[align=center]
أما قولك في قول الله:
... ولقد قال تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" وهل يكمل الدين ومثل هذا الأمر المهم الذي له ما له من عظم في أمور العقيدة والذي يورد صاحبه المهالك .. أقول : وهل يكمل الدين ورسول الله لم يبلغ مثل هذا الأمر ... أشهد أنك يا رسول الله قد أديت الأمانة وبلغت الرسالة ونصحت الأمة وجاهدت في الله حق جهاده .... وأن ما من أمر هو خير لهذه الأمة الا وأمرتها به وما من أمر هو وبال عليها الا وزجرتها عنه " وما ينطق عن الهوى .. ان هو الا وحي يوحى .."
لإني أريد أن أختصر لك الإجابة لعدم الإطالة والمشقة
وإلا فالشرع قد بين حتى هذه المسألة من خلال نصوصه وقواعدة ولكن إنما يعرف ذلك ويفهمه من عنده علم بالعقيدة(وما يعقلها إلا العالمون)..
ولكن أريد أن أسألك على فهمك هذا...
س/لماذا مادام أن الدين كامل..لماذا لم يرد في كتاب الله أو سنة رسوله دليل يحسم هذه المسألة؟؟؟فأنت على حد قولك هذا.. تتهم الشرع بأنه ناقص.. فهو لم يورد في هذه المسألة بياناً مفصلاً ودليلاً مستقلاً على الرغم من أهميتها!!!
فأقول لك أخي الكريم سوف أجيبك بسؤال وهو:
قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وسكت عن أشياء رحمةً بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها)
اي لا تكثروا من السؤال في زمن التشريع فتكلفون بما لا تطيقون
مثل حديث الذي سأل النبي (ص) عن الحج.. أفي كل عام يارسول الله؟فلم يجه(ص),ثم قال الرجل أخرى: أفي كل عام يارسول الله؟فلم يجبه...ثم قال النبي (ص): (لو قلت نعم لوجبت,ولما استطعتم...ذروني ما تركتكم...الخ)
والسؤال هنا أخي العزيز
س/كيف يكون الله قد أكمل لنا الدين؟؟؟وهو قد سكت عن أشياء رحمة بالناس غير نسيان؟؟؟
أريد منك الجمع بين الآية والحديث بارك الله فيك!![/align]
|