ليك الحديث التالي: - أن صفية رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف ، فلما رجعت مشى معها ، فأبصره رجل من الأنصار ، فلما أبصره دعاه ، فقال : ( تعال ، هي صفية ) . وربما قال سفيان : ( هذه صفية ، فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) . قلت لسفيان : أتته ليلا ؟ . قال : وهل هو إلا ليل .
الراوي: صفية بنت حيي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2039
الحديث الاخر:
أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره ، وهو معتكف في المسجد ، في العشر الغوابر من رمضان ، فتحدثت عنده ساعة من العشاء ، ثم قامت تنقلب ، فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها ، حتى إذا بلغت باب المسجد ، الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، مر بهما رجلان من الأنصار ، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا ، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على رسلكما ، إنما هي صفية بنت حيي ) . قالا : سبحان الله يا رسول الله ، وكبر عليهما ما قال ، قال : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما ) .
الراوي: صفية بنت حيي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6219
|