11-Oct-2007, 07:38 PM
|
رقم المشاركة : ( 74 )
|
|
عضو موهوب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشفق عليك يا عبد الرزاق وأعلم أنني أدخلتك في متاهة لا تنفك تفكر فيها وقد تؤرق منامك ومضجعك ليل نهار... أعرف أن وقع الصدمة قوي عليك وعلى كثير من الاخوة الكرام، لم تكن تتصور أبدا أن الجن التي كنت تخاطبهم وتحاورهم وتدعوهم إلى التوبة وأولائك الذين كنت تظن أن لهم حضارات وعمارات وعلوم طبية وهندسية وما إلى ذلك... لم يكونوا إلا كائنات مجهرية تطأها بأقدامك يوميا وتشاركك الأكل والشرب وحتى الأولاد إن لم تسم الله...تمرضك تارة وتساعدك تارة أخرى...تتصارع معها يوميا وتستعيذ منها كلما دخلت الخلاء وتحمد الله على أنها لم تصبك بأذى إن خرجت سالما غانما... لكنني متأكد أنك سوف تستفيد من هذا الموضوع وسوف تراجع أوراقك ومفاهيمك وسوف تتمسك بدينك وتبدأ في تطبيق كل الاحاديث التي تحثك على التسمية والاستعاذة والغسل والشرب دون التنفس في الاناء وتغطية الأكل وعدم الجلوس بين الظل والشمس،... أعود لأوضح لك ما لم تستطع فهمه واستيعابه وأجيبك على سؤال محوري خلخل أفكارك وجعلك تلقى التهم على عواهنها بدون وجه حق: إذا حصرنا أصناف الجن في هاته الأصناف الثلاثة فقط، كما تزعم، والتي ذكرت في الحديث: 1- الجن الذي يطير في الهواء 2- الحيات والعقارب 3- الصنف الذين يحلون ويظعنون وقلنا إن من زاد نوعا آخر يعتبر كاذبا فإننا بذلك نكذب أقوال بعض السلف ونكذب أيضا أقوال بعض الصحابة رضوان الله عليهم: سُئل بعض السلف عن الـجنّ ما هم، هل يأكلون ويشربون، ويـموتون، ويتناكحون؟ فجاء الجواب، من وهب بن منبه، مفصلا: «الجن أصناف: فخالصهم ريح لا يأكلون ولا يشربون ولا يتوالدون، وجنس منهم يقع منهم ذلك ومنهم السعالى والغول والقطرب...»(راجع ابن حجر، فتح الباري، كتاب بدء الخلق.) **** هل يعتبر ابن حجر ووهب بن منبه وغيرهم من الكذابين لأنهما اعتبرا السعالى والغول والقطرب من الجن؟ من ناحية أخرى، روى عبد الله بن أبـي الدنـيا فـي «كتاب مكايد الشيطان» من حديث أبـي الدرداء أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...» *** فهل يعتبر عبد الله بن أبي الدنيا وأبو الدرداء الصحابي الجليل من الكاذبين على رسول الله لأنهما أضافا "خشاش الأرض"؟؟؟ *** وهل يعتبر محمد عبدو ورشيد رضا أيضا من الكاذبين على رسول الله حينما فسرا الآية (275) من سورة البقرة: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، وأضافا:" يجوز أن تكون ميكروبات الأمراض نوعا من الجن، والمتكلمون يقولون إن الجن أجسام حية خفية لا تـرى، وقد قلنا في "المنار" غير مرة إنه يصح أن يقال إن الأجسام الحية الخفية التي عرفت في هذا العصر بواسطة النظارات المكبرة وتسمى بالمكروبات، يصح أن تكون نوعا من الجن، وقد ثبت أنها علل لأكثر الأمراض." أعود إلى نص حديث رواه أبو الدرداء: أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...» هذا الحديث لم يتناول تفاصيل الجن... بل ترك المجال مفتوحا ليدخل في معنى كلمة "جن" كل الكائنات التي تطير في الهواء والتي لا ترى بالعين المجردة طبعا (وهنا لا يوجد مانع عقلي ولا شرعي أن تكون الكائنات المجهرية نوعا منها لأن صنفا من الباكتيرا على الأقل يمكنه الصعود في السماء ويفسر بذلك معنى : "صنف كالريح فـي الهواء") كما أن كلمة "خشاش الأرض" يمكن أن يدخل ضمنها الكائنات المجهرية التي تعيش في الأرض... لا أدري لماذا يغلق بعض الناس أذهانهم ويضعون الأحاديث موضع تكذيب لمجرد أنهم لم يستوعبوا المفردات ولم يفهموا الألفاظ ولم يبحثوا عن الفهم الصحيح الذي لا يضع النصوص القرآنية والحديثية موضع تعارض ويضيقون بذلك مجال البحث والاجتهاد...
|
نعم أعرف أنك تشفق عنى لكن الغريب أنك لاتشفق على نفسك يامسيلمة الكداب
لقد جائك الوحى ونزل عليك وأنت الأن تشرح لجميع البشرية وليس للمسلمين وحدهم
نعم غرورك أنك إكتشفت ان الباكثيريا هى الجن روعة هدا البحث
الدى يدخل صاحبه النار وبئس المصير لا تستحي من نفسك تكدب على الله وعلى رسوله
والسلام على من إتبع الهدى
|
|
|
|
|
|