عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Oct-2007, 12:36 AM   رقم المشاركة : ( 71 )
عضو موهوب

الصورة الرمزية عبدالرزاق المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13584
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالرزاق المغربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالرزاق المغربي غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ مشاهدة المشاركة
كلمة سلطان التي وردت في سورة الرحمان لم تفهم بكل معناها الحقيقي: قول الحق :{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (33) سورة الرحمن. فهو تحد لجميع البشر , من كان يخاطبهم رسول الله أيام حياته و من سيأتي بعده . نحن لا نرى إلا محاولات البشر لأننا بكل بساطة لم نفهم معنى معشر ومعنى السلطان ومعنى النفاذ... :{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}. في هذه الآية الخطاب موجه إلى معشر الجن والإنس ، وهو خطاب موجه إلى جمع بصفة معينة "معشر" وهو من العشرة التي تقتضي المخالطة والتعاون... هذا تحد موجه للبشر وللجن المخاطبين بالقرآن وليس للذين سبقوا نزول القرآن... هذا التحدي موجه للبشر والجن في نفس الوقت أي أن البشر والجن سوف يتحدون لمحاولة النفاذ من أقطار السماوات والأرض وأنهم سوف يتمكنون ،بطريقة أو بأخرى علمناها أم جهلناها، من ذلك بفضل السلطان... هنا يبدأ الاعجاز القرآني والعلمي. والسؤال المطروح كيف يتحد البشر والجن ؟ كيف يتعاون الجن والانس و يحاولون النفاذ من أقطار السماوات والأرض؟؟ الجواب بفضل الفهم الصحيح لكمة "سلطان" والفهم الصحيح لكلمة "جن" بينا من قبل أن الكائنات المجهرية نوع من الجن بمعناها اللغوي وبالرجوع إلى القاموس أي كائنات لا نراها بأعننا..وبينا أن الانسان يتعاون مع هذه الكائنات المجهرية في تطهير الماء الملوث مثلا كما يتعاون معها في ميدان الدواء (استغلال البكتيريا في محاربة بكتيريا أخرى)استغلال الكائنات المجهرية أيضا في النانوتيكنولوجيا (صنع الفضة،تطبيق أشكال هندسية غاية في الدقة... تذويب المعادن...) استغلال الكائنات المجهرية في الزراعة (التخصيب) وفي صنع المأكولات (الخميرة، الياوورت، الخل، الخمر...) واللائحة طويلة بين البشر والكائنات المجهرية... فيما يخص موضوع النفاذ من أقطار السماوات والأرض: تستعمل الناسا كائنات مجهرية في مركباتها الفضائية وهي تكنلوجيا حديثة والابحاث قائمة على قدم وساق لاستخدامها أيضا في إنتاج الطاقة وفي تصفية الهواء... دور الكائنات المجهرية وهذا هو محور الاعجاز، في تكون الوقود دور هام للغاية فأنتم تعلمون أن البترول والغازات الموجودة تحت سطح الأرض هي بفعل عمليات حيوية الكائنات المجهرية فالكائنات المجهرية هي أساس الطاقة التي يستعملها الانسان في مركباته المتطورة وكهذا يعني أن هنالك تعاون بين الانس والجن /الكائنات الجهرية ودليلنا من القرآن أن كلمة سلطان تعني العلم وتعني أيضا الوقود لغة السلطان هو: الوقود الشديد الاحتراق، الشديد الإضاءة ففي لسان العرب وغيره: سلطان جمع سليط، والسليط هو زيت السمسم .... وقد سمي زيت الزيتون بنفس الاسم بعد ذلك، لأن يستعمل كزيت السمسم في نفس الغرض؛ أي في السُّرج (جمع سراج)، وذلك لأن اشتعال القليل منه يضيء البيت والمكان الواسع، ويغلب الظلام الكثير ويزيله؛ بأشد من من اشتعال أضعافه من الحطب والفحم وغيرهما، قال امرؤ القيس قبل نزول القرآن بقرنين : يضيء كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه دخانا وهل استطاع الغرب النفاذ إلى الفضاء بغير هذا السلطان؟! العلم والوقود لماذا النفاذ؟؟ طلبًا للتعرف على علوم السموات والأرض: [وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : إِنْ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض فَاعْلَمُوهُ , وَلَنْ تَعْلَمُوهُ إِلَّا بِسُلْطَانٍ أَيْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ اللَّه تَعَالَى] وهذا الرأي من ابن عباس رضي الله عنهما رأي عظيم، فكل الجهود التي بذلت هي للتعرف عليهما، وأصبحنا نبني أخبار النشرة الجوية على تقارير الأقمار الصناعية، وبها نراقب الأرض وثرواتها، ونصورها، ونراقب التغيرات فيها، والتعرف على مكونات الطبقات الغازية، والتغيرات التي تحدث فيها كالتغيرات الذي حدث في طبقة الأوزون مثلاً... هذا جرء مما تشاركنا فيه الكائنات المجهرية / الجن والبقية آتية إن شاء الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
كلام فارغ ومراوغات لا تمث بصيلة إلى دين ولا إلى علم

الجن جن والكائنات اللتى تعيش فى القادورت وتسبب الأمراض شيء آخر

الله سبحانه يخاطب جن وإنسان عقلاء ولهم عقل ومكلفون ، وعندهم علم وسلطان

اما الباكثيريا ليس لها سلطان ولا علم هى مثل الحيوان والحشارات

رفع عنها التكليف ومن كدب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم

الله من يتولاه الجن الله شرفهم وأنزل فى حقهم سورة الجن

وهم منك براء أن جعلتهم جراثيم وباكتيريا

لاحول ولا قوة إلآ بالله

هل كان الله يخاطب جرثومة مع الملائكة

لكتاب والسنة يردان هذا القول‏.‏ وسلف الأمة وأئمتها متفقون على بطلان هذا القول‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}‏‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏‏وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}‏‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 34-36‏]‏‏.
‏‏ فقد أخبر أنه سبحانه أمرهم بالهبوط وأن بعضهم عدو لبعض ثم قال‏:‏ ‏{‏‏وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ‏}‏‏‏.‏

وهذا يبين أنهم لم يكونوا في الأرض، وإنما أهبطوا إلى الأرض؛ فإنهم لو كانوا في الأرض وانتقلوا إلى أرض أخرى كانتقال قوم موسى من أرض إلى أرض لكان مستقرهم ومتاعهم إلى حين في الأرض قبل الهبوط وبعده؛ وكذلك قال في الأعراف لما قال إبليس‏:‏ ‏{‏‏أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا‏}‏‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 12- 13‏]‏‏.‏


وهل خلق الجراثيم من نار ،

وهل هناك جثومة إكتشفها رسولك ميشال لم تمت حتى يوم المعلوم

وهى من توسوس للناس الخرافة عششت وفرخت ولكن هده المرة بإسم العلم

تطاول على اله سبحانه وعلى الرسول وعلى عموم المسلمين فى عقيدتهم

غدا يقال أن أصل الإنسان بعوضة السكوت على هده الجريمة وهدا البهتان كفر آخر من رأى منكم منكرا فليغيره

وهدا أكبر منكر رأيت فى حياتى

والسلام على من إتبع الهدى
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42