الإمام الغزالي" (1/117) : " قال علي - رضي الله عنه – وهو يتحدث عن العلم اللدني : إنَّ الله سبحانه وتعالى أخبر عن الخضر فقال : { وعلَّمْناه مِن لدنَّا علماً } وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه !! أدخلتُ لساني في فمي ، ففتح في قلبي ألف بابٍ مِن العلم ، مع كلِّ بابٍ ألفُ باب !!
....
....وقال : لو وُضعت لي وسادة وجلستُ عليها لحكمتُ لأهل التوراة بتوراتهم، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم، ولأهل القرآن بقرآنهم !
....
....يقول الغزالي : وهذه مرتبة لا تُنال بمجرد التعلم الإنساني، بل يتحلى المرء بهذه المرتبة بقوة العلم اللدني !! .
....
....وقال أيضاً - رضي الله عنه : يُحكى عن عهد موسى-عليه السلام بأنَّ شرح كتابه أربعون حِملاً، فلو يأذن الله بشرح معاني الفاتحة : لأشرع فيها حتى تبلغ مثل ذلك، يعني : أربعين وِقراً !! .
....
....وهذه الكثرة، والسعة، والانفتاح في العلم : لا يكون إلا لدنيّاً، إلهيّاً، ثانوياً " انتهى كلام الغزالي .
....
....قلت :
لا غرو أن يقول ذلك الغزالي إذ : " أبو حامد الغزالي: لبس الثياب الخشنة، وقلل طعامه وشرابه، وصار يطوف المشاهد، ويزور الترب والمساجد، ويأوي إلى القفار إلى أن صار قطب الوجود، وتكلم على لسان أهل الحقيقة" انظر ترجمته في مقدمة"الإحياء"(1/1-6) حاشية "مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية، وأثرها السيئ على الأمة الإسلامية"(1/87)
....
....بقي أن نقول : أن الغزالي نفسه القائل بما سبق، هو هو القائل بعد ذلك في "الإحياء" :
" من قال أن الباطن يخالف الظاهر، فهو إلى الكفر أقرب منه للإيمان" "المقدمات العشرة قي نقض الصوفية" للريس ص(26-27) ط. دار الإمام أحمد
....
....ونتحف دعاة الحقيقة بهذه الحقيقة:
قال العلامة ابن عقيل -رحمه الله تعالى ... " فالله الله في الإصغاء إلى هؤلاء الفرغ الخالين من الإثبات، وإنما هم زنادقة، جمعوا بين مدايح العمال مرقعات وصوف، وبين أعمال الخلعاء الملحدة أكل وشرب ورقص وسماع وإهمال لأحكام الشرع .
....
....ولم تتجاسر الزنادقة أن ترفض الشريعة حتى جاءت المتصوفة فجاءوا بوضع أهل الخلاعة، فأول ما وضعوا أسماء، وقالوا: حقيقة وشريعة، وهذا قبيح؛
....
....لأن الشريعة ما وضعه الحق لمصالح الخلق. فما الحقيقة بعدها سوى ما وقع في النفوس من إلقاء الشياطين وكل من رام الحقيقة في غير الشريعة فمغرور مخدوع""تلبيس إبليس" لابن الجوزي(374) دار الكتب العلمية
....
....وقال العلامة ابن الجوزي - رحمه الله تعالى : "وقد فرق كثير من المتصوفة بين الشريعة والحقيقة، وهذا جهل من قائله؛ لأن الشريعة كلها حقائق""تلبيس إبليس"ص(324) نقلا عن"مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية..."(1/122-123،133-135)

....
(19) هذا غلو، يحتاج معه النظر في الأثر، إذ عند الإطلاق خطير، إذ الصحب الكرام – رضوان الله تعالى عليهم- أشدّ بصرا، وأحدّ فطنة ، وأسدّ فهما، و.. و.. و..

....
....وإن قصد به التخصيص: أي في زمانه - فغير مسلّم أيضاً ؛ إذ فيه الزهري والثوري ومالك، وهؤلاء جميعاً أسعد بالدليل، وأكثر إصابة الحق منه .

....
....كيف .. وقد أخذت عليه- رحمه الله تعالى- هنات وهنات– لم تؤثر في إمامته .

....
....كيف .. وقد خالفه في جلّ مذهبه أكابر أصحابه ؟

....
....كيف .. وقد ثبت تبرأ ابن المبارك – رحمه الله تعالى- نفسه! مما حمله عنه .

ر
....وما علاقة الإمام العلم ابن المبارك بالكشف الصوفي، لعله أراد بالكشف: الفتح، بمعنى التسديد والتوفيق، غير أن الإطلاق "علم الحقيقة" السابق يردّه .

....
....على كل حال : العبارات منكرة، ولا أجد لها وجها، وأرجو .

....
....لكن السؤال : ما علاقة هذا الإمام الكبير بلفظ ابن عابدين "فارس هذا الميدان، فان مبنى علم الحقيقة على العلم والعمل" وقوله " كشف العلم كشفا لم يكشفه أحد ببصر"

....أولاً : ما هي ساحة ميدان ما سمي بعلم الحقيقية؟ وما حقيقته؟ ومن دعاته؟ وما ثمرته ؟

....ثانياً : ما الصلة بين العلم والعمل وما أسماها بعلم الحقيقية؟ علم الحقيقة صرخ بتكفير الشريعة يا فقيه؟ الشريعة كلها حقائق حقة، وسمو في السلوك، وزين الزهد وأجمله وأكمله، يا كل فقيه.

....ثالثاً : أنا لم أسمع قط ولم أقرأ أن الإمام ذكر هذا الهذيان وأبرأه منه .

....رابعاً : ما قيل في ما يسمى بعلم الحقيقة، يقال فيما أسماه "الكشف" كلاهما اصطلاح صوفي كافربالشريعة أصولا وفروعا

....خامساً : ما هذه الألفاظ المحدثة، والتي تجري على ألسنة آثمة آسنة، أين اللفظ الفقهي والمصطلح الأصولي، لم الشرود لللانتصار للمناهج المبتدعة .

....
....سبحان الله – لكل قوم وارث – قد وجدنا أيضاً من دعاة القطبية حال شرحه للحديث وعلومة يخرج للتهييج انتصاراً لبدعته . أعني : العودة والحويني وأضرابهم – هداهم الله تعالى .


....
(20) في الأصل : مشرك، ولعل الصواب : شرك ؛ لأن السياق يقتضي ذلك .

....
(21) انظر هذه الآثار وأخواتها كثيرة .. كثيرة في بحث "كلام أئمة الدعوة - رحمهم الله تعالى- في مسألة إقامة الحُجَّة على المُعيَّن"للشيخ رشيد بن أحمد عويش – زاده الله توفيقا – في موقع سحاب بشبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"
....

(22) قلت: ولا يغيب عن الأذهان، أن الشيخ الإمام ولي الأمر، أقول هذا تذكيراً وتنبيهاً، حتى لا يتذرع جويهل أو يفسد حويمق .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42