عرض مشاركة واحدة
قديم 20-May-2005, 02:34 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
الثقه بالنفس غايه


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : السعوديه--الطائف
المشاركـــــــات : 2,163 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : النحاس is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

النحاس غير متواجد حالياً

اما عن حكم الاستعانه بالجن
فهذه بعض الفتاوه



رقم الفتوى : 54502
عنوان الفتوى : حكم الاستعانة بالجن في فك السحر
تاريخ الفتوى : 27 شعبان 1425


السؤال


حكم الاستعانه بمعالج بالقرآن لفك سحر مع العلم بأنه مالك جن، لم يطلب أجرا، رفض البوح باسم صانع السحر، لم يطلب أي طلب غريب فقط الإذن من المسحور لفك السحر مع أسماء السكان واسم الأم، العلاج عبارة عن غسل مقروء عليه يشربه المصاب والإكثار من قراءة القرآن، أيضا إذا كان هذا الأمر محرما ووقع فيه مسلم في حاله ضعف مع أنه استخار مرارا وتكرارا قبل الذهاب إليه وحاول جاهدا أن يصفي نيته نحو الاستعانه بالله وحده عزوجل ما كفارته ؟ الرجاء الرد سريعا فالعين لا تنام......



الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإن كلا من الرقية الشرعية والتداوي بالقرآن والأدعية من السحرأمر مشروع كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 2244. وكذلك يجوز الشرب والاغتسال من الماء المقروء عليه كما سبق في الفتوى رقم: 7852.أما الاستعانة بالجن في تحصيل المنافع المباحة مثل فك السحر وغيره، فجواز هذا محل خلاف بين أهل العلم، فمنع ذلك بعضهم باعتبار أن السلامة من ضررهم وتأثيرهم على المستعين بهم في عقيدته وأمور دينه متعذرة، ولأن الاستعانة بهم قد تكون ذريعة للشرك فوجب سدها، قال ابن مفلح: قال أحمد في الرجل يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم ومنهم من يخدمه: ما أحب لأحد أن يفعله تركه أحب إلىّ. اهـ. ( الآداب الشرعية). وسئل العلامة محمد بن إبراهيم عن الاستعانة بالجن فقال: إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات وفيه رائحة من روائح الشرك. اهـ. قال الشيخ ابن باز: وأما اللجوء إلى الجن فلا ... لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون. وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً {الجـن:6}. ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم، فأرى أنه لا يجوز لأن في ذلك استخداما لهم وقد لا يخدمون إلا بتقرب إليهم واستضعاف لهم. اهـ. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جواز استعمال الجن في الأمور المباحة، فقال رحمه الله: ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم في مباحات له فيكون بمنزلة الملوك الذي يفعلون مثل ذلك وهذا إذا قدر أنه من أولياء الله فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك مع العبد الرسول كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى. اهـ. ولكننا نقول للسائل إن التعامل مع الجن يفضي في الغالب إلى أمور محرمة قد تصل بصاحبها إلى الشرك، ولمزيد فائدة راجع الفتوى : 7369. أما السؤال عن اسم الأم فهو من الأمور التي يفعلها المشعوذون كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 6347. وعلى القول بحرمة الاستعانة بالجن فمن ذهب لهؤلاء المشعوذين فإن كان لا يعرف حالهم أو لا يعرف أن الاستعانة بالجن محرمة فلا شىء عليه. قال الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ{الأحزاب: 5}. ولكن يجب عليه مستقبلا أن يسأل عن حكم العمل قبل القيام به، وإن كان يعرف أن التعامل مع هؤلاء المشعوذين لا يجوز فيجب عليه الإسراع بالتوبة والاستغفار والندم والعزم على عدم العود والاكثار من الأعمال الصالحة وليست هناك كفارة محددة في الشرع لمن أتى كاهنا أو عرافاً.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه




حكم الاستعانة بالجن في بعض الحاجات

أجاب عليه: فضيلة الشيخ أ.د. خالد بن علي المشيقح التاريخ: 25/1/1425


عندي عدة أسئلة في العقيدة أرجو من فضيلتكم الإجابة عليها ولكم جزيل الشكر
- هل للإستعانة المشروعة شروط يعني هل يجوز الإستعانه بالجن ؟ ولماذا يجوز الاستعانه بالإنس إذا كان الإجابة بالنفي ؟ علما أنني قرات في زاد المعاد أنه يجوز أن يقول من فقد ضالته ياعباد الله احبسوا
نرجو التوضيح


جـ- الاستعانة بالجن قسمها بعض العلماء إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول : أن يستعين بهم في أمور محرمة، فإن هذا محرم، كما لو استعان بهم على إيذاء الناس في أبدانهم أو أعراضهم أو أموالهم ونحو ذلك.
القالقسم الثاني: أن يستعين بهم في أمور مشروعة، فإن هذا مشروع ولاحرج فيه ، كما لو استعان بهم في ما يتعلق بالدعوة إلى الله عز وجل ونحو ذلك. الثالث : أن يستعين بهم في أمور مباحة، كفقدان ضالة والبحث عنها فإنه مباح، وقد استدلوا على ذلك بأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، لما فقدوا عمر رضي الله تعالى عنه، كانت هناك امرأة لها رئيٌّ من الجن، فذهبوا إليها وأمروها أن تسأل هذا الجن عن مكان عمر، فأرشد إلى أنه يسم إبل الصدقة، هذا ذكره بعض العلماء رحمهم الله، كشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله، لكن لا يستحب أن يقوم الناس بهذه الأمور؛ لأن غلبة الجهل وقلة العلم، جعلت الناس تتوسع في هذه الأمور حتى خرجوا عن الحدود الشرعية ؛ لذا فلا بد عند الاستعانة بالجن الرجوع إلى أهل العلم، واستشارتهم في الاستعانة وكيفيتها وبم تكون ونحو ذلك،حتى لا يقع فيما حرَّم الله تعالى من الشرك وغيره .




اذا يا خي الاستعانه بالجن محل خلاف بين العلاماء
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42