عرض مشاركة واحدة
قديم 18-May-2005, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 768
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 56 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : كاتب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

كاتب غير متواجد حالياً

.... تابع ....

[align=center]كيف يلعبون بالنار والحيات والأفاعي فلا تضرهم ؟[/align]
[align=justify]قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : هذه المخاريق التى يفعلها هؤلاء المبتدعون من الدخول فى النار وأخذ الحيات هى نوعان :
أحدهما : أن يفعلوا ذلك بحيل طبيعية مثل أدهان معروفة يذهبون ويمشون في النار ومثل ما يشربه أحدهم مما يمنع سم الحية مثل أن يمسكها بعنقصتها حتى لا تضره، ومثل أن يمسك الحية المائية ومثل أن يسلخ جلد الحية ويحشوه طعاما وكم قتلت الحيات من أتباع هؤلاء .
النوع الثانى : وهم أعظم عندهم أحوال شيطانية تعتريهم ، فتنزل الشياطين عليهم كما تدخل فى بدن المصروع ، وحينئذ يباشر النار والحيات والعقارب ويكون الشيطان هو الذى يفعل ذلك ، كما يفعل ذلك من تقترن بهم الشياطين من إخوانهم الذين هم شر الخلق عند الناس (.. ) ويرى الإنسي واقفا على رأس الرمح الطويل ، وإنما الواقف هو الشيطان ويرى الناس نارا تحمى ويضع فيها الفؤوس والمساحي ثم إن الإنسي يلحسها بلسانه ، وإنما يفعل ذلك الشيطان الذي دخل فيه ، ويرى الناس هؤلاء يباشرون الحيات والأفاعي وغير ذلك ، ويفعلون من الأمور ما هو أبلغ مما يفعله هؤلاء المبتدعون الضالون المكذبون الملبسون الذين يدعون أنهم أولياء الله وإنما هم من أعاديه المضيعين لفرائضه المتعدين لحدوده والجهال - لأجل هذه الأحوال الشيطانية والطبيعية - يظنوهم أولياء الله ، وإنما هذه الأحوال من جنس أحوال أعداء الله الكافرين والفاسقين . [ مجموع الفتاوى ج 11ص610-611 ] .
 أما النوع الأول ممن يلعبون بالنار فلا تضرهم ، فهم يفعلون ذلك بحيل وأدهان طبيعية مثل دهن الضفادع ودهن الطلق وغيرها من المواد الطبيعية التي يدهنون بها أجسادهم وأيديهم فلا تؤثر فيهم النار ، وهذا معروف كشفه غير واحد ممن اطلع على أفعالهم ، وتستطيع أن تجد وصف هذه الحيل والألاعيب وكيفيتها في كتاب " المختار في كشف الأسرار وهتك الأستار " للشيخ عبد الرحمن الجوبري ( المطبوع سنة 1302هـ = 1885م ) فقد تتبع زيفهم وكشف أفعالهم وحيلهم ، وكذلك فعل أحمد بن عبد الملك بن شُهيد في كتابه " الباهر " ( ما زال مخطوطا ، وقد اقتنيت تصويره ) .
ونذكر هنا أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد واجه هؤلاء وكشف زيفهم ، وله مواجهة طويلة معهم ذكرها رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 11ص445-450 ومواضع أخرى ، ثم قال بعد أن واجههم : وعامة ذلك عن حيل معروفة وأسباب مصنوعة ، أراد غير مرة منهم قوم إظهار ذلك ، فلما رأوا معارضتى لهم رجعوا ودخلوا على أن أسترهم ، فأجبتهم إلى ذلك بشرط التوبة ، حتى قال لي شيخ منهم فى مجلس عام فيه جماعة كثيرة ببعض البساتين لما عارضتهم بأني أدخل معكم النار بعد أن نغتسل بما يذهب الحيلة ومن احترق كان مغلوبا ، فلما رأوا الصدق أمسكوا عن ذلك .
وقال أيضا في مجموع الفتاوى ج 11ص 459 – 460 ، 465 ، 466: وقد استخرت الله سبحانه أنهم إن دخلوا النار أدخل أنا وهم ، ومن احترق منا ومنهم فعليه لعنة الله وكان مغلوبا ، وذلك بعد أن نغسل جسومنا بالخل والماء الحار، لأنهم يطلون جسومهم بأدوية يصنعونها من دهن الضفادع وباطن قشر النارنج وحجر الطلق وغير ذلك من الحيل المعروفة لهم ، وأنا لا أطلي جلدي بشيء فإذا اغتسلت أنا وهم بالخل والماء الحار بطلت الحيلة وظهر الحق .. فأنا أصنع مثل ما تصنعون ومن احترق فهو مغلوب ـ وربما قلت : فعليه لعنة الله ـ ولكن بعد أن نغسل جسومنا بالخل والماء الحار ، فسألني الأمراء والناس عن ذلك ، فقلت : لأن لهم حيلا يصنعونها من أشياء من دهن الضفادع وقشر النارنج وحجر الطلق ، فضج الناس بذلك ، فأخذ كبيرهم يظهر القدرة على ذلك فقال : أنا وأنت نلف في بارية ( حصير ) بعد أن تطلى جسومنا بالكبريت . فقلت : فقم ، وأخذت أكرر عليه في القيام إلى ذلك ، فمد يده يظهر خلع القميص ، فقلت : لا حتى تغتسل في الماء الحار والخل ، فأظهر الوهم على عادتهم ، فقال : من كان يحب الأمير فليحضر خشبا ـ أو قال : حزمة حطب ـ فقلت : هذا تطويل وتفريق للجمع ، ولا يحصل به مقصود ، بل قنديل يوقد وأدخل إصبعي وإصبعك فيه بعد الغسل ، ومن احترقت إصبعه فعليه لعنه الله ـ أو قلت فهو مغلوب ـ ، فلما قلت ذلك تغير وذل ، وذكر لي أن وجهه اصفر . انتهى ملخصا .
* أما النوع الثاني منهم : فهم أصحاب الأحوال الشيطانية وهم من جنس السحرة ، تتنزل عليهم الشياطين ومردة الجن فتظهر منهم العجائب .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وكان كثير من الشيوخ الذين حصل لهم كثير من هذه الخوارق اذا كذب بها من لم يعرفها وقال انكم تفعلون هذا بطريق الحيلة كما يدخل النار بحجر الطلق وقشور النارنج ودهن الضفادع وغير ذلك من الحيل الطبيعية فيعجب هؤلاء المشايخ ويقولون نحن والله لا نعرف شيئا من هذه الحيل فلما ذكر لهم الخبير انكم لصادقون فى ذلك ولكن هذه الأحوال شيطانية اقروا بذلك وتاب منهم من تاب الله عليه لما تبين لهم الحق وتبين لهم من وجوه انها من الشيطان ورأوا انها من الشياطين لما رأوا انها تحصل بمثل البدع المذمومة فى الشرع وعند المعاصى لله فلا تحصل عندما يحبه الله ورسوله من العبادات الشرعية فعلموا انها حينئذ من مخارق الشيطان لأوليائه لا من كرامات الرحمن لأوليائه .[ مجموع الفتاوى (11/310-311) ] .
* وفي مجموع الفتاوى 11 / 493-496 ما نصه : وهذا ليس من شعار أحد من الصالحين لا من الصحابة ولا التابعين ولا شيوخ المسلمين لا المتقدمين ولا المتأخرين ولا الشيخ أحمد بن الرفاعى ولا غيره وإنما ابتدع هذا بعد موت الشيخ أحمد بمدة طويلة ابتدعه طائفة انتسبت إليه فخالفوا طريق المسلمين ، وخرجوا عن حقائق الدين ، وفارقوا طريق عباد الله الصالحين ، وهم نوعان :
أهل حال ابليسى ..
وأهل محال تلبيسى ..
فأما أهل الأحوال منهم فهم قوم اقترنت بهم الشياطين كما يقترنون بإخوانهم ، فإذا حضروا سماع المكاء والتصدية أخذهم الحال فيزبدون ويرغون كما يفعله المصروع ويتكلمون بكلام لا يفهمونه هم ولا الحاضرون ، وهى شياطينهم تتكلم على السنتهم عند غيبة عقولهم ، كما يتكلم الجنى على لسان المصروع ، ولهم مشابهون فى الهند من عباد الاصنام ، ومشابهون بالمغرب يسمى أحدهم المصلى ، وهؤلا الذين فى المغرب من جنس الزط الذين لا خلاق لهم ، فإذا كان لبعض الناس مصروع أو نحوه أعطاهم شيئا فيجيئون ويضربون لهم بالدف والملاهى ويحرقون ويوقدون نارا عظيمة مؤججة ، ويضعون فيها الحديد العظيم حتى يبقى أعظم من الجمر ، وينصبون رماحا فيها أسنة ، ثم يصعد أحدهم يقعد فوق أسنة الرماح قدام الناس ، ويأخذ ذلك الحديد المحمي ويمره على يديه ، وأنواع ذلك ، ويرى الناس حجارة يرمى بها ولا يرون من رمى بها ، وذلك من شياطينهم الذين يصعدون بهم فوق الرمح ، وهم الذين يباشرون النار ، وأولئك قد لا يشعرون بذلك كالمصروع الذى يضرب ضربا وجيعا وهو لا يحس بذلك، لأن الضرب يقع على الجنى ، فكذا حال أهل الأحوال الشيطانية ، ولهذا كلما كان الرجل أشبه بالجن والشياطين كان حاله أقوى ، ولا يأتيهم الحال إلا عند مؤذن الشيطان وقرآنه ( يعني عند الغناء والرقص ) فمؤذنه المزمار وقرآنه الغناء ، ولا يأتيهم الحال عند الصلاة والذكر والدعاء والقراءة ، فلا لهذه الأحوال فائدة فى الدين ولا فى الدنيا ، ولو كانت أحوالهم من جنس عباد الله الصالحين وأولياء الله المتقين لكانت تحصل عند ما أمر الله به من العبادات الدينية ، ولكان فيها فائدة فى الدين والدنيا لتكثير الطعام والشراب عند الفاقات ، واستنزال المطر عند الحاجات ، والنصر على الأعداء عند المخافات ، وهؤلاء أهل الأحوال الشيطانية فى التلبيس يمحقون البركات ، ويقوون المخافات ، ويأكلون أموال الناس بالباطل ، ولا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ، ولا يجاهدون فى سبيل الله ؛ بل هم مع من أعطاهم أطعمهم وعظمهم وإن كان تتريا ؛ بل يرجحون التتر على المسلمين ، ويكونون من أعوانهم ونصرائهم الملاعين ، وفيهم من يستعين على الحال بأنواع من السحر والشرك الذي حرمه الله تعالى ورسوله.. وأما أهل المحال منهم فهم يصنعون أدوية كحجر الطلق ودهن الضفادع وقشور النارنج ونحو ذلك ، ويمشون بها على النار، ويمسكون نوعا من الحيات يأخذونها بصنعة ، ويقدمون على أكلها بفجور ، وما يصنعونه من السكر واللاذن وماء الورد وماء الزعفران والدم فكل ذلك حيل وشعوذة يعرفها الخبير بهذه الأمور، ومنهم من تأتيه الشياطين ، وذلك هم أهل المحال الشيطانى ... انتهى كلامه .

** ولا يخفى عليك أنه قد روي من طرق متعددة أن الوليد ابن عقبة كان عنده ساحر يلعب بين يديه فكان يضرب رأس الرجل ثم يصيح به فيرد إليه رأسه ، فقال الناس : سبحان الله يحيي الموتى !! ورآه رجل من صالحي المهاجرين ، وهو جندب بن كعب رضي الله عنه ، فلما كان الغد جاء مشتملا على سيفه وذهب الساحر المشعوذ يلعب لعبه ذلك ، فاستل جندب سيفه فضرب به عنق الساحر ، وقال : إن كان صادقا فليحيي نفسه ، وتلا قوله تعالى :  أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ  [ سورة الأنبياء : الآية 3 ] فغضب الوليد بن عقبة إذ لم يستأذنه في ذلك ، فسجنه ثم أطلقه . [ انظر ذلك في : الإصابة لابن حجـر ( رقم 1229 ) ، التاريخ الكبير للبخاري ج 2ص222 رقم 2268 ، تاريخ دمشق لابن عساكر ج 11 ص 309 – 316 ، سير أعلام النبلاء ج 3 ص175-177 ، تاريخ الطبري ج 2 ص610 ، تهذيب الكمال للمزي ج 5 ص143 – 147 ، كنز العمال الحديث رقم: 36763 و 37079 ، تفسير ابن كثير ج1ص145 ، المعجم الكبير للطبراني ج 2ص 177 ، مصنف عبد الرزاق ج 10 ص 181 ] .
** قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ج 3ص643 بعد أن ذكر قصة جندب بن كعب والساحر : ومثل هذا الساحر المقتول هؤلاء الطرقية ( يعني الصوفية والرفاعية ) الذين يتظاهرون بأنهم من أولياء الله ، فيضربون أنفسهم بالسيف و الشيش ، وبعضه سحر وتخييل لا حقيقة له ، وبعضه تجارب وتمارين يستطيعه كل إنسان من مؤمن وكافر إذا تمرس عليه ، وكان قوي القلب ، ومن ذلك مسهم النار بأفواههم وأيديهم ودخولهم التنور ، ولي مع أحدهم في حلب موقف تظاهر فيه أنه من هؤلاء ، وأنه يطعن نفسه بالشيش ، ويقبض على الجمر ، فنصحته وكشفت له عن الحقيقة ، وهددته بالحرق إن لم يرجع عن هذه الدعوى الفارغة ، فلم يتراجع ، فقمت إليه وقربت النار من عمامته مهددا ، فلما أصر أحرقتها عليه وهو ينظر ، ثم أطفأتها خشية أن يحترق هو من تحتها معاندا ، وظني أن جندب بن كعب رضي الله عنه لو رأى هؤلاء لقتلهم بسيفه كما فعل بذلك الساحر  وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَــى  [ سورة طه : الآية 127] .انتهى كلامه .[/align]

... يُتبع ...
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42