السلام عليكم ..
جعلني الله وإياك ممن يتبع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ..
لا نزيد ...
ولا نُنقص ...
ولا نحيد ...
الخبر المذكور من كتاب " الذهب الإبريز في أسرار خواص كتاب الله العزيز " .. لأبي حامد الغزالي صـ 61-62..
وقد صدر بمصر بتحقيقي على النسخة المخطوطة للكتاب ..
وهناك قلتُ بالهامش :
مثل هذا لا يُعمل به ؛ لأنه قد ثبت في سنة المعصوم صلى الله عليه وسلم ثبوتا صحيحا لا شك فيه ولا شبهة النهي عن قراءة آيات القرآن في الركوع والسجود ... !!!!!
وهناك حديثين صحيحين في ذلك :
* الأول : عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم السّتَارَةَ، وَالنّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ. فَقَالَ :
" أَيّهَا النّاسُ، إِنّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشّرَاتِ النّبُوّةِ إِلاّ الرّؤْيَا الصّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ. أَلاَ وَإِنّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، وَأَمّا الرّكُوعُ فَعَظّمُوا فِيهِ الرّبّ عَزّ وَجَلّ. وَأَمّا السّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدّعَاءِ. فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ".
حديث صحيح رواه مسلم وأبو داود والنسائي والدارمي وأحمد .
قال في : " عون المعبود في شرح سنن أبي داود " :
والنهي له صلى الله عليه وسلم نهي لأمته كما يشعر بذلك قوله في الحديث : " وَأَمّا الرّكُوعُ ... " إلخ ..
** والثاني :
ويُشعر به أيضاً ما في صحيح مسلم وغيره أن علياً قال :
" نَهَانِي رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرّكُوعِ وَالسّجُودِ " .
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ومالك وأحمد .
قلتُ هذا تنبيها لنفسي أولا .. ثم للجميع ...
( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) / غافر : 44 ...
وكتبه
أبو عبد الرحمن
مجدي محمد الشهاوي
|