هده القصة مبنية على غرور هده البنت
والأضل هو الوالدين الدين قصروا فىتربيتها
هى لاتعرف أدنى شيء عن دينها الدي هو الحصن والتحصين الداتلى والروحى
وفى غياب الوازع الدينى يأتى الغرور القاتل نعم الدى أعجبنى فى القصة جرأتها لكتابتها
لكن حتى الزوج ضعفه جعله عابد للنساء عابد للجمال واستحق كل ما جرى له وبقى عبرة لمن يتخد
طريقه وتفكيره فلا إرضاءمغرورة مراهقة همها هو إشباع نزواتها لو طلبت منه قتل بريئ لفعل لفرط
الحب وماهو بالحب بل ولكنه مرض نفسي وسبلوكى له اسبابه ودوافعه
لو أنه تزوج دات دين وخلق لفاز دنيا وأخرى لكنه إختار الجمال الزائل وهو من ساهم
فىتمرد الزوجه لأنه زاد فى الطين بلة ببكائه وقبوله جميع الإهانات وإحتقارنفسه
مثل هدا كثير تجده فى المناصب الكبيرة وصاحب تجارة ولكن أمام المرأة ضعيف دمية بيدى طفل
والسلام
|