10-Oct-2007, 01:49 PM
|
رقم المشاركة : ( 3 )
|
|
عضو موهوب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كناريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله .. احترت في أمرك يا أخ سيد عبد الرازق
كيف تتحدث عن تلك التجارب ويتبين لك الأمور واضحه
وبعد ذلك تأتي تنكر دخول الجن في بدن الإنسان
في أكثر من مشاركة كتب أنك لا تؤمن بالدخول إنما المس الخارجي فقط
وأسألك من الذي تكلم على لسان الفتاه وحاورك كما تقول
أليس هو الجني .. كيف تكلم على لسانها ؟ ألم يتحقق هذا بدخوله الجسد ؟
|
أختى الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله أشكر لك إهتمامك بجميع مشاركاتى
لا للحيرة المسألة بسيطة جدا ، اولا الحوار الدى يكون بين الجنى والمعالج ليس شرط أن يكون من داخل الإنسان
هناك عدة آيات تبين هدا مثل قوله ..(شياطين الجن والانس قال تعالى( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الجن والانس ويوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ) الانعام :112 وقال : ( وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم ) الانعام :121 ومايلقيه الله الى الملائكة من امر ليفعلوه من فورهم بالوحي في قوله
يوحى أى يرسل الشيطان كلاما لأنسان والإنسان يعيد ما قال له الشيطان هدا هو الحوار مع الجنى على لسان الإنسان ولقد شرحت هدا فى عدة مداخلات
وهدا واضح أيضا فى قوله تعالى .(.ولهذا قال تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ [الشعراء:221-226].
فالكهان ونحوهم -وإن كانوا أحياناً يخبرون بشيء من المغيبات، ويكون صدقاً- فمعهم من الكذب والفجور ما يبين أن الذي يخبرون به ليس عن مَلَك، وليسوا بأنبياء، ولهذا لما قال النبي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لـابن صيَّاد : {قد خبأت لك خبيئاً} فقَالَ: هو الدُّخ، قال له النبي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {اخسأ فلن تعدو قدرك} يعني: إنما أنت كاهن.
وقد قال للنبي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {يأتيني صادق
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ {221} تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ {222} ( سورة الشعراء )
المعنى الوجيز :
هل أخبركم- أيها الناس- على مَن تنـزَّل الشياطين؟ تتنزل على كل كذَّاب كثير الآثام من الكهنة, يَسْتَرِقُ الشياطين السمع, يتخطفونه من الملأ الأعلى, فيلقونه إلى الكهان, ومَن جرى مجراهم مِنَ الفسقة, وأكثر هؤلاء كاذبون, يَصْدُق أحدهم في كلمة, فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة.
المهم أن هناك مسترق السمع يلقيى كلاما وليس شرطا أن يدخل فى جوف الكاهن ليتحدث بالعكس الكاهن من يزيد مئة كدبة واضح الكلام ، اما الشيطان ألقى السمع فقط
وهدا هو الحوار مع الجنى على لسان الإنسان الجنى يلقى الكلام بالإيحاء والإنسان يعيد ما أملى عليه والسلام
|
|
|
|
|
|